السبت، 03 يناير 2026

11:53 م

وزير الدفاع الإسرائيلي يوجه الجيش للاستعداد تحسبًا لاستئناف الحرب في غزة

وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس

وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس

رغم سريان وقف إطلاق نار هش في قطاع غزة المدمر، كشفت مصادر إسرائيلية أن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أصدر تعليمات للجيش بالاستعداد لاحتمال استئناف العمليات العسكرية والعودة إلى القتال في القطاع، بحسب موقع "جوراليزم بوست" العبري.

وفي الوقت ذاته، أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأنه لم تصدر أي توجيهات من المستويات السياسية في إسرائيل للتحضير لإعادة فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر.

ونقل موقع "واللا" الإسرائيلي أن ملف المعبر لا يزال مجمدًا، في ظل غياب قرار سياسي يسمح بإعادة تشغيله.

آثار الدمار في قطاع غزة بسبب الحرب الإسرائيلية 

شروط إسرائيلية لدخول البضائع

وأشار مصدر أمني إسرائيلي إلى وجود احتمال ضئيل للسماح بإدخال البضائع إلى قطاع غزة، موضحًا أن ذلك يعني عمليًا السماح ببدء عملية إعادة الإعمار، بحسب قناة “العربية”.

وأضاف المصدر أن إسرائيل ترفض هذا السيناريو ما لم يتم استعادة رفات الرقيب أول ران جفيلي، الذي يُعد آخر أسير إسرائيلي، وكذلك دون نزع سلاح حركة حماس أو تفكيكها.

ضغوط أمريكية للانتقال إلى المرحلة الثانية

تأتي هذه التطورات في وقت تكثف فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطها، من أجل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة وخطة السلام المرتبطة به.

واقترحت الولايات المتحدة، في ظل الرفض الإسرائيلي، البدء بإعادة إعمار منطقة رفح، باعتبارها لا يتواجد بها عناصر من حركة حماس، ولا تزال خاضعة للسيطرة الإسرائيلية.

موقف نتنياهو غير محسوم

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد وافق على المقترح الأمريكي، وذلك بعد لقائه بالرئيس ترامب هذا الأسبوع في ولاية فلوريدا.

ومنذ العاشر من أكتوبر الماضي، دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في القطاع الفلسطيني المدمر، بعد عامين من حرب دامية أسفرت عن استشهاد آلاف المدنيين الفلسطينيين، وأدت إلى دمار واسع شمل معظم مناطق قطاع غزة.

تعثر المرحلة الثانية من الاتفاق

وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار، سلمت حركة حماس جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء، إضافة إلى جثامين القتلى، غير أن الحركة لم تتمكن حتى الآن من تحديد مكان جثة الرقيب أول ران جفيلي، وهو ما تستخدمه إسرائيل كذريعة لتجميد الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.

وتنص المرحلة الثانية من الاتفاق على تشكيل حكومة تكنوقراط تتولى إدارة شؤون قطاع غزة، إلى جانب إطلاق عملية إعادة الإعمار، إلا أن إسرائيل لا تزال تشترط نزع سلاح حركة حماس قبل المضي قدمًا في تنفيذ هذه المرحلة.

اقرأ أيضًا..

"صرخة" عربية وإسلامية بعد "كوارث الشتاء" في قطاع غزة

بعد انتشاره في مخيمات غزة، ما هو مرض ليبتوسبيروز؟

search