الإثنين، 05 أكتوبر 2026
01:21 ص
أمراض القلب - صورة أرشيفية
في إنجاز طبي جديد، طوّر باحثون في أستراليا تقنية جديدة للكشف عن مؤشرات قصور القلب من خلال فحص بسيط للعاب، ما قد يفتح آفاقًا جديدة نحو تشخيص أسرع وأقل تكلفة لهذا المرض المزمن.
ويختلف قصور القلب عن السكتة القلبية، فالقلب لا يتوقف عن العمل بالكامل، بل يضعف تدريجيًا حتى يعجز عن ضخ الدم بالكفاءة المطلوبة، ومع تراجع تدفق الدم، تحرم أنسجة الجسم من الأكسجين وتتراكم الفضلات، ما يؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم تكتشف الحالة مبكرًا، وفقًا لما نشرته مجلة Biosensors and Bioelectronics.

ورغم أن المرض لا يعالج نهائيًا، فإن التشخيص المبكر يتيح السيطرة عليه والحد من مضاعفاته، غير أن أعراضه غالبًا ما تكون غامضة أو تشخص خطأ على أنها أمراض أخرى، كما أن الفحوص الطبية التقليدية مكلفة ومعقدة.
لكن الاكتشاف الجديد قد يغير هذه المعادلة، إذ توصل العلماء إلى أن بروتينًا صغيرًا يعرف باسم S100A7، والمعروف أيضًا باسم "الصدفية" وهو بروتين مرتبط بالترابط مع الكالسيوم، ويشارك في عمليات بيولوجية مختلفة مثل تكاثر الخلايا، إذ يرتفع مستواه في أجسام المصابين بقصور القلب إلى نحو الضعف مقارنة بالأشخاص الأصحاء.

ويقاس هذا البروتين بسهولة من خلال تحليل الحمض النووي الريبوزي (mRNA) في عينة لعاب واحدة فقط، وقد أظهرت التجارب الأولية التي أجريت على 30 مريضًا أن نتائج فحص اللعاب تطابقت مع الفحوص الطبية التقليدية بنسبة 81%، وتفوقت عليها من حيث الدقة عند المقارنة بستة متطوعين أصحاء، إذ بلغت 82% مقابل 52% للفحوص المعتادة.

وتقول روكسان موتشلر، طالبة الدراسات العليا في علم الأحياء التركيبية بجامعة كوينزلاند للتكنولوجيا، "إن هذا الابتكار يمثل نقلة نوعية في مجال الرعاية الصحية الشخصية، إذ يتيح للأفراد متابعة حالتهم الصحية واكتشاف العلامات المبكرة للمرض بسهولة ودون تكلفة كبيرة".
ورغم الحاجة إلى مزيد من التجارب الموسعة قبل اعتماد الفحص رسميًا، يرى الباحثون أن اختبار اللعاب قد يشكل مستقبل تشخيص قصور القلب، خاصة في مراحله الأولى التي يصعب رصدها بالطرق التقليدية.
اقرأ أيضًا:
04 أكتوبر 2026 08:37 م
04 أكتوبر 2026 04:26 م
04 أكتوبر 2026 03:30 م
04 أكتوبر 2026 02:00 م
04 أكتوبر 2026 12:27 م
04 أكتوبر 2026 01:40 ص
03 أكتوبر 2026 09:17 م
03 أكتوبر 2026 06:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً