السبت، 31 أكتوبر 2026
01:33 م
يائير نتنياهو نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
أثار ترشيح يائير نتنياهو نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتولي منصب رفيع في المنظمة الصهـيونية العالمية جدلًا سياسيًا واسعًا في تل أبيب، وسط اتهامات بـ”المحسوبية واستغلال النفوذ العائلي” ومطالبات بإلغاء الترشيح فورًا.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مصادر داخل المؤتمر الصهـيوني العام أن اسم يائير نتنياهو طُرح بشكل مفاجئ لتولي منصب مدير دائرة الإعلام في المنظمة الصهـيونية العالمية وهو منصب يتمتع صاحبه بامتيازات مالية ووظيفية تعادل رتبة وزير وسيمنحه مكتبًا رسميًا وسيارة وميزانية سفر وراتبًا مرتفعًا.
وكان من المقرر أن يُصوت المؤتمر على التعيين في جلسة رسمية عُقدت في قاعة “بنياني هاعوما” بالقدس، إلا أن الجلسة توقفت فجأة بعد موجة غضب ودهشة من المندوبين ورددوا هتافات: “لا تصوتوا.. لا تصوتوا”، ما أدى إلى تعليق التصويت وتأجيله إلى موعد لاحق.
وأكدت مصادر سياسية مُطلعة للصحيفة أن إدراج اسم نجل نتنياهو تم دون علم معظم المشاركين ولم يرد اسمه في الوثيقة الرسمية التي توزع المناصب داخل المؤسسات الصهـيونية، ما أدى إلى انسحاب حزبي المعارضة “ييش عتيد” و”الديمقراطيين” من الجلسة وإعلان سحب دعمهما للاتفاق التنظيمي الموّقع مع كتل أخرى.
وقال زعيم المعارضة يائير لابيد في بيان شديد اللهجة: “لن نوقع على أي اتفاق من هذا النوع ما يحدث وصمة عار، لن يحدث ذلك”.
وأضاف مسؤول في حزبه أن “ذكر اسم نتنياهو وحده أوقف النقاشات في القاعة وأصاب المندوبين بالذهول”، لافتًا إلى أن “الاتفاق بأكمله بات في مهب الريح”.
وفيما يتعلّق بدور بنيامين نتنياهو في تعيين نجله لهذا المنصب، أكد مسؤولون في المنظمة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مارس ضغوطًا على عدد من المندوبين خلال زيارة إلى نيويورك لحشد الدعم لوزير الثقافة والرياضة ميكي زوهار لتولي رئاسة المنظمة مشيرين إلى أن ترشيح ابنه كشف الهدف الحقيقي من تلك التحركات، بحسب الصحيفة العبرية.
وقالت مصادر داخل المؤتمر إن نتنياهو “نسّق الخطوة سرًا مع زوهار” بل ألغى اجتماعات مع شخصيات أمريكية أثناء زيارته الأخيرة للولايات المتحدة “من أجل ترتيب وظيفة لابنه”.
وخارج مقر المؤتمر نظم محتجون وقفة غاضبة رفعوا خلالها لافتات ساخرة كتب عليها: "أبي.. أريد مكتبًا أيضًا".
كما طالب المتظاهرون خلال الوقفة الاحتجاجية بوقف “توريث المناصب العامة داخل المؤسسات الوطنية”، معتبرين أن ترشيح يائير نتنياهو “يُسيء إلى سمعة المنظمة الصهـيونية العالمية”.
في المقابل، دافع مؤيدو نتنياهو عن ترشيح نجله للمنصب الرفيع، وقال ميكي زوهار متهمًا المعارضة بالنفاق: "هم أنفسهم عينوا العشرات من أقاربهم في مؤسسات وطنية، والآن يهاجمون شابًا فقط لأن اسمه نتنياهو، مضيفًا هذا اضطهاد سياسي بحت.
بينما وصف حزب “الديمقراطيين” تعيين يائير نتنياهو بأنه “فاسد ومخزٍ” و”جزء من تدمير متعمد للمؤسسات الوطنية”، مضيفًا أن يائير كرّس حياته للتحريض والانقسام ولا يليق بتمثيل الشعب اليهودي أو تلقي أموال عامة”.
وتعيين يائير لهذا المنصب أعاد للأذهان قضايا توريث المناصب في إسرائيل، حيث أشارت “يديعوت أحرونوت” إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها توظيف أبناء المسؤولين داخل المؤسسات القومية الإسرائيلية، في إشارة إلى تعيين يانكي ديري نجل زعيم حزب شاس أرييه ديري في منصب رفيع مشابه عام 2020، إضافة إلى حالات سابقة أخرى من مختلف الاتجاهات السياسية.
وأكدت الصحيفة أن الترشيح لم يُطرح رسميًا للتصويت بعد حتى الآن وأن مستقبل المنصب لا يزال غامضًا في ظل الانقسامات الحادة داخل المؤتمر والضغوط المتزايدة من المعارضة ووسائل الإعلام، وسط تساؤلات حول مدى تدخل رئيس الوزراء في تعيينات المنظمة الصهـيونية، ومدى تأثير ذلك على مؤسسات الحكم في إسرائيل.
اقرأ أيضًا.
"جبان" و"استعماري".. "وصلة ردح" بين إعلامي بريطاني ونجل نتنياهو
ابن نتنياهو يهاجم قادة أجهزة الأمن في إسرائيل: "إخفاقات قاتلة"
31 أكتوبر 2026 12:07 م
31 أكتوبر 2026 11:28 ص
31 أكتوبر 2026 11:10 ص
31 أكتوبر 2026 10:36 ص
31 أكتوبر 2026 09:51 ص
31 أكتوبر 2026 08:59 ص
31 أكتوبر 2026 05:27 ص
30 أكتوبر 2026 09:03 م
أكثر الكلمات انتشاراً