النظام واللسان الحلو وشرب الشاي، كيف يرى الوافد السوداني الشعب المصري؟
سوداني في مصر- أرشيفية
منشور بسيط كتبه شاب سوداني على فيسبوك، لكنه لم يكن يتوقع أن يتحول إلى مساحة مفتوحة لكشف حجم المحبة المتبادلة بين السودان ومصر، وما تعلمه شباب السودان في مصر، وتمنوا تطبيقه في بلدهم بمجرد انتهاء الحرب وإعمار الوطن.
منشور سوداني
وجاء في المنشور: "للسودانيين شنو المهارة أو الفكرة اللي اكتسبتها من مصر ولما ترجع هتستخدمها لإعمار الوطن"، تبين أنه سؤال بسيط لكنه فتح بابًا واسعًا للإجابات والتجارب التي حملت في طياتها حب دافئ وانطباعات صادقة.

وكتبت هبة: "تعلمت حب الوطن.. والكلام الجميل، وده كسودانيين مش عندنا مثل أنت تؤمر يا باشا، يا فندم، حضرتك اتفضل، شكرا وهكذا.. مهارة التسويق والأناقة والشياكة، لو ماشين لأقرب مكان بيلبسوا حلو"، واختتمت: "شكرا مصر لاستضافتنا وفتح أبوابها لينا في عز حوجتنا حتى لو بفلوسنا كتر خيركم".
حب البلد
وأضاف آخر يدعى هارون آدم: "حب البلد وطيبة القلب والانضباط في زمن الشغل، والأسلوب الراقي في التعامل، إذا كان عمل تجاري أو في كل مناحي الحياة، الحاجة التانية المصري ما بيهمه إنت سلوكك إيه، ولا إنت بتعمل إيه، يهمه هو بيعمل إيه، بيحترم الضيف النازل في بلده.. لديهم دولة صاحبة قانون لا كبير على القانون".

اللافت في التعليقات أنها لم تتجه إلى المجاملة، بل ركزت على سرد تجارب عاشها أصحابها بأنفسهم، مثل مهاراتهم في العمل واللسان الجميل وحب الوطن، تلك الإجابات التي رسمت صورة إنسانية عن المصري كما يراه الآخرون بعد الاحتكاك اليومي به، وليست مجرد شعارات.
ومن بين التعليقات الأخرى، كتب آواب عثمان: "السرعة والجدية في العمل واحترام قوانين العمل، القروش لها قيمة"، واستشهد بمثل مصري: "القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود".

وأضاف: "احترام كبار السن دائمًا وأبدا، وتكاتف المواطنين معًا، وحب الوطن بالتأكيد، والخصوصية التامة للحياة الشخصية".
شرب الشاي
وجاء تعليق طريف من عمر الفكي بابكر على تجربته في مصر، وكتب: "شرب الشاي بالكباية الكبيرة.. شرب الشاي عمال على بطال عموما".

اقترحت السودانية يارا، تسفير نحو ألف مصري في شتى المجالات إلى السودان، حتى يتدرب الشعب السوداني على أيديهم، قائلة: "والله خلال سنتين هتكون البلد رهيبة".

فيما علق آخرون: "العشرة ما بتهون، الحياة عملية والنظام في كل شيء، الصبر على الشدائد مهما بلغت شدتها، الإنسان يستفيد من وقته ويبقى عملي وبعيد عن المجاملات".

اقرأ أيضًا:
وزيرة التضامن تطلق قافلة مساعدات إنسانية لدعم الأشقاء في السودان
الأكثر قراءة
-
العاصفة الدموية.. "تأثير تيندال" يكشف سر ظاهرة احمرار السماء
-
بعد رحلة ساعتين ونصف.. مُسن يختار مركزًا طبيًا بدمياط لإنهاء حياته
-
من البيت بـ 800 جنيه.. خطوات وطرق استخراج بطاقة الرقم القومي إلكترونيًا 2026
-
العثور على جثة شاب في ظروف غامضة داخل بدروم في الفيوم
-
خلافات سابقة وأحكام بالحبس.. الداخلية تكشف تفاصيل واقعة "فيديو فتيات حلوان"
-
"على باب القومسيون" تفاصيل جديدة في واقعة مُسن دمياط.. هل كان ضحية الروتين؟
-
التحريات تكشف مفاجأة في واقعة فيديو حلوان
-
مقتل صغيرة بالمنوفية والأمن يحقق في الواقعة
أخبار ذات صلة
تهوى مشاهدة التليفزيون، أقدم حمامة حية تدخل "جينيس" بعمر الـ 44 عامًا
03 أبريل 2026 10:54 م
هجوم متطور.. آبل تصدر تحذيرًا لمستخدمي آيفون بشأن سرقة البيانات
03 أبريل 2026 10:01 م
الرفق إليه يعالج قسوة القلب.. عالم أوقاف يوضح مكانة "اليتيم" في الإسلام
03 أبريل 2026 09:37 م
شركة Mylifestyle.. رحلة صعود في عالم البيع المباشر وريادة الأعمال
03 أبريل 2026 08:54 م
في يوم اليتيم.. قصة "أم حسام" التي تحدت الظروف من أجل أولادها
03 أبريل 2026 04:46 م
بعد استردادها.. أول تعليق من والدة عصام صاحب واقعة "الشنطة المفقودة"
03 أبريل 2026 04:31 م
3 لوحات في 3 دقائق.. تفاصيل سرقة القرن في إيطاليا
03 أبريل 2026 01:47 م
"رجعوا شنطة ابني".. استغاثة أم تتحول لموجة سخرية بسبب ملامح "عصام"
03 أبريل 2026 01:37 م
أكثر الكلمات انتشاراً