الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
10:02 ص
الاعتداء على الصغار-تعبيرية
في الآونة الأخيرة، لم تعد وقائع الاعتداء على الصغار مجرد جرائم فردية، بل أصبحت ظاهرة متكررة بأشكالها المختلفة، ولكن وجه التشابه الوحيد بينها أنها وقائع تستهدف صغار السن.
وأثارت حادثة صغار مدرسة سيدز الدولية وقضية الطفلة أيسل في الأيام الأخيرة الرأي العام، وحدثت حالة من الذعر بداخل قلوب الآباء وازداد خوفهم على أبنائهم من أماكن يفترض أنها الأكثر أماناً؛ المدرسة التي يقضون بها وقتًا كبيرًا بعيدًا عن ذويهم .
ويبقى السؤال الذي يدور في أذهان الآباء والأمهات كيف يمكن أن نحمي صغارنا من التعرض للتهديد والترهيب الذي يستخدمه المعتدى حتى يستطيع إسكات الطفل والحصول على رغباته.
ورد استشاري الصحة النفسية، الدكتور وليد هندي لـ "تليجراف مصر"، على تلك الأسئلة، حيث قال إن الأمراض النفسية تزداد بشكل ملحوظ في المجتمع يومًا وراء الآخر، وبحسب الإحصاءات الأخيرة فإن من كل 4 أشخاص يعاني شخص منهم من الاضطراب النفسي، ويلاحظ زيادتها بين جيل "Z"، ولا يدرك الكثير أن تلك الاضطربات يمكن أن تصل إلى الاضطربات الجنسية.

وأوضح هندي أنه من الضروري أن يهتم الآباء بالتربية الجنسية الصحيحة لأبنائهم بداية من سن 3 سنوات، ومعرفة حدود الآخرين مع جسده خاصًة عدم لمس الأماكن التناسلية، بطريقة تتناسب مع سنه الصغير، كما يلزم التأكيد على الصغير بأنه لا يجب الذهاب إلى الأماكن الفارغة أو الهادئة بالمدرسة، ولا يأخدوا أي شيء من الأشخاص الغرباء، وذلك لاستغلال إغراء الطفل بأي نوع من الألعاب وغيرها حتى يطمأن للمعتدي.
كما يؤكد هندي ضرورة تعليم الطفل ألا يخاف أو يستسلم من تهديد الآخرين له، حتى لا يقع في هذا فخ الترهيب الذي يستخدمه المعتدي لإسكات الطفل ومنعه من كشف الحقيقة، فمن الضروري أن يلجأ الأطفال في هذه الحالة إلى الأهل.
وتابع: “يلزم على الآباء بناء علاقة قوية قائمة على الثقة بينهم وبين أبنائهم، حتى يشعر الصغير أن كلامه يصدق فيبوح للأهل بكل ما يحدث معه”، ويشدد هندي بالتأكيد على الطفل بأنه في حالة التعرض للتهديد من قبل المعتدي، يجب أنه يستغيث لأقرب شخص له، ويرفض حدوث تلك الأفعال المشينة".
وأكمل أنه يلزم تطبيق بعض الإجراءات الجديدة وقت التقديم عن العمل مثل الفحص الشامل على الشخص والتأكد من أنه لا يعاني من أي أمراض نفسية، ويمكن النظر إلى نشأته الاجتماعية، وعمل تحليل الهرمونات لكي يطمأن كل اب وأم على أطفالهم.
وأنهى الدكتور وليد هندي حديثه بأن زيادة حالات التحرش والاعتداء الجنسي على الأطفال يمكن أن تحدث خللا مجتمعيا وبعد فترة قصيرة، وذلك لأنه يمكن أن يتحول الطفل المعتدى عليه بعد بلوغه إلى شخص سيكوباتي، لديه اضطربات جنسية إذا لم يتم التعامل معه بشكل صحيح بعد تعرضه للتحرش أو الاعتداء.
اقرأ أيضًا:
توفيت في المسبح، ما علاقة المعتدي على الطفلة أيسل بواقعة صغار مدرسة سيدز؟
"العيال اللي بيروحوا يلعبوا معاه"، أسرة متهم بواقعة صغار مدرسة سيدز تكشف تفاصيل صادمة
28 أكتوبر 2026 02:15 ص
28 أكتوبر 2026 04:00 ص
27 أكتوبر 2026 10:24 م
27 أكتوبر 2026 03:27 م
27 أكتوبر 2026 03:38 م
27 أكتوبر 2026 01:29 م
27 أكتوبر 2026 12:49 م
27 أكتوبر 2026 03:32 ص
أكثر الكلمات انتشاراً