الجمعة، 02 يناير 2026

09:37 ص

تصعيد أمني في إيران، استخدام الذخيرة الحية لتفريق متظاهرين في لُرِستان

مظاهرات في إيران

مظاهرات في إيران

أظهرت مقاطع مصوّرة تداولتها وسائل إعلام ومنصات تواصل اجتماعي قيام قوات الأمن الإيرانية باستخدام الذخيرة الحية لتفريق متظاهرين في مدينة نور آباد بمحافظة لُرِستان غربي إيران، في مشاهد تعكس تصعيدًا أمنيًا ملحوظًا في التعامل مع الاحتجاجات الشعبية.

وتوسّعت رقعة الاحتجاجات، التي انطلقت قبل خمسة أيام، لتتجاوز العاصمة طهران وتصل إلى عدد من المدن والمحافظات الإيرانية الأخرى، وسط حالة من التوتر المتزايد.

وذكر موقع "إيران إنترناشيونال"، الذي بثّ مقطع الفيديو، أن المحتجين واصلوا تجمعهم في الشوارع الرئيسية للمدينة متحدّين محاولات تفريقهم، في ظل انتشار مكثف لقوات الأمن في محيط المظاهرات. وأوضح الموقع أن أصوات إطلاق النار سُمعت بوضوح أثناء تفريق المتظاهرين، وسط أجواء من الفوضى والتوتر.

وفي وقت سابق، أفادت وكالة "فارس" الإيرانية بأن المواجهات التي اندلعت بين قوات الأمن والمتظاهرين أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 17 آخرين، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن هويات الضحايا أو طبيعة الإصابات.

مظاهرات بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة 

وبحسب الوكالة، اندلعت المظاهرات منذ يوم الأحد الماضي في عدد من المدن الإيرانية، على خلفية الغضب الشعبي المتصاعد نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الأوضاع الاقتصادية. 

وأشارت إلى أن بعض المحتجين أقدموا على إلقاء الحجارة على مبانٍ حكومية، من بينها مقر المحافظة، وأحد المساجد، ومبنى مؤسسة الشهداء، إضافة إلى عدد من البنوك، ما أدى إلى وقوع أضرار وخسائر مادية.

من جانبها، أعلنت الشرطة الإيرانية لجوءها إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، مؤكدة وقوع إصابات في صفوف الطرفين، وتعرّض عدد من المباني لأضرار وصفتها بـ"البالغة". 

كما كشفت عن إلقاء القبض على عدد من الأشخاص، زعمت أنهم يقفون وراء تنظيم وقيادة الاحتجاجات الجارية.

اقرأ أيضًا:

إسرائيل "تنفخ" في نار التظاهرات الإيرانية والمحتجون يهاجمون مبنى حكوميًا

search