الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
10:16 ص
عادات تضعف التركيز والذاكرة
يلاحظ الكثير التغير المفاجئ في قدرتهم على التركيز أو النسيان، ويظنون أن المشكلة تكمن في نقص المغذيات والفيتامينات، ولكن في بعض الأحيان يمكن للعادات اليومية الصغيرة أن تُؤثر على طريقة عمل الدماغ، وكثير منها يمر دون أن يلاحظه أحد.
وبحسب موقع تايمز أوف إنديا، هناك بعض العادات التي تبدو غير ضارة، لكنها تضعف التركيز والذاكرة والمزاج بشكل تدريجي، ومذلك يمكن بسهولة استرجاع قوة الذاكرة وآلية عمل خلايا الدماغ بنشاط، وفقًا لأطباء الأعصاب.

يعمل البقاء في المنزل خلال الساعة الأولى من الصباح على تغيير إيقاع الدماغ ويُبطئ سرعة الإدراك، فالتعرض لضوء الصباح الباكر يضبط الساعة البيولوجية للجسم ويعزز اليقظة، كما يرسل الإشارات إلى الدماغ.
يؤدي التنقل بين التطبيقات إلى تدريب الدماغ على البقاء في حالة تركيز سطحي، وتربط الدراسات هذه العادة ببطء التذكر وزيادة الإرهاق الذهني، والحل يكمن في تفقد تطبيقات التواصل الاجتماعي في أوقات محددة، حتى تستعيد الدماغ للتركيز العميق.

إن تناول الوجبات في الأوقات المتأخرة يدفع الدماغ إلى البقاء متيقظاً في الوقت الذي ينبغي أن يسترخي فيه، ويؤثر هذا على توطيد الذاكرة، والذي يحدث أثناء النوم العميق، ولتحسين آلية عمل الدماغ يجب أن نترك فاصلاً زمنياً لمدة ساعتين بين العشاء والنوم، ويمكن للمشروبات الدافئة مثل حليب البابونج أو الكركم أن يساعد على تهدئة الدماغ.
يؤدي التوتر الدائم دون أسباب واضحة إلى تنشيط دوائر بقاء خلايا الدماغ لفترة أطول، فعندما يعجز الدماغ عن تحديد شعور معين، فيرى كل شيء على أنه تهديد له، ويمكن حل تلك المشكلة من خلال معرفة الشعور المتسبب في التوتر مثل الغضب، القلق، الشعور بالذنب، بما يقلل من نشاط اللوزة الدماغية.
يؤدي الجلوس لفترات طويلة إلى تقليل تدفق الدم إلى الدماغ، فيشعر الأشخاص الذين يجلسون أكثر من 60 دقيقة بالتشوش الذهني، فالحركة البسيطة تعمل كزر إعادة ضبط لإمداد الدماغ بالأكسجين.
ويعمل الإفراط في استخدام المسكنات لعلاج الآلام مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية على انخفاض الانتباه وبطء رد الفعل لدى بعض الأشخاص عند تناولها بشكل متكرر.
تبقي الضوضاء المستمرة من التلفاز أو حركة المرور أو الثرثرة الدماغ في حالة مراقبة دائمة، مما يُضعف الانتباه والذاكرة مع مرور الوقت، لكن إضافة 30 دقيقة من الهدوء يوميًا، يساعد على استرخاء الدماغ.
تؤدي الارتفاع السريعة في مستوى السكر في الدم إلى إجبار الدماغ على العمل بجهد أكبر للحفاظ على استقرار الطاقة، ومع مرور الوقت، يؤثر ذلك على المزاج والصفاء الذهني.
اقرأ أيضًا:
قد تصيبك بالزهايمر، 7 أطعمة ومشروبات "شائعة" تضر بصحة الدماغ
23 سبتمبر 2026 10:13 ص
23 سبتمبر 2026 09:09 ص
22 سبتمبر 2026 06:57 م
22 سبتمبر 2026 11:04 ص
22 سبتمبر 2026 09:28 ص
21 سبتمبر 2026 03:12 م
21 سبتمبر 2026 02:21 م
أكثر الكلمات انتشاراً