الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
05:38 م
البشرة
سر العناية بالبشرة، لم يعد في كثرة المنتجات أو قوة المواد الفعالة، بل في استخدامها باعتدال وموازنتها مع مكونات مهدئة ومجددة تدعم الميكروبيوم وهي مجموعة من الكائنات الحية الدقيقة مثل البكتيريا والفطريات والفيروسات التي تعيش على سطح الجلد وتحافظ على توازنه، وفقا لصحيفة ديلي ميل البيرطانية.
ومع التقدم في العمر، خاصة في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث أو بعده، تتغير طبيعة البشرة بشكل ملحوظ.
ويوضح الدكتور فيليبس، خبير الأمراض الجلدية، أن تنوع الميكروبيوم يبدأ في الانخفاض مع تقدم السن، إلى جانب تراجع مستويات هرمون الإستروجين، ما يجعل مشاكل البشرة أكثر وضوحًا وتفاقمًا.

ويشير إلى أن 64% من النساء اللاتي يلجأن لعيادات ما بعد انقطاع الطمث يشتكين من مشكلات جلدية مرتبطة مباشرة بهذه التغيرات.
ورغم أن العديد من العلامات التجارية بدأت في تقديم منتجات تحتوي على" سلالات من البريبايوتيك والبروبيوتيك" وهي نوع من الألياف الغذائية التي تغذي هذه البكتيريا، وتشمل الألياف الموجودة في الثوم والبصل والموز الأخضر لدعم البكتيريا النافعة، إلا أن العلم لم يحسم بعد أي السلالات هي الأكثر فعالية.

ويؤكد فيليبس أن الحل الأهم قد يكون أبسط كثيرًا مما يتصوره البعض: روتين ثابت، عناية بالحاجز الجلدي، ومنتجات مناسبة لدرجة الحموضة الطبيعية للبشرة.

كما ينصح باستخدام منظفات خفيفة، ومرطبات مهدئة، وواقي شمس يومي لتحصين الميكروبيوم.
ولا تتوقف الحلول عند منتجات المنزل، فالعلاجات التجميلية المتقدمة أو ما يعرف باسم "علاج الوجه بالبكتيريا" بدأت تحقق انتشارًا واسعًا، ويعتمد العلاج على الإكسوسومات، وهي جزيئات دقيقة تعمل كرسل خلوية تساعد على إصلاح التلف والالتهاب وتعزيز مرونة الجلد.
أما المكملات الغذائية، فربما قد تمنح شعورًا بالدعم، إذ يؤكد الخبراء أن الأدلة العلمية على تأثيرها الجذري لا يزال محدودًا، وينبغي التعامل معها كعامل مساعد لا بديل عن العلاج المتخصص.
اقرأ أيضا:
14 أكتوبر 2026 04:31 م
14 أكتوبر 2026 03:43 م
14 أكتوبر 2026 03:20 م
14 أكتوبر 2026 03:04 م
14 أكتوبر 2026 02:39 م
14 أكتوبر 2026 12:17 م
14 أكتوبر 2026 11:21 ص
14 أكتوبر 2026 09:50 ص
أكثر الكلمات انتشاراً