الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
09:06 ص
النوم
يعتقد الكثيرون أن قضاء ساعات طويلة في النوم قد يمنحك الراحة واستعادة النشاط، إلا أن الدراسات الطبية الحديثة ترسم صورة أكثر تعقيدًا، فالنوم المفرط قد لا يعكس بالضرورة جودة الراحة، بل قد يكون علامة خفية على اختلالات صحية أو نفسية تحتاج إلى الانتباه.
كما توضح أبحاث علمية أن النوم لأكثر من تسع ساعات يوميًا يرتبط بارتفاع معدلات الإصابة بمشكلات صحية متعددة، دون أن يكون النوم نفسه سببًا مباشرًا لها، إذ تشير النتائج إلى أن طول مدة النوم غالبًا ما يكون انعكاسًا لحالات مرضية قائمة، وليس عاملًا مسببًا لها.

ووفقًا لدراسة منشورة في المكتبة الوطنية الأمريكية للطب، فإن الاكتئاب، والأمراض المزمنة، وتناول بعض العقاقير، إضافة إلى قلة الحركة اليومية، قد تدفع الجسم إلى طلب فترات نوم أطول، ما ينعكس سلبًا على الصحة العامة مع مرور الوقت.

كما كشفت دراسات أن الأشخاص الذين ينامون لساعات طويلة قد يواجهون خطرًا أعلى للوفاة مقارنة بمن يلتزمون بنطاق نوم يتراوح بين سبع وثماني ساعات يوميًا، غير أن المتخصصين يشددون على أن هذه العلاقة إحصائية وليست سببية، إذ غالبًا ما يكون النوم الطويل نتيجة لمشكلات صحية غير مخصصة.

ويبرز الاكتئاب كأحد أكثر العوامل ارتباطًا باضطراب أنماط النوم، حيث يزيد الإحساس المستمر بالإجهاد والحاجة إلى النوم، إلى جانب تأثير بعض الأدوية النفسية التي تطيل فترات الراحة،كما ترتبط أمراض مثل السكري، واضطرابات الغدة الدرقية، وأمراض القلب والجهاز التنفسي، إضافة إلى مشكلات الجهاز العصبي والمناعي، بالحاجة المفرطة للنوم.
ولا تقل أنماط الحياة أهمية عن العوامل المرضية، فقلة النشاط البدني، وعدم انتظام الروتين اليومي، يسهمان في زيادة ساعات النوم، بينما يساعد الالتزام بالحركة والنشاط المنتظم على ضبط إيقاع النوم الطبيعي.
اقرأ أيضا :
توتر وضعف التحصيل الدراسي، مخاطر النوم غير منتظم على الأطفال
20 أكتوبر 2026 10:35 م
20 أكتوبر 2026 09:52 م
20 أكتوبر 2026 04:31 م
20 أكتوبر 2026 08:20 م
20 أكتوبر 2026 03:48 م
20 أكتوبر 2026 01:28 م
20 أكتوبر 2026 10:06 ص
20 أكتوبر 2026 11:54 ص
أكثر الكلمات انتشاراً