الإثنين، 02 نوفمبر 2026
11:28 ص
كوكب الأرض
أعلنت وكالة الفضاء ناسا اكتشافا جديدا أثار قلقًا عالميًا، يوضح أن كوكب الأرض أضحى أكثر قتامة مما كان عليه قبل 25 عامًا، ما ينذر بتحول مناخي قد يكون كارثيا في السنوات المقبلة.
بحسب ما ذكرت وكالة الفضاء الأمريكية، عبر صفحتها الرسمية، مستندة على دراسة حديثة قامت بها، حللت مظهر الأرض في الفضاء الخارجي بين عام 2001 والعام الحالي، باستخدام بيانات الأقمار الصناعية، ليتضح وجود تراجع انعكاسية الأرض، بمعدل 0.34 واط لكل متر مربع في العقد الواحد.

رغم النسبة التي قد يعتبرها البعض ضئيلة جدًا، إلا إنها تشير لكميات هائلة من ضوء الشمس محتجزة تحت الغلاف الجوي للأرض، كان يجدر بها أن تنطلق للفضاء، أدى ذلك بطبيعة الأمر لزيادة درجة الأرض وارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ، ورغم أن ذلك التغير لم يكن ملحوظًا في البداية إلا أنه بدأ يتضح في السنوات الأخيرة، لينذر بكوارث مناخية في المستقبل القريب.
امتدت التغيرات إلى طبيعة القطب الشمالي الذي انتقل من حالته كمرآة عاكسة للأشعة، إلى إسفنجة تمتص كل الحرارة وتخزنها، لتأثره بالطفرة المناخية التي تعيشها الأرض، ما أدى لذوبان الجليد، بالتالي اتساع مساحة المسطحات الممتصة للحرارة، وهو ما يسهم في تسريع التغيرات المناخية.
تلك التغيرات المرعبة في توزيع حرارة كوكب الأرض بمثابة إشارة لاضطرابات مناخية محتملة، تشهدها الأرض في السنون القادمة، قد يبرز منها: تغير في مسارات التيارات المحيطية، وزيادة العواصف الشديدة، والجفاف أو الفيضانات في مناطق غير معتادة.
وبالنظر إلى هذه النتائج، يبدو أن كوكبنا على حافة سلسلة من التغيرات المناخية غير القابلة للتوقف، ما يجعل المستقبل المناخي أكثر غموضًا من أي وقت مضى.
اقرأ أيضًا:
كرة نار تجري في سماء أمريكا، و"ناسا" تفسر الظاهرة
الشمس تعاني اضطرابا نادرا، هل يؤثر الوادي الناري على الكهرباء وأنظمة الـGPS؟
01 نوفمبر 2026 10:22 م
01 نوفمبر 2026 08:39 م
01 نوفمبر 2026 07:34 م
01 نوفمبر 2026 01:11 م
01 نوفمبر 2026 01:29 م
31 أكتوبر 2026 02:03 م
31 أكتوبر 2026 07:38 م
31 أكتوبر 2026 03:05 م
أكثر الكلمات انتشاراً