الخميس، 01 يناير 2026

07:22 م

تحذير أمريكي من عاصفة شمسية تضرب الاتصالات وأنظمة GPS

عاصفة شمسية

عاصفة شمسية

أصدرت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية (NOAA)، في اليوم الأخير من العام، تحذيرًا من عاصفة شمسية والتي ستكون ناجمة عن توهج شمسي.

وفقا لصحيفة “لا راثون” الإسبانية، أصدر مركز التنبؤ بالطقس الفضائي التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي تنبيهًا بشأن انبعاث إشعاعي من النوع الثاني، والذي يحدث بالتزامن مع الانفجارات على الشمس ويشير عادةً إلى أن قذف الكتلة الإكليلية مرتبط بتوهج شمسي.

وبحسب البيان، فإن التوهج الظاهر، وهو عبارة عن انفجار قصير من الإشعاع على سطح الشمس، نشأ في حوالي الساعة 13:33 بتوقيت جرينتش مساء الأربعاء، وأدى إلى توليد موجة إشعاعية بسرعة تقدر بـ 893 كيلومترًا في الثانية.

وفي الساعة 14:01 بتوقيت جرينتش، تم إصدار تنبيه ثانٍ بشأن الانبعاثات من النوع الرابع التي "تحدث بالتزامن مع الانفجارات الكبرى على الشمس وترتبط عمومًا بانبعاثات الكتلة الإكليلية الشديدة وعواصف الإشعاع الشمسي".

ما هي العواصف الشمسية؟

قد تؤثر العواصف الشمسية، التي تنطوي على اضطراب في المجال المغناطيسي للأرض بسبب المواد التي تقذفها الشمس، على التقنيات والبني التحتية الأساسية، بدءًا من أنظمة تحديد المواقع العالمية (GPS) وصولًا إلى توليد التداخلات والانقطاعات في أنظمة الراديو عالية التردد أو تلك المستخدمة في الطيران، نظرًا لأنها مواد كهرومغناطيسية.

على الرغم من أنها لا تؤثر بشكل واضح على صحة الإنسان، إلا أنها يمكن أن تؤثر أيضًا على عمل الأقمار الصناعية التي تدور حول الكوكب، وفي الحالات القصوى تتسبب في تلف المحولات في شبكات الجهد العالي وتؤدي إلى انقطاعات واسعة النطاق في التيار الكهربائي.

آثار العواصف الشمسية

تؤثر الاضطرابات الجيومغناطيسية على عدة جبهات:

الاتصالات اللاسلكية والملاحة: عند المستويات العالية، يتدهور انتشار الإشارات في التردد العالي (HF)، ويمكن أن تفقد أنظمة GPS وGNSS دقتها، وتواجه الأقمار الصناعية تحديًا مزدوجًا: الإشعاع وزيادة المقاومة الجوية.
الشبكات الكهربائية والأنظمة الصناعية: في خطوط العرض العليا، يمكن أن تؤثر التيارات المستحثة على البنية التحتية لنقل الكهرباء وخطوط الأنابيب.

search