الأربعاء، 07 يناير 2026

07:03 ص

غزة والصومال واليمن على طاولة وزير الخارجية ونظيره السعودي في القاهرة

وزير الخارجية ونظيره السعودي

وزير الخارجية ونظيره السعودي

عقد وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، بدر عبدالعاطي، اليوم الاثنين، جلسة مباحثات مع الأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية السعودية الشقيقة، وذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين، وبحث سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية، وتبادل التقديرات إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

العلاقات المصرية السعودية

وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير عبدالعاطي أعرب في مستهل اللقاء عن الاعتزاز بعمق الروابط الأخوية والاستراتيجية التي تجمع القاهرة والرياض، وما تمثله العلاقات المصرية السعودية من ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدا الحرص على مواصلة الدفع بمسارات التعاون المشترك، ولا سيما في ضوء التحضيرات الجارية لعقد الاجتماع الأول لمجلس التنسيق الأعلى المصري– السعودي برئاسة قيادتي البلدين.

وتناول اللقاء، مستجدات الأوضاع في قطاع غزة، حيث استعرض الوزير عبدالعاطي، الجهود المصرية للدفع نحو تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، مشددا على أهمية الانتقال إلى ترتيبات المرحلة التالية بما يشمل تشكيل لجنة فلسطينية تكنوقراطية مؤقتة لإدارة الشؤون اليومية للمواطنين في القطاع، وتشكيل قوة الاستقرار الدولية.

واستعرض عبدالعاطي، جهود ضمان التدفق المنتظم للمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية بالكميات اللازمة وتهيئة البيئة اللازمة لبدء مسار التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مشددا على رفض أي ممارسات من شأنها تقويض وحدة الأراضي الفلسطينية أو فرض وقائع جديدة في الضفة الغربية او تقسيم قطاع غزة.

الاعتراف الإسرائيلي بما يسمى أرض الصومال

وأضاف المتحدث الرسمي، أنه اتصالًا بمستجدات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، أكد الوزيران الرفض التام لأي إجراءات أحادية تمس سيادة الصومال، وبصفة خاصة الاعتراف الإسرائيلي بما يسمى أرض الصومال، باعتباره انتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويقوض أسس السلم والأمن في تلك المنطقة الحيوية.

وشدد الجانبان على الموقف المصري والسعودي الثابت الداعم لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية، ورفض أي محاولات لتقسيم الصومال أو الانتقاص من سيادته.

وتبادل الوزيران الرؤى حول الأزمة اليمنية، حيث أكد الوزير عبدالعاطي، أهمية دعم مسار التهدئة وخفض التصعيد، والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة عبر حوار يمني يمني جامع في إطار مؤتمر شامل يجمع المكونات الجنوبية اليمنية للحوار حول القضية الجنوبية، وذلك بعيدا عن الإجراءات الأحادية، وبما يحفظ وحدة اليمن وسلامة أراضيه، ويحقق تطلعات شعبه الشقيق في الأمن والاستقرار.

تطورات الأوضاع في السودان

كما تناول اللقاء، تطورات الأوضاع في السودان، حيث أكد الوزيران، أهمية مواصلة التنسيق في إطار الآلية الرباعية، بهدف الدفع نحو التوصل إلى هدنة إنسانية وصولا لوقف شامل لإطلاق النار. 

وشدد الوزيران، على أهمية الحفاظ على سيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه ودعم مؤسساته الوطنية.

وفي ختام المباحثات، اتفق الوزيران، على استمرار وتيرة التشاور والتنسيق الوثيق حيال القضايا الإقليمية والدولية، وتكثيف العمل المشترك، بما يسهم في حماية الأمن القومي العربي ومواجهة التحديات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.

اقرأ أيضا:

السيسي لـ وزير الخارجية السعودي: تطابق موقف مصر والمملكة بشأن أزمات المنطقة

search