الجمعة، 09 يناير 2026

01:03 ص

تستوعب 200 فرد، الملك تشارلز الثالث يحول منزله الاسكتلندي لقاعة أفراح

الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا

الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا

يستعد الملك تشارلز الثالث لإجراء تعديلات على منزل دومفريز، المقر الرئيسي لمؤسسة الملك الخيرية التي أسسها عام 1990، لإنشاء قاعة لحفلات الزفاف الفاخرة والفعاليات الخاصة، سواء الوطنية والدولية.

قاعة الملك تتسع لاستضافة 200 فرد

وفقًا لمجلة “ هالو” ستشهد التعديلات إضافة مساحة 430 مترًا مربعًا إلى الجناح الشرقي، ومن المقرر أن تحمل القاعة اسم “الملك” تكريمًا للملك تشارلز.

تتسع مساحة القاعة لاستضافة 200 فرد، وهي مصممة لتحاكي طراز منزل الملك الذي يعود تاريخه إلى 300 عام، ومن المقرر افتتاحها في يوليو 2027.

صورة توضيحية للقاعة من الخارج

مشروع خيري مستدام

يهدف المشروع إلى عرض مبادئ المؤسسة الخيرية المتمثلة في الانسجام والاستدامة، ومن المقرر أن تبنى القاعة بواسطة مواد محلية، وسيتم تدفئتها باستخدام المضخات الحرارية التي تعمل بالكتلة العضوية، بينما ستتكون قوائم الطعام من الأطعمة العضوية والمنتجات المحلية.

ستتيح المساحة الجديدة للمكان استضافة من 5 إلى 6 فعاليات أسبوعيًا مقارنة بالمتوسط الحالي، وقالت المؤسسة الخيرية أن عائدات الفعاليات وحفلات الزفاف ستدعم تطوير القاعة والعقار نفسه، بالإضافة إلى دعم البرامج التعليمية والمبادرات المجتمعية الخاصة بالمؤسسة الخيرية.

صورة توضيحية للقاعة من الداخل

قال المدير التنفيذي لمؤسسة الملك الخيرية، جوردن نيل، إن أولويات المؤسسة تتمثل في إقامة مبنى ضخم من مواد البناء المحلية والحرف التقليدية، موضحًا أنهم استخدموا محجرًا محليًا لاستخراج الحجر، ونفس تقنيات البناء التي استخدمت قبل 300 عام لبناء منزل دومفريز.

تاريخ منزل دومفريز العتيق

بني منزل دومفريز بين عامي 1754 و1759 لصالح إيرل دومفيز الخامس أحد نبلاء اسكتلندا، وفي عام 1980 أضيف الجناحين الشرقي والغربي على يد المهندس المعماري روبرت وير شولتز.

وفي عام 2007 كان من المقرر بيع العقار بمحتوياته الأثرية في مزاد علني، لكن في اللحطة الأخيرة قاد الملك تشارلز أمير ويلز آنذاك مجموعة من المنظمات لإنقاذ المبنى، وعلى مدار السنوات الـ18 الماضية، رمم بعناية فائقة.

الواجهة الحالية لمنزل دومفريز 

مؤسسة الملك الخيرية

وحاليًا هو المقر الرئيسي للعديد من البرامج والمبادرات التعليمية الخاصة بمؤسسة الملك الخيرية، بما فيها برامج العلوم والتكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات، والزراعة والمهارات الريفية، والضيافة، والازياء والمنسوجات، والبناء والحرف اليدوية.

اقرأ أيضًا:

الملك تشارلز يثير الجدل بنصب تذكاري للمتحولين جنسيًا بالجيش البريطاني

هل خرقت ميلانيا ترامب القواعد الملكية خلال زيارة وندسور؟

search