الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
11:19 ص
الخفافيش
رغم ما يحيط بها من الغموض وصورها المخيفة في المخيلة الشعبية، فإن الخفافيش ليست كما يظن الكثيرون. فهي مخلوقات مذهلة تلعب دورًا محوريًا في الحفاظ على التوازن البيئي، إذ تقضي على كميات هائلة من الحشرات الضارة، وتساعد في تلقيح النباتات ونثر البذور، لتؤكد أن ما يُعد رمزًا للرعب هو في الواقع أحد أسرار الطبيعة في حماية الحياة واستمرارها.

ووفقًا لموقع iStock، إليك خمس حقائق قد تغير نظرتك إلى هذه الكائنات الفريدة:
يوجد في العالم أكثر من ألف نوع من الخفافيش، تعيش في بيئات متنوعة تمتد من الغابات الكثيفة إلى المدن الكبرى. وتتباين أنماط تغذيتها بين الحشرات والفواكه والرحيق، بينما تعتمد أنواع قليلة على الدم، ما يجعلها شريكًا أساسيًا في تلقيح النباتات ومكافحة الآفات الزراعية.
تمتلك الخفافيش أجنحة تتكوّن من أصابع طويلة تغطيها طبقة رقيقة من الجلد، ما يمنحها قدرة فريدة على الطيران بخفة وسرعة، بخلاف السناجب الطائرة التي تكتفي بالانزلاق في الهواء دون تحكم كامل.

تُعرف فضلات الخفافيش باسم "غوانو"، وهي من أفضل الأسمدة الطبيعية الغنية بالنيتروجين والبوتاسيوم. وقد استخدمها المزارعون منذ قرون لتحسين جودة التربة وزيادة خصوبتها، دون اللجوء إلى المواد الكيميائية.
الصورة النمطية للخفافيش المعلقة رأسًا على عقب لا تنطبق على جميع أنواعها، فبعضها يفضل الراحة فوق فروع الأشجار أو بين الأوراق أو حتى على الأسطح المستوية، مما يعكس قدرتها المدهشة على التكيف مع مختلف البيئات.
الاعتقاد بأن الخفافيش "عمياء" غير صحيح. فمعظمها يتمتع بقدرة بصرية جيدة، وبعض الأنواع تمتلك رؤية ليلية حادة. كما تستخدم الخفافيش الصغيرة خاصية تحديد الموقع بالصدى لتتحرك وتصطاد بدقة في الظلام، بينما تعتمد خفافيش الفاكهة على البصر بشكل أكبر.
اقرأ أيضا:
20 أكتوبر 2026 10:35 م
20 أكتوبر 2026 09:52 م
20 أكتوبر 2026 04:31 م
20 أكتوبر 2026 08:20 م
20 أكتوبر 2026 03:48 م
20 أكتوبر 2026 01:28 م
20 أكتوبر 2026 10:06 ص
20 أكتوبر 2026 11:54 ص
أكثر الكلمات انتشاراً