الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
11:35 م
ماذا قالت الصحف العالمية عن قرار مجلس الأمن
تصدر قرار مجلس الأمن، الذي تبنى مشروع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، عناوين الصحف البريطانية والأمريكية، صباح اليوم، حيث أفردت مساحات لعرض تحليلات موسعة حول القرار ، فيما تباينت القراءات بين التحذير من الغموض السياسي الذي يكتنف القرار وبين التشكيك في قدرة الأطراف على تنفيذ بنوده على الأرض.
وبموجب القرار الذي يحمل الرقم 2803، يتم إنشاء قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في غزة، ويؤيد خطة ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء النزاع في القطاع والصادرة في 29 سبتمبر 2025.
ونال القرار تأييد 13 عضوًا من أصل 15، بينما امتنعت كل من روسيا والصين عن التصويت، ولم تعترض عليه أي دولة من الدول صاحبة حق النقض “الفيتو”.
في هذا السياق رأت صحيفة الجارديان البريطانية، أن إدراج عبارة “دولة فلسطينية مستقبلية مؤقتة” جاء نتيجة ضغوط عربية، ووصفت الخطوة بأنها تحمل بعدًا رمزيًا مهمًا لكنها تبقى صياغة مترددة ولا تعكس التزامًا فعليًا بحل سياسي واضح.
كما أشارت الصحيفة إلى أن القوة الدولية، التي يمنحها القرار تفويضًا لمدة عامين ستكون مطالبة بتأمين الحدود وحماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات، إضافة إلى نزع سلاح الفصائل وهي في نظر الصحيفة النقطة الأكثر تعقيدًا في الخطة نظرًا لعدم وجود تعريف دقيق لما يعنيه نزع السلاح وكيفية تنفيذه.
وعلقت الجارديان علي البند المتعلق بإنشاء “مجلس السلام” الذي سيرأسه ترامب ووصفته بأنه الأكثر إثارة للجدل لأنه يضع إدارة غزة في يد هيئة دولية مؤقتة تتمتع بصلاحيات واسعة.
وعن قبول بعض الدول العربية بهذا الطرح قالت الصحيفة، إنه لم يكن ليحدث لولا ضمان قيام الدولة الفلسطينية المستقبلية.
في المقابل رأت الصحيفة أن القرار يفاقم الضغوط السياسية داخل إسرائيل خاصة على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يواجه اعتراضات من وزراء اليمين الرافضين لأي مسار يقود إلى دولة فلسطينية.
وأعربت الجارديان عن مخاوفها من تأثير القرار علي أن تتحول القوة الدولية، إلى نوع من الوصاية الفعلية على غزة، إذا توسع نطاق دورها في إدارة شؤون القطاع.
أما صحيفة واشنطن بوست، فرأت أن القرار يمثل خطوة محورية من وجهة النظر الأمريكية لبناء مرحلة انتقالية بعد الحرب.
في الوقت نفسه أشارت الصحيفة إلي أن عدداً من البنود لا يزال يُثير تساؤلات عملية حول مدى قدرة هذه القوة الدولية على فرض الاستقرار، وكيفية إدارة الشؤون المدنية في غزة خلال الفترة الانتقالية.
في ذات السياق وصف موقع PassBlue الإخباري، المتخصص في شؤون الأمم المتحدة القرار بأنه خُطوة “هامة” نحو تحقيق الاستقرار، بينما حذر من غموض ما ورد حول صلاحيات “مجلس السلام” وهيكل الإدارة المؤقتة وما إذا كان الدور الفعلي للأمم المتحدة سيكون مجرد دور شكلي في مقابل نفوذ أكبر تمنحها الخطة للرئيس الأمريكي.
ويرى الموقع أن الإطار الإداري يكتنفه الغموض، وأن الكثير من تفاصيل المرحلة الانتقالية لم تُعرف بعد.
من جهتها ركزت نيويورك بوست، على الجانب الأمني والعسكري، للقرار مُشيرة إلى أن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) قد تضطلع بدور رئيسي في الإشراف على القوة الدولية التي ستنتشر في غزة.
وشددت على أن الولايات المتحدة، لا تعتزم إرسال قوات قتالية إلى داخل القطاع، وأن مهام القوة ستعتمد على قوات متعددة الجنسيات تُكلّف بمهام الاستقرار والمراقبة.
بدورها قالت صحيفة نيويورك تايمز، إن الموقف الأمريكي يُثير قلقًا لدى عدد من الدول التي تخشى أن تُفسّر القوة متعددة الجنسيات المنتظر نشرها في غزة كقوة احتلال وليست قوة استقرار.
ورأت الصحيفة أن بعض الدول المرشحة للمشاركة تُبدي ترددًا واضحًا خشية الدخول في مهمة قد تتحول إلى عبء سياسي وأمني معقّد.
وفي تحليل موسع للكاتب جيمس روبين، اعتبرت الصحيفة أن تحقيق السلام الفعلي يتطلب نشر قوة دولية قادرة على توفير الأمن للفلسطينيين والإسرائيليين معًا، وخلق بيئة تسمح بإعادة إعمار غزة، مضيفًا أن الإشراف على عملية نزع سلاح حماس سيجعل أي ترتيبات سياسية لاحقة قابلة للتطبيق.
إقرأ أيضًا:
نتنياهو يرحب بـ"خطة ترامب" بشأن مستقبل غزة، و"حماس" ترفض الوصاية الدولية
ليبرمان: قرار مجلس الأمن بشأن غزة دليل على فشل حكومة نتنياهو
27 أكتوبر 2026 11:01 م
27 أكتوبر 2026 10:12 م
27 أكتوبر 2026 09:09 م
27 أكتوبر 2026 08:40 م
27 أكتوبر 2026 05:32 م
27 أكتوبر 2026 05:03 م
27 أكتوبر 2026 07:08 م
27 أكتوبر 2026 06:35 م
أكثر الكلمات انتشاراً