الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
12:54 ص
مظاهرات ضد ترامب
شهدت الولايات المتحدة واحدة من أضخم الحركات الاحتجاجية في تاريخها، حيث خرج نحو 7 ملايين متظاهر في مختلف أنحاء البلاد، ضمن تظاهرات "لا للملوك" الثانية، رفضًا لما وصفه المنظمون بـ"النزعة الاستبدادية" للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفقًا لـ"روسيا اليوم".
مع استمرار الإغلاق الحكومي لأسبوعه الثالث، شهدت أكثر من 2500 مدينة وبلدة في جميع الولايات الخمسين مشاركة ملايين المتظاهرين، إلى جانب مشاركة عدة مدن حول العالم، احتجاجاً على ما وصفه المنظمون بـ"استيلاء ترامب الاستبدادي على السلطة".
قال عزرا ليفين، أحد مؤسسي منظمة "إنديفايسبل" ومن المنظمين الرئيسيين للمسيرات، إنه "لا يوجد تهديد أعظم للنظام الاستبدادي من قوة الشعب الوطنية"، مؤكداً أن الحركة الاحتجاجية ستستمر طالما استمر تهديد الديمقراطية الأمريكية.
وفي وقت سابق، شهدت احتجاجات يونيو مشاركة أكثر من 5 ملايين شخص، في حين ارتفع العدد، ليصل إلى 7 ملايين.

بدأت الاحتجاجات الأولى بعد خمسة أشهر فقط من بدء ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية، حيث ركزت على قضايا مثل حق الحصول على الجنسية بالولادة، والاحتجاجات الطلابية والمساواة.
وفقًا لتقرير شبكة "سي إن إن"، زعم منظمو الاحتجاجات أن إدارة ترامب كثفت خلال الصيف عملياتها، من خلال شن غارات جماعية ضد المخالفين لقوانين الهجرة، ونشر القوات الفيدرالية في مدن تقودها الأحزاب الديمقراطية، مؤكدين أن حركتهم سلمية وتهدف إلى فضح سياسات الإدارة.
يحدث الإغلاق الحكومي عندما يفشل مجلس النواب في إقرار مشاريع القوانين الأساسية التي تمول القطاعات الحكومية المختلفة، مما يؤدي إلى توقف أو تقليص الخدمات الحكومية.
في أوائل هذا الشهر، فشل الكونجرس في تمرير مشروع قانون تمويل الحكومة بسبب اعتراضات نواب الحزب الديمقراطي على نسخة القانون المدعومة من الجمهوريين، ما أدى إلى بدء الإغلاق الحكومي لأول مرة منذ سبع سنوات.
نتيجة الإغلاق، تم تقليص أو إيقاف خدمات مهمة مثل القروض الطلابية، وبرامج المساعدة الغذائية، ومدفوعات الضمان الاجتماعي، والرعاية الطبية، ما أثر بشكل مباشر على ملايين المواطنين الأمريكيين.
اقرأ أيضًا
22 سبتمبر 2026 11:25 م
22 سبتمبر 2026 10:07 م
22 سبتمبر 2026 09:08 م
22 سبتمبر 2026 09:01 م
22 سبتمبر 2026 08:32 م
22 سبتمبر 2026 08:01 م
22 سبتمبر 2026 06:50 م
22 سبتمبر 2026 05:58 م
أكثر الكلمات انتشاراً