الثلاثاء، 13 يناير 2026

12:49 ص

بسبب قمع المتظاهرين، البرلمان الأوروبي يحظر دخول المسؤولين الإيرانيين لمقاره

روبرتا ميتسولا رئيسة البرلمان الأوروبي

روبرتا ميتسولا رئيسة البرلمان الأوروبي

أعلنت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، حظر دخول جميع الدبلوماسيين وممثلي الحكومة الإيرانية إلى مقار البرلمان، على خلفية الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها عدة مدن إيرانية، وسط إجراءات قمعية ضد المتظاهرين.

حظر ممثلي الحكومة الإيرانية في البرلمان الأوروبي

وقالت ميتسولا في جلسة البرلمان اليوم: “لا يمكن أن يستمر الوضع على ما هو عليه، فبينما يواصل الشعب الإيراني الشجاع نضاله من أجل حقوقه وحريته، اتخذتُ اليوم قراراً بحظر دخول جميع الموظفين الدبلوماسيين وأي ممثلين آخرين للجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى جميع مباني البرلمان الأوروبي”، بحسب بي بي سي.

لا شرعية للنظام الإيراني

وتابعت: "لن يساهم هذا البرلمان في إضفاء الشرعية على هذا النظام الذي بنى وجوده على التعذيب والقمع والقتل"، بحسب قولها.

موقف الاتحاد الأوروبي

وكانت المفوضية الأوروبية قد صرحت في وقت سابق بأن الاتحاد يدرس فرض المزيد من العقوبات على إيران تكون "أشد صرامة" بسبب قمع الاحتجاجات.

الحرب والمفاوضات

من جانبه، صرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بأن بلاده مستعدة للحرب، ولكنها أيضاً "مستعدة للمفاوضات"، في الوقت الذي يدرس فيه الرئيس دونالد ترامب كيفية الرد على ما وُصف بقمع الاحتجاجات.

ترامب يدرس خيارات قوية ضد طهران

جاء ذلك بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الجيش الأمريكي يدرس "خيارات في غاية القوة" في إيران، رغم سعي القيادة الإيرانية "للتفاوض" مع واشنطن، وذلك في الأسبوع الثالث للاحتجاجات المستمرة التي قُتل خلالها المئات بحسب البي بي سي.

الوضع تحت السيطرة

وأكد عراقجي، أن الوضع في إيران “تحت السيطرة الكاملة”، وأن تحذير ترامب لطهران بالتدخل جاء بدافع من "إرهابيين" يستهدفون المتظاهرين وقوات الأمن بهدف "استدراج تدخل أجنبي".

دعوات لمسيرات وطنية

من جانبها، دعت السلطات الإيرانية إلى مسيرة وطنية في أنحاء البلاد، وصفها الإعلام الايراني بأنها استعراضٌ لـ"الوحدة المقدسة للإيرانيين في مواجهة الإرهاب الصهيوني الأمريكي".

تفاقم أزمة الاحتجاجات

ويأتي ذلك رداً على الاحتجاجات التي بدأت في 28 ديسمبر بسبب انهيار العملة الوطنية وارتفاع معدلات التضخم، قبل أن تتحول إلى اضطراباتٍ شعبيةٍ واسعة النطاق ضدّ النظام، تصاعدت حدّتها بشكلٍ كبير في 8 يناير.

استدعاء سفراء دول أوروبية

وفي هذا السياق، استدعت طهران سفراء بريطانيا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا في البلاد إلى وزارة الخارجية، حسبما أفادتوكالة أنباء تسنيم شبه الرسمية، وطُلب منهم إبلاغ حكوماتهم بطلب طهران سحب دعمهم للاحتجاجات.

اقرأ أيضا:

من هم الباسيج؟.. الذراع شبه العسكرية للحرس الثوري الإيراني

إيران: لدينا أدلة تثبت تورط أمريكا وإسرائيل في احتجاجات طهران

search