الجمعة، 23 أكتوبر 2026
06:35 م
غزة بسبب الحرب الإسرائيلية
تشهد خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنشر قوة دولية في قطاع غزة تحديات متزايدة، إذ بدأت الدول التي كان يُعوَّل على مشاركتها بالتراجع أو إعادة تقييم مواقفها، وسط مخاوف من انخراقواتها في مواجهات حساسة داخل القطاع.
تزايدت المخاوف لدى العواصم الأجنبية من احتمال تعرض جنودها لمواقف تستدعي استخدام القوة ضد الفلسطينيين، ما دفع عدة دول إلى التراجع عن تقديم التزامات واضحة بشأن إرسال قوات، وفقًا لما نقلته صحيفة واشنطن بوست.
أعلنت إندونيسيا سابقًا نيتها إرسال 20 ألف جندي، لكنها بدأت إعادة تقييم حجم مشاركتها، مع مؤشرات على تقديم قوة أصغر من المعلن.
وقال مسؤولون في جاكرتا إن القوات المعلن عنها ستشارك في مهام حفظ السلام، وتشير التقديرات الحالية إلى إمكانية إرسال نحو 1200 جندي فقط كدفعة أولى، وسط تردد بعض الضباط خشية الانخراط في احتكاكات مسلحة مع الفلسطينيين.
أعادت أذربيجان تقييم موقفها، مؤكدة أنها لن ترسل قوات ما لم يتوقف القتال بالكامل. وفي الوقت ذاته، لم تلتزم أي دولة عربية بالمساهمة بقوات، رغم استعداد بعضها الأولي خلال العام الماضي.
تشكل قوة الاستقرار الدولية (ISF) محور المرحلة الثانية من خطة ترامب، بعد موافقة مجلس الأمن على تفويضها في 17 نوفمبر.
وتشمل مهام القوة:
وترى عدة دول أن هذه المهام عالية المخاطر في ظل استمرار التوتر بين إسرائيل وحماس.
تعمل إدارة ترامب على حشد تعهدات عسكرية من الدول، لكن الغموض حول قواعد الاشتباك وآلية التعامل مع السلاح لدى حماس يضع الدول أمام تحديات سياسية وأمنية. ويشير المسؤولون إلى صعوبة تنفيذ المهمة بسبب استمرار الغارات الإسرائيلية رغم وقف إطلاق النار المعلن في أكتوبر.
تسعى واشنطن لتشكيل قوة بين 15 و20 ألف جندي، لكن الانتشار يتطلب أسابيع من الإعداد والتدريب، مع هدف أمريكي بنشر القوة في بداية 2026.
وأكد المسؤولون أن أي دولة لن ترسل قوات دون فهم كامل لتفاصيل المهمة.
إيطاليا: تدرس أفضل سبل المساهمة، بما في ذلك تدريب الشرطة الفلسطينية وإزالة الألغام.
باكستان: متحفظة حتى الآن، ولم تصدر تعليقًا رسميًا.
الإمارات: صرح المستشار الدبلوماسي أنور قرقاش بأن حكومته لا ترى إطارًا واضحًا لهذه القوة، مع تغير جذري في استعداد الإمارات لإرسال قوات.
الخليج: كانت البحرين وقطر مستعدة سابقًا لإرسال قوات، لكن حاليًا لا توجد دولة خليجية مستعدة، مع إمكانية المشاركة في تنسيق مهمة قوات الأمن من الخارج.
تعد القوة الدولية جزءًا من خطة أشمل تشمل تشكيل مجلس سلام برئاسة ترامب لإدارة غزة لمدة عامين، لكن غموض آلية نزع سلاح حماس يبقى أحد أكبر التحديات.
ولا تزال إسرائيل تعيق الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة، التي تشمل إعادة الإعمار ونشر قوات دولية، فضلًا عن تشكيل حكومة انتقالية، بحجة عدم تسليم جثث كامل الأسرى الإسرائيليين ومقاتلي حماس العالقين في رفح.
اقرأ أيضًا:
مؤرخ فرنسي يقدم أدلة على دعم إسرائيل لناهبي قوافل المساعدات في غزة
23 أكتوبر 2026 05:59 م
23 أكتوبر 2026 07:33 ص
23 أكتوبر 2026 07:10 ص
23 أكتوبر 2026 06:59 ص
23 أكتوبر 2026 06:57 ص
22 أكتوبر 2026 11:26 م
22 أكتوبر 2026 10:59 م
22 أكتوبر 2026 09:48 م
أكثر الكلمات انتشاراً