الجمعة، 30 أكتوبر 2026
12:15 م
الأمومة ـ موضوعية
قالت دراسة حديثة إن العلاقة العاطفية المبكرة بين الأم وطفلها قد تكون عاملًا مهمًا في الوقاية من السمنة، خاصة خلال مرحلة المراهقة وفقًا لموقع "istock".
شملت الدراسة 977 طفلًا، وأظهرت أن الأطفال الذين تربطهم علاقة مستقرة ودافئة مع أمهاتهم في السنوات الأولى من حياتهم أقل عرضة للإصابة بالسمنة لاحقًا. أما الأطفال الذين افتقدوا هذا الدعم العاطفي، فكان احتمال إصابتهم بالسمنة أكبر بمقدار 2.45 مرة مقارنة بأقرانهم.

واعتمد باحثو الدراسة على ملاحظات مباشرة لتفاعلات الأمهات مع أطفالهن بين عمر 15 و36 شهرًا، وتم تصنيف العلاقة بين الأم والطفل بأنها "قوية" إذا لجأ الطفل إلى والدته طلبًا للراحة والدعم، وأظهرت الأم استجابة حانية ومساندة، أما العلاقات المتوترة أو الباردة، فارتبطت لاحقًا بزيادة خطر السمنة في سن المراهقة.

ورأى الباحثون أن هذا التأثير مرتبط بكيفية تشكيل الطفل لآليات التعامل مع التوتر في سنواته الأولى، فالطفل الذي يفتقد الدعم العاطفي قد يتبنى سلوكيات غير صحية للتعامل مع القلق، مثل الأكل العاطفي أو اضطرابات النوم، وهي عوامل معروفة بالإسهام في السمنة.

وأشارت الدراسة أيضًا إلى أن مناطق الدماغ المسؤولة عن توازن الطاقة ترتبط بتنظيم المشاعر والاستجابة للتوتر، وأن التوتر المزمن قد يؤدي إلى خلل فيها.
وتوفر الأم الحنونة بيئة داعمة تساعد الطفل على تطوير استجابات صحية للتوتر، ما يقلل من احتمالية الإفراط في الأكل واضطرابات النوم.
وأكد الباحثون أن تعزيز الترابط العاطفي بين الأم وطفلها يمكن أن يكون استراتيجية وقائية فعالة ضد السمنة، وربما أكثر تأثيرًا من الحمية أو التمارين الرياضية، مع فوائد واسعة للصحة النفسية والجسدية على المدى الطويل.
وشددوا على أن جودة العلاقة تتأثر بعوامل اجتماعية ونفسية أوسع، مثل الظروف المعيشية للأم وصحتها النفسية ومزاج الطفل، ما يستلزم دعمًا مجتمعيًا وتوعويًا شاملًا.
اقرأ أيضًا: دليلك للتعامل مع طفلك والعناية به من اليوم الأول
30 أكتوبر 2026 11:13 ص
30 أكتوبر 2026 01:40 ص
29 أكتوبر 2026 11:20 م
29 أكتوبر 2026 10:06 م
29 أكتوبر 2026 04:49 م
29 أكتوبر 2026 02:31 م
29 أكتوبر 2026 06:38 م
29 أكتوبر 2026 05:14 م
أكثر الكلمات انتشاراً