الأربعاء، 07 يناير 2026

10:01 ص

سيدة تكتشف إصابة توأمها بالسرطان بعد رؤية صورة لهما

التوأم إيف وإيلا

التوأم إيف وإيلا

في مشهد صادم لكل أم، اكتشفت ماريان أوكلي، أن توأمها حديثي الولادة، إيف وإيلا، مصابتان بالسرطان، وما بدأ بعلامة صغيرة لم تلتفت إليها في البداية، وتحول سريعا إلى كابوس حقيقي، واجتاح حياتها بالكامل، وأدخل العائلة في معركة طويلة مع المرض، وفقا لصحيفة “ديلي ميل” البيرطانية.

علامات لم تلاحظ

على الرغم من ولادتهما بصحة جيدة نسبيًا، لاحظت أوكلي بعد 11 يومًا، أن إيف ابنتها توقفت فجأة عن الرضاعة وبدأت بالبكاء بلا توقف، ووجود "يرقان خفيف" وهو اصفرار خفيف في الجلد والعينين، ناتج عن ارتفاع بسيط في مادة البيليروبين بالدم، حيث نقلت الطفلة على الفور إلى المستشفى، وتدهورت حالتها بسرعة، وبدأ لون جسدها يتحول إلى الرمادي.

التؤام إيف وإيلا

اكتشاف السرطان

وأجرت إيف، عملية جراحة طارئة لإصلاح أمعاء ملتوية، اكتشف الأطباء، أورامًا خلف عيني إيف، ليتم تشخيصها بورم الشبكية، وهو سرطان نادر يصيب شبكية العين، وبعد فحص إيلا شقيقه إيف، اتضح أنها أيضًا مصابة بنفس المرض، إذ يرتبط هذا النوع من السرطان غالبًا بطفرة جينية وراثية تصيب التوائم المتطابقة.

العلاج والمعاناة

بدأت إيلا، العلاج الكيميائي سريعًا، بينما كانت حالة إيف حرجة جدًا لتبدأ العلاج على الفور، مع ذلك، تضاعف حجم ورمها سريعًا، واضطر الأطباء للبدء في العلاج، وعانت الفتاتان من مضاعفات خطيرة، شملت جلطات دموية، التهابات، نوبات صرع، وأيضا صعوبة في التغذية بسبب فغر القولون، وهو عملية جراحية لإنشاء فتحة في القولون.

التؤام إيف وإيلا

العلامة الصغيرة في الصور

أوضحت الأم، أنه من خلال تصفح صور بناتها، لاحظت انعكاسًا أبيض في أعينهن، وهو أحد العلامات المبكرة لورم الشبكية، عادة ما يظهر انعكاس أحمر في فلاش الكاميرا، لكن انعكاس أبيض قد يكون أول أعراض المرض.

انتكاسات وتحديات مستمرة

بعد ستة أشهر من العلاج الكيميائي، أعلن الأطباء، شفاء الفتاتين، إلا أن المعركة لم تنته بعد، وانتكست إيلا مرة واحدة، وإيف مرتين، وحتى الآن، لا تعتبر حالتهم مستقرة، ولا يزال هناك خطر كبير لحدوث انتكاسة أخرى.

وقالت أوكلي، إن إيف تعاني من فقدان السمع واعتلال عصبي سمعي، وفقدان جزء من الأمعاء، وارتفاع ضغط الدم الدائم، ولا تستطيع الكلام إلا قليلا بسبب فقدان السمع، لقد كان صراعًا حقيقيًا.

التؤام إيف وإيلا

رغم كل الصعوبات، تقول أوكلي، إن الأمل كان السبب في تجاوز  الأيام، وتطمح أن تلهم قصتها الآخرين بعدم فقدان الأمل مهما كانت الظروف، قائلة: "أتمنى أن يقرأ الآخرون قصتنا، وقد يساعدهم ذلك على مواجهة التحديات بثقة وإيمان".

اقرأ أيضا:

علامة قد تنقذ طفلك من سرطان قاتل

سر في 10 دقائق، كيف تتجنب الإصابة بأخطر أنواع السرطان؟

search