الثلاثاء، 03 مارس 2026

05:09 م

كارلسون: اعتقال عملاء للموساد خططوا لعمليات تخريبة في السعودية وقطر

تاكر كارلسون

تاكر كارلسون

قال الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون إن قطر والسعودية اعتقلتا عناصر تابعة لجهاز الموساد الإسرائيلي بعد اتهامهم بالتخطيط لتنفيذ هجمات داخل أراضيهما خلال الحرب الجارية في المنطقة، معتبرًا أن هذه الخطوة تطرح تساؤلات حول طبيعة التحركات الإسرائيلية في دول خليجية لا تُصنف كدول معادية لها.

لماذا تخطط إسرائيل لتنفيذ عمليات في دول خليجية؟

وخلال حديثه، في فيديو على مواقع التواصل الاحتماعي، طرح كارلسون سؤالًا محوريًا، لماذا قد تقدم إسرائيل على تنفيذ عمليات في دول خليجية تتعرض بدورها لهجمات إيرانية، وتربطها بالولايات المتحدة علاقات وثيقة؟

وأشار إلى أن هذه الدول تضم قواعد عسكرية أمريكية وتُعد من أقرب حلفاء واشنطن، بل وصفها بأنها أقرب إلى الولايات المتحدة من إسرائيل نفسها، مؤكدًا أنها ليست خصومًا لإسرائيل في السياق التقليدي.

“تقليص الخليج” كهدف استراتيجي

بحسب كارلسون، فإن ما جرى في الخليج لم يكن نتيجة عرضية للتصعيد، بل هدفًا مقصودًا، وقال إن إسرائيل سعت إلى "إضعاف الخليج" خلال يومين من التصعيد، معتبرًا أن الإضرار بصورة الاستقرار والازدهار في تلك الدول يخدم هذا الهدف.

ورأى أن دولاً مثل الإمارات، وخصوصًا إمارة دبي، تعتمد على صورتها كوجهة آمنة ومنظمة ومزدهرة، لافتًا إلى أن ظهور مشاهد دخان أو اضطرابات في مطاراتها، وعلى رأسها مطار دبي الدولي، يمكن أن يؤثر سلبًا على سمعتها العالمية كواحدة من أكثر مراكز الطيران ازدحامًا في العالم.

واعتبر أن أي اضطراب أمني أو اقتصادي قد يدفع الزوار والمستثمرين إلى إعادة النظر في وجهاتهم، وهو ما ينعكس مباشرة على اقتصادات تلك الدول.

إسرائيل "أرادت إلحاق الأذى" بدول الخليج

قال كارلسون صراحة إن إسرائيل "أرادت إلحاق الأذى" بدول الخليج، وإنها سعت إلى خلق حالة من الفوضى والاضطراب فيها، معتبرًا أنها تنظر إلى هذه الدول بوصفها منافسين إقليميين.

وأضاف أن ما لم يُسلّط عليه الضوء إعلاميًا، هو اعتقال السلطات في قطر والسعودية لعناصر من الموساد كانوا يخططون لتنفيذ تفجيرات داخل البلدين، بحسب قوله.

بداية المواجهة

تأتي هذه التصريحات في ظل حرب إقليمية متصاعدة تشارك فيها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران، مع امتداد تداعياتها إلى عدد من دول الخليج.

بدأت الحملة الجوية الأمريكية الإسرائيلية بهجمات على طهران يوم السبت، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وعدد من كبار قادة الدولة والقيادات العسكرية.

من جهة أخرى أسهمت الهجمات المتبادلة بين إيران وحزب الله في توسيع نطاق الصراع، ما أدى إلى مقتل مئات المدنيين في إيران وإسرائيل ولبنان.

اقرأ أيضًا:

عبر طابا.. أمريكا تنصح رعاياها في إسرائيل للمغادرة إلى مصر

"العواقب ستكون وخيمة".. إيران تحذر دول أوروبا من الانخراط في الحرب ضدها

مضيق هرمز يتوقف والحرب تتصاعد.. هل يواجه النفط أسوأ سيناريو في تاريخه؟

search