خطة ترامب لنشر قوة دولية في غزة تواجه عقبات متصاعدة
غزة بسبب الحرب الإسرائيلية
تشهد خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنشر قوة دولية في قطاع غزة تحديات متزايدة، إذ بدأت الدول التي كان يُعوَّل على مشاركتها بالتراجع أو إعادة تقييم مواقفها، وسط مخاوف من انخراقواتها في مواجهات حساسة داخل القطاع.
تحفظات دولية على إرسال قوات إلى غزة
تزايدت المخاوف لدى العواصم الأجنبية من احتمال تعرض جنودها لمواقف تستدعي استخدام القوة ضد الفلسطينيين، ما دفع عدة دول إلى التراجع عن تقديم التزامات واضحة بشأن إرسال قوات، وفقًا لما نقلته صحيفة واشنطن بوست.
إندونيسيا تعيد النظر في مساهمتها العسكرية
أعلنت إندونيسيا سابقًا نيتها إرسال 20 ألف جندي، لكنها بدأت إعادة تقييم حجم مشاركتها، مع مؤشرات على تقديم قوة أصغر من المعلن.
وقال مسؤولون في جاكرتا إن القوات المعلن عنها ستشارك في مهام حفظ السلام، وتشير التقديرات الحالية إلى إمكانية إرسال نحو 1200 جندي فقط كدفعة أولى، وسط تردد بعض الضباط خشية الانخراط في احتكاكات مسلحة مع الفلسطينيين.
أذربيجان والدول العربية تتراجع عن المشاركة
أعادت أذربيجان تقييم موقفها، مؤكدة أنها لن ترسل قوات ما لم يتوقف القتال بالكامل. وفي الوقت ذاته، لم تلتزم أي دولة عربية بالمساهمة بقوات، رغم استعداد بعضها الأولي خلال العام الماضي.
قوة الاستقرار الدولية
تشكل قوة الاستقرار الدولية (ISF) محور المرحلة الثانية من خطة ترامب، بعد موافقة مجلس الأمن على تفويضها في 17 نوفمبر.
وتشمل مهام القوة:
- نزع السلاح داخل غزة
- تأمين الحدود
- حماية المدنيين
- دعم جهود الإغاثة
وترى عدة دول أن هذه المهام عالية المخاطر في ظل استمرار التوتر بين إسرائيل وحماس.
صعوبة تجنيد قوات دولية
تعمل إدارة ترامب على حشد تعهدات عسكرية من الدول، لكن الغموض حول قواعد الاشتباك وآلية التعامل مع السلاح لدى حماس يضع الدول أمام تحديات سياسية وأمنية. ويشير المسؤولون إلى صعوبة تنفيذ المهمة بسبب استمرار الغارات الإسرائيلية رغم وقف إطلاق النار المعلن في أكتوبر.
حجم القوة الدولية
تسعى واشنطن لتشكيل قوة بين 15 و20 ألف جندي، لكن الانتشار يتطلب أسابيع من الإعداد والتدريب، مع هدف أمريكي بنشر القوة في بداية 2026.
وأكد المسؤولون أن أي دولة لن ترسل قوات دون فهم كامل لتفاصيل المهمة.
مواقف الدول الفردية
إيطاليا: تدرس أفضل سبل المساهمة، بما في ذلك تدريب الشرطة الفلسطينية وإزالة الألغام.
باكستان: متحفظة حتى الآن، ولم تصدر تعليقًا رسميًا.
الإمارات: صرح المستشار الدبلوماسي أنور قرقاش بأن حكومته لا ترى إطارًا واضحًا لهذه القوة، مع تغير جذري في استعداد الإمارات لإرسال قوات.
الخليج: كانت البحرين وقطر مستعدة سابقًا لإرسال قوات، لكن حاليًا لا توجد دولة خليجية مستعدة، مع إمكانية المشاركة في تنسيق مهمة قوات الأمن من الخارج.
نزع السلاح وحل إدارة غزة
تعد القوة الدولية جزءًا من خطة أشمل تشمل تشكيل مجلس سلام برئاسة ترامب لإدارة غزة لمدة عامين، لكن غموض آلية نزع سلاح حماس يبقى أحد أكبر التحديات.
ولا تزال إسرائيل تعيق الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة، التي تشمل إعادة الإعمار ونشر قوات دولية، فضلًا عن تشكيل حكومة انتقالية، بحجة عدم تسليم جثث كامل الأسرى الإسرائيليين ومقاتلي حماس العالقين في رفح.
اقرأ أيضًا:
مؤرخ فرنسي يقدم أدلة على دعم إسرائيل لناهبي قوافل المساعدات في غزة
الأكثر قراءة
-
موعد مباراة الأهلي والنصر الودية والقناة الناقلة
-
مأساة فتاة بشوارع مدينة نصر على يد مجموعة شباب
-
خلافات مع زوج أمها.. تفاصيل مثيرة بواقعة محامية الإسكندرية المتهمة بقتل والدتها (خاص)
-
احذر قبل وقوع الكارثة.. 10 علامات تكشف اختباء الثعابين داخل منزلك
-
سعر الدولار أمام الجنيه اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. هل البنوك تعمل؟
-
خبير لوائح يصدم الزمالك بعد الحصول على الرخصة الأفريقية
-
كيف وفر الزمالك السيولة المالية لحل القضايا والحصول على الرخصة الأفريقية؟
-
صديق محامية الإسكندرية المتهمة بقتل والدتها: حاولت إنهاء حياتها أكثر من مرة
أخبار ذات صلة
الحرب تشتعل.. بريطانيا ترد على تهديدات إيران: "المملكة خط أحمر"
23 يوليو 2026 11:18 م
بسبب تهديدات الحوثيين.. أرامكو تستعين بمصر لضمان تدفق النفط
23 يوليو 2026 04:40 م
رحل ثابتا على مبادئه.. قصة "ياباني" ترك بلاده من أجل القضية الفلسطينية
23 يوليو 2026 07:35 م
"كفاك عن إيران".. الكونجرس الأمريكي يهاجم ترامب بسبب الحرب على طهران
23 يوليو 2026 06:57 م
موقع إسرائيلي يفجر مفاجأة بشأن حالة أردوغان الصحية
23 يوليو 2026 05:44 م
براتب 242 ألف ين.. فتح باب التقديم لمنحة MEXT اليابانية للطلاب الدوليين
23 يوليو 2026 04:24 م
بعد تهديد بن جفير للأسرى الفلسطينيين.. خبير إسرائيلي يكشف حقيقة سجن التماسيح
23 يوليو 2026 02:36 م
روبيو: اتفاق واشنطن مع الرياض للتعاون في مجال الطاقة النووية "منطقي"
23 يوليو 2026 12:49 م
أكثر الكلمات انتشاراً