الجمعة، 25 سبتمبر 2026
11:27 م
تطبيقات علاج الاكتئاب
يعتبر الاكتئاب من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعا، وفي الآونة الأخيرة، ظهرت تطبيقات لعلاج هذا الاضطراب، ويكمن التحدي في ضمان جودة هذه التطبيقات، إذ أن معظمها لا يستند إلى أدلة علمية، ولا يوجد ما يضمن فعاليتها في علاج المرضى.
ووفقًا لموقع “Medicalx Press”، أجرى فريق من مختبر الصحة الإلكترونية التابع لجامعة كاتالونيا بإسبانيا، دراسة لتحديد أهم المعايير التي يعتمد عليها المرضى عند استخدام تطبيقات علاج الاكتئاب.
واستهدف هذا البحث، تطوير تطبيق رقمي، يُطلق عليه اسم EvalDepApps، لتقييم تطبيقات إدارة الاكتئاب ومساعدة المرضى والمتخصصين في الرعاية الصحية على اختيار الأداة الأنسب لدعم علاجهم.

وصرحت كارمي كاريون الباحثة الرئيسية والقائمة على البحث، بأن مشروع EvalDepApps يهدف تطوير أداة لتقييم تطبيقات علاج الاكتئاب والتحقق من صحتها استنادًا إلى أدلة علمية، ما يلبي احتياجات المرضى الذين يستخدمونها.
وقام باحثو المشروع، بتصنيف تطبيقات الاكتئاب الحالية وتحليل حوالي 30 تطبيقًا منها، وأظهرت نتائجهم أن ثمانية تطبيقات فقط مدعومة بأدلة علمية منشورة، ولتحديد المعايير الأكثر ملاءمة للمستخدمين، تم استطلاع آراء 43 شخصًا باستخدام أسلوب دلفي، وهو أسلوب استباقي لتقييم مدى أهمية كل جانب من وجهة نظر الخبراء.

وكانت المعايير التي أعطاها المستخدمون، الأولوية عند اختيار تطبيق وتمثلت في أمان البيانات، وفعالية التطبيق على المرضى، ومدى دعمه بالأدلة، وسهولة استخدام تقنياته.
كما فضّل المستخدمون، التطبيقات التي تتيح التفاعل، وتسهل التواصل في حالات الطوارئ مع أخصائيي الصحة النفسية، وتُشكل جزءً من حزمة علاجية، أي أنها لا تُستخدم بمعزل عن غيرها أو دون دعم من المتخصصين في الرعاية الصحية.
وقالت كارمي كاريون: من الضروري تحديد الغرض الرئيسي للتطبيق وبدونه يصبح التطبيق غير قابل للاستخدام، كما تعد خصوصية المرضى من أكثر التحديات حساسية فيما يتعلق بتطبيقات علاج الاكتئاب، وقد كان هذا أحد الجوانب التي حظيت بأولوية قصوى لدى الأشخاص المصابين بالاكتئاب والمتخصصين في الرعاية الصحية الذين شاركوا في الدراسة.
ومن الجوانب الرئيسية الأخرى التي برزت خلال الدراسة، مراعاة اختلاف النوع، نظرًا لاختلاف أعراض الاكتئاب بين الرجال والنساء، حيث تميل النساء أكثر إلى الشعور بالحزن أو الذنب، بينما يظهر الاكتئاب لدى الرجال بشكل أكبر من خلال سرعة الانفعال.
اقرأ أيضًا:
"بالبيجامة في البيت"، هل العمل من المنزل رفاهية أم فخ للاكتئاب؟
25 سبتمبر 2026 03:25 م
25 سبتمبر 2026 10:41 ص
24 سبتمبر 2026 11:11 م
24 سبتمبر 2026 09:31 م
24 سبتمبر 2026 08:43 م
24 سبتمبر 2026 08:23 م
24 سبتمبر 2026 07:44 م
أكثر الكلمات انتشاراً