الجمعة، 09 أكتوبر 2026
02:02 م
المتهمون بسرقة الأسورة الأثرية
قضت المحكمة المختصة، اليوم، بمعاقبة المتهم الأول والثاني بالسجن المشدد 15 سنة في قضية سرقة الأسورة الأثرية من داخل المتحف المصري بالتحرير، وتغريم كل من الثالث والرابع 5 آلاف جنيه لكل منهما. .
وفي وقت سابق، أوضح المتهمون أنهم على دراية كاملة بقيمة الأسورة الأثرية، وأنهم قاموا بصهرها بعد علمهم بصعوبة تصريفها وهي سليمة، نظرًا لأختام المتحف على القطع الأثرية، على عكس الآثار المدفونة.
وأضافوا، أنهم تقاسموا المبالغ المتحصل عليها من بيع الأسورة بين المتهمة الأولى “أخصائية الترميم”، والمتهم الثاني “الوسيط”، والمتهم الثالث “صاحب المحل الذي باعها للمسبك”.
بدأت أجهزة الأمن التحقيق بعد تلقي بلاغ من وكيل وأخصائي ترميم بالمتحف بتاريخ 13 سبتمبر، يفيد باختفاء الأسورة التي تعود للملك أمنموبي، والتي اختفت يوم 9 سبتمبر.
وتم تشكيل فريق بحثي من شرطة السياحة والأمن العام ومباحث القاهرة، مع التحفظ على جميع كاميرات المراقبة بالمتحف والطرق المؤدية إليه، والتي أظهرت عدم دخول غرباء إلى المتحف.
وبتضييق الخناق على العاملين بقطاع الترميم، اعترفت أخصائية الترميم بسرقة الأسورة من غرفة الترميم، وبيعها لأحد معارفها “صاحب محل فضيات بالسيدة زينب”.
وبعد القبض على المتهم، أقر ببيعها لمالك ورشة ذهب مقابل 180 ألف جنيه، قبل أن يقوم الأخير بصهرها ضمن مصوغات أخرى لإعادة تشكيلها، بمبلغ إجمالي وصل إلى 194 ألف جنيه.
تم تحرير محضر بالواقعة، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.
اقرأ أيضًا:
"السياحة" تكشف حقيقة الأغطية البلاستيكية بالمتحف المصري الكبير
09 أكتوبر 2026 01:46 م
09 أكتوبر 2026 12:47 م
09 أكتوبر 2026 12:28 م
09 أكتوبر 2026 11:55 ص
09 أكتوبر 2026 09:03 ص
09 أكتوبر 2026 10:18 ص
09 أكتوبر 2026 05:00 ص
09 أكتوبر 2026 12:55 ص
أكثر الكلمات انتشاراً