"قناع ذهبي أغلق المطار"، مصممة عرض المتحف المصري الكبير تكشف كواليس مثيرة
شيرين فرانجول تتابع عملها بالمتحف المصري الكبير (صورة خاصة لـ"تليجراف مصر" من شركة أتيليه بروكنر)
مع اقتراب افتتاح المتحف المصري الكبير، كشفت المديرة التنفيذية لشركة "أتيليه بروكنر" الألمانية، شيرين فرانجول بروكنر، التي أُوكِلت إليها مهمة تصميم سيناريو العرض المتحفي، تفاصيل تصميم التجربة البصرية للمتحف التي تبدأ من مسارات الحركة بين القاعات وحتى القاعة الخاصة بالملك توت عنخ آمون ومواقف طريفة حدثت لها مع القناع الذهبي.
مسؤولو الجمارك والقناع الذهبي
وقالت شيرين فرانجول، في حوار لـ"تليجراف مصر"، إن الخطة التي جرى الاعتماد عليها لتنفيذ مشروع العرض المتحفي هي سرد حكاية متكاملة من خلال خلق سردية مكانية تأخذ الزائر في رحلة إلى الموضوعات الجوهرية للحضارة المصرية القديمة وهي مراحل الحياة، والموت، ثم البعث، ولا تكون القطع الأثرية منفردة وبمعزل عن سياقها التاريخي.
وأشارت فرانجول إلى أن هناك مواقف لا تنسى والتي كان سببها القناع الذهبي للملك توت عنخ آمون، قائلة: “اختبرنا الإضاءة على نسخة طبق الأصل من القناع الذهبي للملك توت عنخ آمون في ألمانيا، وعند العودة بها إلى مصر، رأى مسؤولو الجمارك في القاهرة الشكل المميز للقناع في شاشة جهاز الماسح الضوئي، والتي على إثرها تم إغلاق المنطقة بأكملها”.
وعن قاعة الملك الذهبي، تابعت فرانجول: “فيما يخص قاعة توت عنخ آمون، فقد تطلب ذلك تطوير رحلة غامرة تُعيد لعالم الملك الصغير الحياة، ولأول مرة يتم عرض جميع الـ5600 قطعة من مقبرته معًا في سياق قصصي واحد متماسك، يعتبر أمر فريد من نوعه تمامًا، إنها فرصة العمر لكشف هذه الكنوز في سياقها الكامل”.

أبرز التحديات التي واجهت فريق الشركة
وأكدت أن أبرز التحديات التي واجهت فريق الشركة أثناء العمل هي الضغط الزمني، حيث تطلب تسليم التصور والتخطيط الخاص بالمتحف خلال ستة أشهر، مشيرة إلى أن مهمة مثل هذه في أوروبا ستغرق أكثر من 8 أشهر.
وتابعت: “كان التحدي الأكبر هو أيضًا الشرف الأكبر، وهو التعامل مع مجموعة بهذا الجمال والهشاشة، فكل قطعة فريدة واستثنائية، ومعظمها مصنوع من الذهب، وجميعها لا يمكن تعويضه".
شرحت فرانجول كيفية تحقيق التوازن بين المتطلبات الفنية والحفاظ على الآثار، قائلة: “بالنسبة لنا، الحفظ ليس قيدًا، بل أصبح جزءًا من التصميم، حيث إن فاترينات العرض عالية التقنية، لكن ترتيبها وإضاءتها مُصممان بطريقة لا تجعل الزائر يلاحظ القيود".
وتابعت: “تُمنح القطع الأثرية مساحة لتتحدث مع بعضها البعض، لتُظهر قصتها، وبهذه الطريقة، يتم الحفاظ عليها للأجيال القادمة، وفي الوقت ذاته تصبح جزءًا من تجربة فنية وجدانية في الوقت الحاضر”.
اقرأ أيضًا:
العد التنازلي بدأ.. ماذا قالت الصحف الأجنبية عن المتحف المصري الكبير؟
باقي 48 ساعة, التحضيرات لا تتوقف داخل المتحف المصري الكبير لإبهار العالم
الأكثر قراءة
-
جريمة مأساوية تهز المنيا.. لارين ذهبت إلى الحضانة وعادت جثة في "شوال"
-
العقد والتذكرة والإقامة 3 أشهر مجانا.. 400 وظيفة للمهنيين المصريين في إيطاليا
-
موعد صرف مرتبات شهر مايو 2026.. اعرف هتقبض كام بعد الزيادة الجديدة
-
الذهب يواصل خسائره وسط تصاعد أزمة هرمز.. كم سجل عيار 21؟
-
ثمن كشفه لم يتغير وجبر خواطر الآلاف.. قصة طبيب الغلابة الذي أبكى رحيله أهالي الفيوم
-
امتحانات دراسات الصف الأول الإعدادي الترم الثاني 2026 pdf
-
“كان جاي على قعدة صلح”.. شقيق أحمد الدجوي يكشف كواليس الساعات الأخيرة ويغير مسار القضية
-
حريق مأساوي بالكوم الأحمر.. وفاة 3 أشخاص وإصابات واختناقات داخل عقار سكني
أخبار ذات صلة
برلماني يرفض تأجيل الانتخابات النقابية ويطالب بإجرائها في موعدها
18 مايو 2026 04:19 م
محمد عبدالعليم داود: الحكومة تنتقل من جرم إلى جرم
18 مايو 2026 04:08 م
"التعليم" تكشف فروع المدارس المصرية اليابانية الجديدة عربي ولغات
18 مايو 2026 03:58 م
مجلس النواب يفوض هيئة مكتبه لتحديد موعد مناقشة انتشار الكلاب الضالة
18 مايو 2026 03:58 م
أول تعليق للمُعلم صاحب واقعة الاعتداء عليه من طلاب داخل مدرسة فندقية (خاص)
18 مايو 2026 03:48 م
الأزهر يخرج عن صمته: لم نُشارك في صياغة قانون الأحوال الشخصية الجديد
18 مايو 2026 03:32 م
انتصار السيسي من فعالية "فرحة مصر": سعيدة بمشاركة فرحة ألف عريس وعروسة
18 مايو 2026 03:05 م
أكثر الكلمات انتشاراً