الجمعة، 18 سبتمبر 2026
04:34 ص
الدرج العظيم في المتحف المصري الكبير
عبّر المصريون القدماء عن الحياة بعد الموت في أشكال كثيرة، من بينها فكرة الصعود إلى الحياة الأبدية، ومن هنا جاءت فكرة “الدرج العظيم” الذي جرى تنفيذه في المتحف المصري الكبير لعرض أفكار أجدادنا القدماء بشأن الحياة بعد الموت، فما هي فلسفة إنشاء “الدرج العظيم” وماذا يتضمن وما هو سيناريو العرض المتحفي للدرج؟
ويحظى “الدرج العظيم” بتصميم إبداعي مميز، حيث يمتد على مساحة 64 مترًا، وبارتفاع 24 مترًا وعرض 85 مترًا في الأسفل، و17 مترًا في الأعلى، ويضم 72 تمثالًا ضخمًا تبدأ منذ عصر الدولة القديمة إلى العصر اليوناني والروماني.
من جانبه، قال كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، الدكتور مجدي شاكر، إن تصميم المتحف المصري الكبير يعتمد على الجمع بين الأصالة والحداثة، مشيرًا إلى أن الدرج العظيم عبارة عن درج مساحته 6000 متر، يماثل طوله مبنى مكوّن من 6 أدوار.
وأوضح شاكر لـ"تليجراف مصر"، أن فلسفة إنشاء الدرج العظيم ترجع إلى أن المصري القديم كان يعتقد أنه عند صعود الملك إلى السماء يحظى بحياة أبدية.

وأضاف أن سيناريو العرض المتحفي للدرج يتكوّن من أربعة موضوعات منها: كيف كان شكل الملك أو الهيئة الملكية الخاصة به التي تشمل أشكالًا مختلفة لتمثيل الملوك، منها تماثيل برأس إنسان وجسم حيوان أو العكس مثل معبود أنوبيس او حتحور، كما يتضمن أهم المعتقدات في مصر القديمة وشكل الحياة الأبدية.
ويركز سيناريو العرض المتحفي للدرج العظيم على الملوك والآلهة ويعبر عنهم بمجموعة من التماثيل عن طريق صاعد مثل الطرق الصاعدة التي صنعها المصريون القدماء لتمهيد بناء معابدهم وأهراماتهم، ويمثل سيناريو العرض أربعة موضوعات رئيسية كالتالي:
الموضوع الأول: الهيئة الملكية
يتضمن عرض مجموعة من تماثيل الملوك للتعرف على سماتهم وملامحهم التي مرت بتطورات عدة شهدها الفن المصري قديمًا وتعتبر أشهر التماثيل الموضوع الأول كالآتي:


الموضوع الثاني: الدور المقدسة “أماكن العبادة”
شيّد المصري القديم المعابد بمختلف أنواعها وبالإضافة إلى أن المعابد الجنائزية كانت تخصص للملوك بعد وفاتهم، واعتبر المصريون أن المعابد بمثابة السكن الخاص بالمعبودات وأرواحها تكمن في التماثيل الموجود أمام المعابد واهم القطع الموجودة بهذا الموضوع هي:

الموضوع الثالث: الملوك والمعبودات
كانت العلاقة القائمة بين الملك والمعبودات تقوم على تقسيم المسؤوليات بينهم، فكانت تقوم على أن الملك هو حلقة الوصل بين المعبودات والبشر باعتباره ممثلًا للمعبود في الأرض، والمعبودات هي كل ما يتعلق بالعالم الآخر وشؤون السماء والنيل والأرض. ويعبر هذا الموضوع عن المعبودات بصفة خاصة وتماثيل الثالوث المقدس (تتكون من إيزيس وأوزوريس وحورس) ومنها:

الموضوع الرابع: الرحلة إلى الحياة الأبدية
كانت فكرة البعث والخلود تشغل بال المصريين القدماء وصوروها في العديد من الأشكال، خصوصًا فكرة الحياة الأبدية، واعتبروا الموت بوابة المرور للعالم الآخر والحصول على الخلود الأبدي، لذا اهتم الملوك القدماء بالحفاظ على أجسادهم بعد الموت، وهذا الموضوع يعرض التوابيت الملكية الأشهر في مصر القديمة:

وتابع كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار: “الدرج العظيم ينتهي عند نقطة تعرف بـ(نافذة الظهور) التي تؤدي مباشرة لرؤية الهرم باعتبار أن الملك سيصعد إلى السماء بعد الموت ويرى الأفق الأبدية، لذا يتم حفظ جسده في الأهرامات مع أغراضه الخاصة حتى يتمتع بها بعد البعث من مرقده والخلود”.

اقرأ أيضًا:
بالأرقام، كيف يغيّر افتتاح المتحف المصري الكبير خريطة السياحة في مصر؟
أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير 2025، كل ما تحتاج معرفته
من الذهب والفضة، أسعار العملات التذكارية للمتحف المصري الكبير
18 سبتمبر 2026 04:00 ص
18 سبتمبر 2026 03:40 ص
17 سبتمبر 2026 07:31 م
17 سبتمبر 2026 10:06 م
17 سبتمبر 2026 06:26 م
17 سبتمبر 2026 10:21 م
17 سبتمبر 2026 10:08 م
17 سبتمبر 2026 09:59 م
أكثر الكلمات انتشاراً