72 تمثالًا، "الدرج العظيم" رحلة صعود ملوك مصر القديمة إلى الحياة الأبدية
الدرج العظيم في المتحف المصري الكبير
عبّر المصريون القدماء عن الحياة بعد الموت في أشكال كثيرة، من بينها فكرة الصعود إلى الحياة الأبدية، ومن هنا جاءت فكرة “الدرج العظيم” الذي جرى تنفيذه في المتحف المصري الكبير لعرض أفكار أجدادنا القدماء بشأن الحياة بعد الموت، فما هي فلسفة إنشاء “الدرج العظيم” وماذا يتضمن وما هو سيناريو العرض المتحفي للدرج؟
72 تمثالًا ضخمًا بالدرج العظيم
ويحظى “الدرج العظيم” بتصميم إبداعي مميز، حيث يمتد على مساحة 64 مترًا، وبارتفاع 24 مترًا وعرض 85 مترًا في الأسفل، و17 مترًا في الأعلى، ويضم 72 تمثالًا ضخمًا تبدأ منذ عصر الدولة القديمة إلى العصر اليوناني والروماني.
تصميم الدرج العظيم
من جانبه، قال كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، الدكتور مجدي شاكر، إن تصميم المتحف المصري الكبير يعتمد على الجمع بين الأصالة والحداثة، مشيرًا إلى أن الدرج العظيم عبارة عن درج مساحته 6000 متر، يماثل طوله مبنى مكوّن من 6 أدوار.
فلسفة إنشاء الدرج العظيم
وأوضح شاكر لـ"تليجراف مصر"، أن فلسفة إنشاء الدرج العظيم ترجع إلى أن المصري القديم كان يعتقد أنه عند صعود الملك إلى السماء يحظى بحياة أبدية.

سيناريو العرض المتحفي للدرج العظيم
وأضاف أن سيناريو العرض المتحفي للدرج يتكوّن من أربعة موضوعات منها: كيف كان شكل الملك أو الهيئة الملكية الخاصة به التي تشمل أشكالًا مختلفة لتمثيل الملوك، منها تماثيل برأس إنسان وجسم حيوان أو العكس مثل معبود أنوبيس او حتحور، كما يتضمن أهم المعتقدات في مصر القديمة وشكل الحياة الأبدية.
ويركز سيناريو العرض المتحفي للدرج العظيم على الملوك والآلهة ويعبر عنهم بمجموعة من التماثيل عن طريق صاعد مثل الطرق الصاعدة التي صنعها المصريون القدماء لتمهيد بناء معابدهم وأهراماتهم، ويمثل سيناريو العرض أربعة موضوعات رئيسية كالتالي:
الموضوع الأول: الهيئة الملكية
يتضمن عرض مجموعة من تماثيل الملوك للتعرف على سماتهم وملامحهم التي مرت بتطورات عدة شهدها الفن المصري قديمًا وتعتبر أشهر التماثيل الموضوع الأول كالآتي:
- تمثال الملك سيتي الأول من الجرانيت الوردي.
- تمثال الملك سنوسرت الثالث “أمنمحات الرابع” من عصر الدولة الوسطى مصنوع من الكوارتزيت، ويظهر عليه أميرتان، وقد تم إعادة استخدام التمثال مرة أخرى في عهد الملك رمسيس الثاني والملك مرنبتاح.
- تمثال الملك سيتي الثاني مصنوع من الكوارتزيت من عصر الدولة الحديثة.
- تمثال الملك أمنحتب الثالث.
- تمثال الملكة حتشبسوت.
- تمثال للإمبراطور الروماني كاراكالا من الجرانيت الأحمر.


الموضوع الثاني: الدور المقدسة “أماكن العبادة”
شيّد المصري القديم المعابد بمختلف أنواعها وبالإضافة إلى أن المعابد الجنائزية كانت تخصص للملوك بعد وفاتهم، واعتبر المصريون أن المعابد بمثابة السكن الخاص بالمعبودات وأرواحها تكمن في التماثيل الموجود أمام المعابد واهم القطع الموجودة بهذا الموضوع هي:
- عمودان وعتب للملك ساحورع من الجرانيت الأحمر من عصر الدولة القديمة.
- تمثال للملك أمنمحات الثالث على هيئة أبو الهول.
- بوابة الملك أمنمحات الأول.
- عمودان وعتب للملك سوبك إم ساف الأول من عصر الدولة الوسطي.
- ناووس للملك سنوسرت الأول.
- مسلة للملك مرنبتاح.
- قمة مسلة للملكة حتشبسوت.
- ناووس للملك رمسيس الثاني.
- ناووس للملك نختنبو الثاني.

الموضوع الثالث: الملوك والمعبودات
كانت العلاقة القائمة بين الملك والمعبودات تقوم على تقسيم المسؤوليات بينهم، فكانت تقوم على أن الملك هو حلقة الوصل بين المعبودات والبشر باعتباره ممثلًا للمعبود في الأرض، والمعبودات هي كل ما يتعلق بالعالم الآخر وشؤون السماء والنيل والأرض. ويعبر هذا الموضوع عن المعبودات بصفة خاصة وتماثيل الثالوث المقدس (تتكون من إيزيس وأوزوريس وحورس) ومنها:
- تمثال المعبود بتاح من الحجر الرملي.
- تمثال الملك سنوسرت الأول بالهيئة الأوزيرية.
- تمثال الملك رمسيس الثاني في حماية إحدى المعبودات.
- ثالوث من الجرانيت الوردي للمعبود بتاح والملك رمسيس الثاني والمعبودة سخمت.
- تمثال مزدوج للملك أمنحتب الثالث مع المعبود رع حور آختي.
- تمثال مزدوج للملك رمسيس الثاني والمعبودة عِنات.
- تمثالين للمعبود سرابيس من العصر الروماني.

الموضوع الرابع: الرحلة إلى الحياة الأبدية
كانت فكرة البعث والخلود تشغل بال المصريين القدماء وصوروها في العديد من الأشكال، خصوصًا فكرة الحياة الأبدية، واعتبروا الموت بوابة المرور للعالم الآخر والحصول على الخلود الأبدي، لذا اهتم الملوك القدماء بالحفاظ على أجسادهم بعد الموت، وهذا الموضوع يعرض التوابيت الملكية الأشهر في مصر القديمة:
- تابوت الملكة مرس عنخ الثالثة من عصر الدولة القديمة.
- تابوت الأمير خوفو جدف.
- تابوت الأميرة نيتوكريس.
- تابوت جحوتي مس.
- تابوت حو سا إيست الأول.
- تابوت تحتمس الأول.

ينتهى الدرج العظيم عند نافذة الظهور
وتابع كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار: “الدرج العظيم ينتهي عند نقطة تعرف بـ(نافذة الظهور) التي تؤدي مباشرة لرؤية الهرم باعتبار أن الملك سيصعد إلى السماء بعد الموت ويرى الأفق الأبدية، لذا يتم حفظ جسده في الأهرامات مع أغراضه الخاصة حتى يتمتع بها بعد البعث من مرقده والخلود”.

اقرأ أيضًا:
بالأرقام، كيف يغيّر افتتاح المتحف المصري الكبير خريطة السياحة في مصر؟
أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير 2025، كل ما تحتاج معرفته
من الذهب والفضة، أسعار العملات التذكارية للمتحف المصري الكبير
الأكثر قراءة
-
منحة العمالة الغير المنتظمة رمضان 2026.. آخر موعد للصرف وشروط الحصول عليها
-
742 صورة و369 فيديو إباحي، مفاجآت في هاتف طليق رحمة محسن وتسجيلات تدينه بالتسريب (خاص)
-
بعد حكم النقض.. القصة الكاملة لـ"سفاح التجمع" من البداية للنهاية
-
حقيقة مقتل نتنياهو.. هل تم اغتيال رئيس وزراء إسرائيل؟
-
مسلسل علي كلاي الحلقة 25.. اشتراطات صفوان وتشكك العوضي في موت روح
-
بعد دعوة السيسي لتنقيح التخصصات الجامعية، هل تتراجع البطالة مع هيمنة الذكاء الاطناعي؟
-
صمت يائير يزيد الغموض.. تاريخ آخر منشور يُؤجج شائعات وفاة نتنياهو
-
إسفكسيا غلق المسالك الهوائية.. الطب الشرعي يكشف سبب وفاة عروس بورسعيد
أخبار ذات صلة
في اتصال هاتفي، السيسي يؤكد لأمير قطر استعداد مصر لتقديم جميع أشكال الدعم والمساندة
15 مارس 2026 04:55 م
رفض العدوان الإيراني، بدر عبدالعاطي من الدوحة: أمن قطر من أمن مصر
15 مارس 2026 04:49 م
راوية منصور: حادث شقيقي إسماعيل أثناء حرب الكويت كان أصعب لحظة في حياتنا
15 مارس 2026 10:28 م
بمبادرة مصرية، مجلس وزراء الإعلام العرب: العدوان الإيراني على الدول العربية مرفوض
15 مارس 2026 04:22 م
بعد جولة مفاجئة لمحافظ المنوفية، استبعاد مدير مستشفى قويسنا وإحالة مخالفات للنيابة
15 مارس 2026 04:02 م
محافظة البحيرة تنظم إفطارًا جماعيًا للأطفال الأيتام بمجمع دمنهور للثقافة والفنون
15 مارس 2026 09:34 م
أكثر الكلمات انتشاراً