الجمعة، 18 سبتمبر 2026
11:28 م
مقبرة أمير الشعراء أحمد شوقي
في الساعات الأخيرة ضجت مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نقلت رفات أمير الشعراء أحمد شوقي إلى مجمع مقابر الخالدين، وهدم مقبرته القديمة التي بنيت منذ أكثر من 100 عام، بمنطقة الفسطاط بمصر القديمة بالقاهرة
وعمت حالة من الجدل على المنصات الاجتماعية، لاعتبار البعض أن هدم المقبرة القديمة لأحمد شوقي يمثل اعتداء على التراث الأدبي والثقافي، كما يحظى أمير الشعراء بمكانة استثنائية في مصر والوطن العربي.

ولمقبرة أحمد شوقي أهمية تراثية كبيرة، حيث تعود لورثة عائلة حسين باشا شاهين والد زوجة أحمد شوقي، وتأسست في عام 1918، في فترة نفي أمير الشعراء خارج مصر، وعند وفاته دُفن بها عام 1932، بنفس الحوش لكن بتركيبة منفصلة، ذات أربعة أعمدة ويعلوها صف من المقرنصات وتتميز بذوقها الفني الفريد، ومكتوب عليها بالخط الكوفي، الذي يمزج بين الآيات القرآنية و أبيات الشعر.

وللمقبرة أيضًا عدة تركيبات آخرى، ومن بينها مقبرة شاهين بيك، وزوجته وابنته وابنه، وتتميز المقبرة بتصميم يمزج بين الطراز الإسلامي وبعض اللمسات الفنية التي تعكس روح عصر أحمد شوقي، بنص مكتوب بخط مميز، وكُتب به "من تأسيس كريمات المرحوم حسين باشا شاهين".

كما تتميز مقبرة أحمد شوقي بموقع استراتيجي مهم، حيث تطل على طريق سور مجرى العيون، وهي قناطر مائية بمصر القديمة لتزويد لتزويد قلعة صلاح الدين بالمياه من النيل باستخدام السواقي، وبُنيت على طراز المعمار الإسلامي، وعلى يسار المقبرة شارع السيدة نفيسة، والذي يضم مسجد السيدة وبوابة شارع الأشراف.
اقرأ أيضًا:
18 سبتمبر 2026 03:45 م
18 سبتمبر 2026 02:00 م
18 سبتمبر 2026 01:39 م
18 سبتمبر 2026 05:30 م
18 سبتمبر 2026 09:55 ص
18 سبتمبر 2026 04:50 م
18 سبتمبر 2026 02:48 م
أكثر الكلمات انتشاراً