السبت، 03 يناير 2026

07:20 ص

5 مؤشرات تدل على استعداد بوتين لحرب أوسع، كاتب بريطاني يوضح

الرئيس الروسي فلاديمير بوتن

الرئيس الروسي فلاديمير بوتن

أكد الكاتب البريطاني روبرت فوكس أن هناك علامات واضحة على استعداد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحرب أكبر في أوروبا، بدءًا من الغواصات العملاقة في المياه البريطانية وصولاً إلى الطائرات المسيرة الغامضة التي تتجسس على مطارات حلفاء الناتو.

وأشار فوكس إلى أن ادعاء بوتين حول هجوم طائرات مسيرة أوكرانية على مقر إقامته هذا الأسبوع، رغم عدم وجود دليل مادي، أثار غضب دونالد ترامب وتعاطفه معه في الوقت نفسه، وقلّص فرص مقترحات السلام التي ناقشتها أوكرانيا والدول الأوروبية.

روسيا تصعّد مطالبها في أوكرانيا

وأوضح فوكس أن روسيا تطالب الآن بتسليم منطقتين إضافيتين هما زابوروجيا وخيرسون، إلى جانب دونباس وشبه جزيرة القرم. كما أشار إلى تهديد مبطن لأوروبا الغربية، بما فيها المملكة المتحدة، مع احتمالية تفاقم الحرب في أوروبا الشرقية، مهددًا دولًا أعضاء في حلف الناتو مثل دول البلطيق وفنلندا وبولندا والنرويج.

تجهيزات روسية تحت الماء والسطح

أبرزت الصحف البريطانية دور السفينة الروسية "يانتار"، السفينة السطحية الرئيسية لمديرية الاستخبارات البحرية الروسية (جوجي) في مراقبة البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك كابلات الاتصالات وخطوط أنابيب النفط والغاز.

كما أشارت إلى غواصة "بيلجورود"، أكبر غواصة في العالم، والتي يمكنها إطلاق الطائرة المسيرة النووية "بوسيدون"، بمدى يصل إلى 10 آلاف كيلومتر، وهي مصممة لحمل رأس حربي نووي.

وأكد فوكس أن هذه القدرات، إلى جانب أسطول متنوع من السفن والطائرات المسيرة تحت الماء والسطحية، تثير قلق البحرية الملكية البريطانية وقائدها الجديد، الجنرال السير جوين جينكينز.

دعم الناتو والمراقبة البريطانية

أشار الكاتب إلى أن بريطانيا والنرويج عززتا مراقبتهما للأنشطة الروسية عبر نشر طائرات بحرية مسيّرة وغواصات، وتزويد النرويج بأجهزة استشعار وسفن ضمن خطة "الحصن الأطلسي" لرصد الأنشطة الروسية عبر جزر فارو وأيسلندا في شمال المحيط الأطلسي.

5 مؤشرات على استعداد بوتين لحرب أوسع

حدد فوكس خمسة مؤشرات رئيسية:

  1. استدعاء المزيد من قوات الاحتياط، مع خسائر فادحة تصل إلى 400 ألف جندي هذا العام، وتجنيد محتمل لجيش يصل إلى مليون ونصف المليون جندي خلال عامين.
  2. نشر صاروخ أوريشنيك فرط الصوتي نووي باتجاه بيلاروسيا مستهدفًا أوروبا، دون اختبار مسبق.
  3. الضغط على دول البلطيق، مع مضايقات للأقلية الروسية وتطوير طرق تربط روسيا بحدود إستونيا ولاتفيا.
  4. تهديدات وضغوط على دول الناتو المواجهة، تشمل تدفق مهاجرين ولجوء غير مرغوب فيه إلى فنلندا، وتعريض نقاط التفتيش الحدودية للخطر.
  5. تزايد أنشطة "جوجي" لمراقبة البنية التحتية الحيوية تحت الماء في النرويج وغرب بحر البلطيق والمياه الإقليمية البريطانية والأيرلندية، مع استمرار التجسس الجوي والطائرات المسيّرة على الموانئ والمطارات.

استمرار تهديد الهجمات السيبرانية

أشار الكاتب إلى استمرار خطر النشاط السيبراني العدائي، الذي تقوم به جهات وسيطة وأطراف ثالثة، بمتوسط 50 ألف عملية سنويًا في المملكة المتحدة، معظمها غامض وقابل للإنكار.

search