أريد العودة لموطني، موجة إلكترونية لاستعادة آثار مصر المنهوبة
بردية تورين
بعد الزخم العالمي الذي تزامن مع افتتاح المتحف المصري الكبير، أطلق المصريون العديد من الدعوات والمقترحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لاستعادة الآثار المصرية الموجودة في الخارج.

وتصدر الترند فيديو أنتجته الدكتورة رضوي سامي، صاحبة فكرة رأس نفرتيتى بتقنية الذكاء الاصطناعي، عبر صفحتها على الفيسبوك، ظهرت فيه الملكة نفرتيتي، المعروض في متحف برلين وهي تقول “أريد العودة إلى وطني”.
وقالت خلال حوار لها في برنامج كلمة أخيرة مع الإعلامي أحمد سالم، إن هذه الفكرة جاءت لها بعد مشاهدتها لحفل المومياوات الملكية، حيث حدث لها ارتباط داخلي مع الآثار، فرغبت بأن تكون جميع الآثار متواجدة في بلدها مصر، وتساءلت عن عدم وجود رأس نفرتيتي كباقي الآثار المتواجدة في المتحف.
آثار مهاجرة.. تحلم بالعودة
واستخدم مؤسس مبادرة “اكتب صح الذكاء الاصطناعي”، حسام مصطفى إبراهيم، تقنيات الذكاء الاصطناعي، في صناعة فيلم تحت اسم "آثار مهاجرة.. تحلم بالعودة".
قال حسام خلال حديثه لـ “تليجراف مصر”: إن فكرة الفيلم جاءت في ظل حالة الزخم التي واكبت افتتاح المتحف المصري الكبير، حيث تعتبر فرصة تصب في اتجاه هذه المناسبة، خاصة في ظل وجود العديد من الحملات التي تدعو إلى استعادة آثار مصر، مثل حملة “مونيكا حنا” المطالبة باستعادة الآثار المنهوبة، وقام بوضع لينك في التعليقات لتشجيع الناس للتسجيل بالوثيقة.
وأشار إلى أنه لابد من الاستخدام الإيجابي للذكاء الاصطناعي لمساعدتنا في عرض وجهات نظرنا، وتطرق أيضًا إلى تحريك صورة عن التفاف الناس حول تمثال الملك رمسيس، مستخدمًا في كليهما مجموعة من البرامج وهي:
- جروك: لتحريك الصور.
- درمينا: لتحريك شفاه التماثيل.
- جيمناي: لتوليد الصور.
- سونو: للموسيقى.
- أوداسيتي: للمكساج.
- كاب كات: للمونتاج
واحتوي الفيديو على ذكر الآثار المنهوبة ومنها:
- حجر رشيد- إنجلترا.
- مسلة لاتيران- إيطاليا.
- رأس نفرتيتي ببرلين.
- معبد دندور المصري- نيويورك.
- الملك منكاورع وزوجته – بوسطن.
- سقف معبد دندرة الأثري- اللوفر.
- رأس الملك جدف رع – اللوفر.
- مسلة الأقصر – باريس.
- مركب مصري قديم اللوفر.
- الملك رمسيس – تورينو.
عرض الآثار بالهولوجرام
منذ فترة تداولت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فكرة حول عرض الآثار المصرية المهربة في المتحف المصري الكبير باستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة.
فقام المتخصص في البرمجة وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، الدكتور محمد المزيودي، بنشر تصميم القطع الأثرية المهربة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، على صفحته عبر فيسبوك، تجسد الفكرة في مجموعة من صور تخيلية مع نبذة عن كل قطعة في "الكابشن" وظروف خروجها من مصر، على أمل أن يُسهم ذلك في عملية استعادة الكنوز المهربة.
ونشر عالم المصريات الدكتور زاهي حواس عبر حسابه الرسمي على إنستجرام، مقطع فيديو، جمعه مع فادي فيكتور طالبا فيه المصريين داخل وخارج البلاد إلى المشاركة في حملة توقيعات إلكترونية عبر موقع change.org، بهدف جمع مليون توقيع لدعم مطلب مصر باستعادة رأس نفرتيتي، من متحف برلين وحجر رشيد وزودياك دندرة من المتحف البريطاني.
وأوضح حواس أن الحملة تهدف إلى "تكوين ضغط شعبي دولي من أجل إعادة القطع التي سُرقت من مصر في فترات الاحتلال.
وخطوات التسجيل في الحملة كالتالي:
- يتم الدخول على موقع change.org
- تسجيل الاسم والايميل الالكتروني وبعدها الضغط على التوقيع على الوثيقة.
- التبرع بمبلغ مالي للموقع (اختياري) ويظهر باللون الأصفر أو هناك مشاركة الوثيقة على وسائل التواصل الاجتماعي عبر رابط، لتسجيل التوقيع باللون الأبيض.
شهدت منطقة أهرامات الجيزة في أول أيام عطلة الجمعة بعد الافتتاح الرسمي إقبالًا غير مسبوق من الزوار سواء المصريين أو الأجانب، وزادت أيضًا مع إعلان إدارة المتحف المصري الكبير بأنه تم بيع جميع التذاكر ووصول الأعداد إلى السعة التشغيلية الكاملة المقررة لليوم داخل المتحف.
وأهابت إدارة المتحف بضرورة حجز التذاكر مسبقاً عبر الموقع الرسمي، www.gem.eg لضمان سهولة التنظيم وتقديم تجربة زيارة مميزة داخل هذا الصرح الثقافي، وربما تكون تلك الحملة نقطة البداية لعودة رموز الحضارة المصرية إلى أرضها، فكما عادت آثار اليونان ونيجيريا، يأمل المصريون أن تعود آثارهم إلى موطنهم الأصلي.


اقرأ أيضًا:
كنوز في الغربة، آثار مصرية نادرة تحلم بـ"حق العودة" إلى أحضان الوطن
رأس تحتمس تحيي أمل استعادة الآثار المفقودة عند زاهي حواس، لماذا يخالفه مجدي شاكر؟
تمثال في المنفى، لماذا غابت رأس نفرتيتي عن احتفالات المتحف المصري الكبير؟
الأكثر قراءة
-
حاولت إنهاء حياتها.. فتاة تتهم زوجها بالنصب وتهديدها بالقتل
-
فرصة ذهبية لجني 73 ألف جنيه شهريًا.. تفاصيل الشهادات الثلاثية الجديدة في البنوك
-
البحث عن مروة.. لغز المكالمة الأخيرة من داخل فيلا زوجها قبل الاختفاء في 2019
-
هل البريد يعمل غدًا الثلاثاء 26 مايو بمناسبة إجازة عيد الأضحى 2026؟
-
قصر أكمل قرطام على النيل يثير الجدل.. ما القصة؟
-
قبل عيد الأضحى.. قرار عاجل من الحكومة بشأن شقق سكن لكل المصريين
-
بين رفاهية التالجو وزحام "الروسي".. رحلة على قضبان التفاوت الطبقي إلى الصعيد
-
"شغالين في القصب".. مصرع وإصابة 13 شخصًا إثر انقلاب سيارة ربع نقل بسوهاج
أخبار ذات صلة
الجزارة الموسمية.. كيف تحولت "مهنة بوحة" إلى "صفقة مربوحة" في موسم الغلاء؟
26 مايو 2026 02:26 ص
بين رفاهية التالجو وزحام "الروسي".. رحلة على قضبان التفاوت الطبقي إلى الصعيد
25 مايو 2026 05:43 م
البحث عن مروة.. لغز المكالمة الأخيرة من داخل فيلا زوجها قبل الاختفاء في 2019
25 مايو 2026 03:10 م
لعبة خلط الأوراق.. كيف يضغط ترامب بورقة إيران لتوسيع اتفاقات إبراهيم؟
25 مايو 2026 09:34 م
بين الامتحانات وتشفية العجول.. مهرة تقتحم عالم الجزارة: هتجوز الشغلانة
25 مايو 2026 08:58 م
قصر أكمل قرطام على النيل يثير الجدل.. ما القصة؟
25 مايو 2026 09:15 ص
التبرك بالدم وتصوير الأضحية أثناء الذبح.. أزهري يوضح حكم الشرع في ذلك
25 مايو 2026 06:00 ص
دفاع نفسي.. استشاري يوضح أسباب الرغبة في مشاهدة العجول الهاربة
24 مايو 2026 11:03 م
أكثر الكلمات انتشاراً