الخميس، 01 أكتوبر 2026
07:51 ص
صورة أرشيفية
يؤدي ضعف الجهاز المناعي إلى زيادة احتمالية الإصابة بالأمراض الموسمية مع تغير الفصول واقتراب الشتاء، ولكن الالتزام بنظام غذائي صحي، والنشاط البدني، والنوم المنتظم، يساعدنا على تقويته.
يُعدّ الجهاز المناعي أهم آلية دفاعية في الجسم ضد التهديدات الداخلية (الخلايا غير الطبيعية) والخارجية (الفيروسات، البكتيريا، الفطريات، الطفيليات)، وبشكل أكثر تحديدًا، يؤدي الجهاز المناعي ثلاث وظائف:
- يحمي الجسم من العوامل الخارجية التي يمكن أن تخترقه عن طريق الطعام، والهواء، والجروح، والاتصال الجنسي.
- يتعرف على الخلايا غير الطبيعية ويزيلها (مثل الخلايا السرطانية).
يحدد ويزيل خلايا الدم الحمراء القديمة والأنسجة التالفة أو الميتة.
وفقًا لتقرير صحيقة “إل جورنالي” الإيطالية، فإن المناعة غير النوعية، الموجودة منذ الولادة، تُمثل خط الدفاع الأول لدى الأفراد الذين يفتقرون إلى الدفاعات المناعية، وآلياتها الرئيسية التي تسبق الاتصال بالكائنات الدقيقة، هي الخلايا الليمفاوية القاتلة الطبيعية ( NK ) وخلايا الدم البيضاء.
ويتم ضمان هذه المناعة من خلال الحواجز التشريحية (الجلد والأغشية المخاطية)، والحواجز الفسيولوجية (درجة الحموضة ودرجة حرارة الجسم)، والحواجز الالتهابية (الإشارات الكيميائية التي تنبعث من الخلايا المسببة للأمراض) والبلعمة الخلوية، أي قدرة الخلايا المناعية على اعتراض المواد خارج الخلية المحيطة بها.
المناعة النوعية آلية دفاعية تُكتسب بطرق مختلفة، على سبيل المثال، عندما يحتفظ الجهاز المناعي بذاكرة الأمراض السابقة، وبالتالي الفيروسات أو البكتيريا التي تعرض لها.
أو بشكل سلبي عندما تنتقل الأجسام المضادة من الأم إلى المولود، وأخيرًا، يمكن أن يحدث الاكتساب اصطناعيًا من خلال إعطاء اللقاحات.
الخطوة الأولى والأهم لتقوية جهازك المناعي هي اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن غني بالفيتامينات والمعادن، العديد من الأطعمة لها تأثيرات مُعدّلة للمناعة ومضادة للالتهابات، وتشمل هذه الأطعمة الأسماك الزيتية والحمضيات والخضراوات الورقية الخضراء، والعنب والصنوبر واللحوم البيضاء والحليب ومنتجات الألبان.
المكملات الغذائية النباتية الطبيعية التي تُعزز جهاز المناعة مفيدة أيضًا، ومن الأمثلة على ذلك: إشنسا ونبق البحر وأسيرولا وأستراجالوس، ومن الأمثلة الأخرى: ثمر الورد والبلسان والزنجبيل، وينصح قبل تناول شاي الأعشاب، أو كبسولاتها، استشارة طبيبك أو إخصائي الأعشاب.
دعونا لا ننسى أهمية الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد، فالنوم يُحفّز جهاز المناعة، حيث يزداد إنتاج السيتوكينات المرتبطة بالالتهاب، والتي تُقوّي جهاز المناعة التكيفي، وكذلك الخلايا الليمفاوية القاتلة الطبيعية، وهي مكونات أساسية للمناعة الفطرية.
كما أن ممارسة النشاط البدني المنتظم (يفضل أن يكون في الهواء الطلق) أمر مهم، حيث أثبت العلم منذ زمن طويل أن ممارسة الرياضة من أكثر العلاجات فعاليةً في مكافحة القلق والاكتئاب، وكما رأينا، تُضعف هذه الحالات النفسية جهاز المناعة وتجعله أكثر عرضة للفيروسات والبكتيريا.

يمكن أن تضعف مناعة الجسم لأسباب عديدة، من أهمها:
- نقص التغذية: نقص أو عدم تناول كمية كافية من المعادن والفيتامينات والبروتينات يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى.
- القلق والتوتر: جميع حالات التوتر إذا استمرت لفترة طويلة فإنها تثقل كاهل الجهاز المناعي.
- الحرمان من النوم: النوم القليل أو السيء يعني عدم القدرة على إنتاج كل تلك البروتينات التي تحارب العدوى.
- نمط الحياة المستقر: أظهرت العديد من الدراسات أن الأشخاص المستقرين من حيث الروتين، يستغرقون وقتًا أطول للتعافي من بعض الأمراض المعدية.
- وجود أمراض مزمنة: مثل السكري والإيدز والاضطرابات المناعية الذاتية.
اقرأ أيضًا..
حارب دهون الخريف باليقطين والقرع
منها الكرنب والرمان، 7 أطعمة خريفية لا تفوتها لمكافحة التغيرات الموسمية
01 أكتوبر 2026 05:00 ص
01 أكتوبر 2026 03:00 ص
30 سبتمبر 2026 09:22 م
30 سبتمبر 2026 05:51 م
30 سبتمبر 2026 09:25 ص
29 سبتمبر 2026 11:03 م
29 سبتمبر 2026 09:51 م
29 سبتمبر 2026 06:17 م
أكثر الكلمات انتشاراً