الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
12:11 م
جينا كاسوف مع دمية
تعرّضت امرأة في الأربعينات من عمرها لموجة انتقادات واسعة بسبب شغفها بتربية دمى الأطفال وبيعها، حيث وصفها البعض بأنها «مخيفة للغاية»، رغم أن هذا النشاط يدرّ عليها أرباحًا سنوية تُقدّر بنحو 200 ألف دولار.
تستيقظ السيدة، التي تُدعى جينا كاسوف، كل صباح كما تفعل أي أم، وتتجه إلى غرفة دمى الأطفال لإلقاء التحية على «ابنتها الصغيرة» بيبا، قبل أن توقظ أشقاءها الأكبر سنًا استعدادًا ليوم جديد.
غير أن الفارق الجوهري بينها وبين غيرها من الأمهات، أن أبناءها ليسوا حقيقيين، بل دمى شديدة الواقعية.

جينا كاسوف امرأة في الأربعينيات من عمرها، متزوجة وأم لخمسة أبناء بالغين، إلى جانب امتلاكها نحو عشرين دمية أطفال.
تعمل مالكةً لعقارات، وكانت في السابق مصممة أزياء أطفال، قبل أن تطلق قناتها على موقع «يوتيوب» في مارس 2024 تحت عنوان ساخر: «الدمى ليست حقيقية».
وأوضحت كاسوف في تصريحات لصحيفة «ذا بوست» أن هذه الدمى تُعرف باسم «ريبورن»، ويتم نحتها وتلوينها يدويًا على أيدي فنانين محترفين من مختلف أنحاء العالم، مشيرة إلى أنها بدأت جمعها منذ عام 2020.

تُشبه دمى «ريبورن» الأطفال الحقيقيين بدرجة لافتة، حيث تُصنع من الفينيل والسيليكون عاليي الجودة، وتتراوح أسعارها بين 2000 و10 آلاف دولار، وفقًا للفنان والمواصفات الخاصة بكل دمية.
وتُطلق كاسوف على نفسها لقب «أم الدمى» في مدينة سانت لويس، مؤكدة في الوقت نفسه إدراكها الكامل أن هذه «العائلة الافتراضية»، التي تطعمها وتغيّر لها الحفاضات وتمنحها شخصيات وأصواتًا عبر الإنترنت، ليست أطفالًا حقيقيين.
ورغم سخرية وانتقادات واسعة من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، الذين وصفوا أسلوب حياتها بـ«المحزن» و«المخيف» و«المرعب»، فإن كاسوف تؤكد أن النجاح المالي كان الرد الأقوى، حيث أعلنت تحقيق أكثر من 200 ألف دولار من عائدات «يوتيوب» خلال عام واحد فقط.
وحققت سلسلتها الفيروسية، التي تتضمن الروتين الصباحي، ولعب الأدوار المدرسية، ورحلات التسوق، وأوقات الاستحمام، وأيام المرض، والاحتفال بالمناسبات مع الدمى، أكثر من 30 ألف مشترك.
وقالت كاسوف: «أجني الآن أموالًا أكثر مما جنيته أنا وزوجي معًا طوال سنوات، وكل ذلك من خلال فيديوهات الدمى».
من جانبها، علّقت المعالجة النفسية ليزلي كوبل، من مدينة نيويورك، قائلة إن هواة جمع المقتنيات، مثل كاسوف، قد تكون لديهم أسباب إيجابية متعددة لممارسة هذا النشاط.
وأضافت لصحيفة «ذا بوست»: «استمتاع النساء البالغات باللعب بالدمى لا يُعد بالضرورة أمرًا غير صحي، فقد يكون شكلًا من أشكال الإبداع، أو الحنين إلى الماضي، أو وسيلة لتخفيف التوتر، أو حتى أسلوبًا علاجيًا للتهدئة النفسية».
وأكدت أن «أي نشاط لا يؤثر سلبًا على الحياة اليومية أو العلاقات الاجتماعية، ويمنح صاحبه شعورًا بالراحة والبهجة، يجب النظر إليه باعتباره سلوكًا طبيعيًا وليس مرضيًا».
اقرأ أيضًا:
دمى إباحية بملامح طفولية، "شي إن" تواجه تهديدا بالحظر في فرنسا
21 أكتوبر 2026 11:21 ص
20 أكتوبر 2026 10:35 م
20 أكتوبر 2026 09:52 م
20 أكتوبر 2026 04:31 م
20 أكتوبر 2026 08:20 م
20 أكتوبر 2026 03:48 م
20 أكتوبر 2026 01:28 م
20 أكتوبر 2026 10:06 ص
أكثر الكلمات انتشاراً