الجمعة، 18 سبتمبر 2026
12:51 م
فيضانات ماليزيا
تواصل الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة انتشارها في ماليزيا، مع ارتفاع عدد المتضررين إلى أكثر من 11000 شخص في سبع ولايات، وفق ما أعلنت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث صباح الإثنين.
وأوضحت الوكالة أن 11,009 أشخاص من 3,839 عائلة اضطروا لمغادرة منازلهم في ولايات قدح، وكلنتن، وبينانج، وبيراك، وبرليس، وترينجانو، وسيلانجور، حيث تم فتح 60 مركز إغاثة لإيوائهم.
وتنتشر الفيضانات على الساحل الشرقي لماليزيا خلال موسم الأمطار الموسمية السنوي من أكتوبر حتى مارس، حيث ينزح آلاف الأشخاص كل عام، وفقًا لما ذكرته "abc news"
وتُعد ولاية كلنتن، المحاذية لتايلاند، الأكثر تضررًا، إذ تستضيف وحدها 8,248 نازحًا، بارتفاع ملحوظ عن اليوم السابق، ولم تُسجل أي وفيات.
وتعمل 33 منشأة إغاثية في أربع مناطق وهم: كوتا بهارو، وتومبات، وباشوك، وباسير بوتيه، لاستيعاب الأعداد المتزايدة، بينما تتواصل الأمطار الغزيرة التي أدت خلال ساعة واحدة فقط إلى تسجيل 33.5 ملم من الهطول في منطقة سيردانج بباتشوك.
وفي بيرليس، شهدت الولاية ثاني أكبر زيادة في أعداد النازحين، حيث ارتفع العدد إلى 811 شخصًا من 243 عائلة، مقارنة ب114 فقط في الليلة السابقة، كما ارتفع عدد النازحين في بينانج إلى 242 شخصًا، وجرى فتح مركزين إضافيين لإيواء النازحين، ليصل العدد الإجمالي إلى أربعة، لاستيعاب الإجلاءات الجديدة.
يستضيف مركز إيواء ضحايا الكوارث في بوري أكبر عدد من النازحين، حيث يضم 107 شخصًا، بينما تضم مدرسة بيرماتانج باسير الوطنية في سيبيرانج بيراي تينجا 50 شخصًا، ومن بين إجمالي النازحين في بينانج، 151 بالغًا، و84 طفلًا، ورضيعان.
وأقرت الوكالة بفتح 60 ملجأ مؤقتًا في الولايات المتضررة لإيواء النازحين بسبب الفيضانات.
كما سجّلت ولاية بيراك زيادةً في عدد ضحايا الفيضانات، بينما شهدت ولايتا قدح وترينجانو انخفاضًا في أعداد الضحايا، وسيلانجور أحدث الولايات المتضررة من الفيضانات.
تسببت الأمطار الغزيرة المتواصلة في انهيار أرضي في قرية وانج كيليان، بيرليس، يوم الأحد، ما أدى إلى حصار حوالي 400 شخص في البداية، ولكن تم الإعلان عن سلامتهم جميعًا، وتم إجلاؤهم إلى مسجد في منطقة مرتفعة.
وتزامن ذلك مع أوضاع كارثية في دول أخرى بجنوب شرق آسيا، حيث ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية في فيتنام إلى 91 قتيلًا، فيما لا يزال 11 شخصًا في عداد المفقودين.
وكانت مقاطعة داك لاك الأكثر تضررًا بعد تسجيل 63 وفاة، معظمها نتيجة الغرق، وقدرت السلطات الفيتنامية الأضرار بنحو 500 مليون دولار حتى الآن، وسط تحذيرات من منخفض استوائي جديد قد يزيد الوضع سوءًا.
ومع غرق الطرق في العديد من المناطق، تم نشر طائرات الهليكوبتر لإسقاط الأغذية والإمدادات الإغاثية والمساعدة في إجلاء الناس.
وتعرضت البلاد أيضًا لأعاصير في شهري سبتمبر وأكتوبر، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة يوم الاثنين أن كوريا الجنوبية ستساهم بمبلغ مليون دولار لمساعدة فيتنام في مساعدة النازحين والمجتمعات والمهاجرين المتضررين من تلك الأعاصير.
وفي تايلاند، تأثّر ما يقرب من مليوني شخص جراء الفيضانات المفاجئة جنوب البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأكد مسؤولون مقتل خمسة أشخاص وإصابة أربعة آخرين في ست مقاطعات، وسجلت مدينة هات ياي رقماً قياسيًا تاريخيًا بعد هطول 335 ملم من الأمطار خلال 24 ساعة، وهي أكبر كمية منذ ثلاثة قرون، ما أدى إلى محاصرة السكان والسياح داخل المنازل والفنادق ولجوء فرق الإنقاذ إلى استخدام القوارب.
اقرأ أيضًا:
إيران تواجه فيضانات بعد تنفيذ أول عملية استمطار للسحب هذا العام
18 سبتمبر 2026 12:10 م
18 سبتمبر 2026 10:53 ص
18 سبتمبر 2026 08:56 ص
18 سبتمبر 2026 07:03 ص
18 سبتمبر 2026 04:26 ص
17 سبتمبر 2026 11:04 م
17 سبتمبر 2026 10:11 م
17 سبتمبر 2026 05:41 م
أكثر الكلمات انتشاراً