السبت، 03 يناير 2026

12:18 ص

والدة ضحية سارقي الموتوسيكل بصفط اللبن: ياريت كانوا قطعوا إيده وسابوه عايش (فيديو)

المجني عليه والمتهم ولقطة من الواقعة

المجني عليه والمتهم ولقطة من الواقعة

شهدت منطقة صفط اللبن بمحافظة الجيزة، واقعة مأساوية عندما لقى شاب يبلغ من العمر 19 عامًا على يد 3 أشخاص مصرعه، أثناء محاولته منع سرقة دراجته النارية.

كان نفسه يكمل تعليم علشان يريحني 

وقالت والدة المجني عليه: “محمد ابني عنده 19 سنة والمفروض إن السنة دي هيبقى عنده 20، خلص مدرسة تجارة وسألته هتدخل الجيش وقالي لأ يا أمي أنا عاوز أعمل معادلة وأدخل كلية وأكمل تعليمي، قولتله يابني طيب ما تدخل الجيش وكفاية تعليم كده، قالي لأ أنا عاوز أكمل تعليمي وابقى حاجة كويسة علشان أريحك”.

وأضافت والدة الضحية، لـ “تليجراف مصر”: “ابني عمره ما عمل مشكلة مع حد قبل كدا، وكان بتاع شغل ومن بيته للشغل ومن الشغل للبيت بس، وكان نفسه يريحني بس خلاص هو سابني ومشي خالص”.

خلصوا عليه قدام عيني 

وأضافت والدة الضحية: “أنا بمشي مع عيالي دايما بروح معاهم وباجي معاهم علشان هم صغيرين وبخاف عليهم، وفي اليوم دا أنا كنت قصاد المحل اللي هو شغال فيه وكان فيه حديد عازل بين الطريق، وكان راكن الموتوسيكل قدام الشغل، وببص لقيته بيجري وماسك في الموتوسيكل وفي 3 شباب ماسكين فيه من ورا وبيشدوه علشان يسيب المكنة، وفي واحد منهم طلع سلاح أبيض وطعنه في جنبه الشمال، وشوفته غرقان دم وافتكرته اتعور في رجله".

اللي ضربه عارف إن دي ضربة موت

وتابعت: "ولما شوفت الموقف ده طلعت أجري علشان ألف من بعد عن الحديد، ووصلت ولقيته مضروب في جنبه مش في رجله، وكنت أول مرة أشوف الدم دا كله بينزل من حد، وجريت بيه على المستشفى لقيتهم بيقولولي البقاء لله قولتلهم لا أنا ابني عايش مش ميت، قالولي ده مات في نفس اللحظة اللي أخد فيها الطعنة لأن المكان اللي اتضرب فيه موجود فيه عرق واصل للقلب، يعني اللي ضربه عارف أن دي ضربة موت". 

وأضافت: “الـ 3 أشخاص اللي قتلوا ابني مصطفى، وسعيد، ومحمود، ولبسوها لواحد صغير من عندهم علشان ياخد كام سنة ويطلع منها وهم يفضلوا عايشين عادي، وأنا ابني ميت، ذنبه إيه ابني إنه يتدفن في التراب بدري كدا، كل دا علشان حتة موتوسيكل طيب كانوا أخدوه وسابولي ابني، أو كان قطع أيده ولا رجله وسابه عايش معايا لكن ليه يموته خالص ويخليني أعيش من غيره كدا”.

عاوزة الناس تساعدني أجيب حق ابني 

واختتمت السيدة حديثها: “أنا بطلب من كل حد عنده ضمير، وكل حد حاسس بحرقة قلب أم على ابنها أنه يقف حنبي ويساعدني إني أجيب حق ابني”.

search