الثلاثاء، 13 يناير 2026

06:39 م

مصريون يحتفلون بعام 2976، ما هو عيد يناير؟

احتفال الأمازيغ بعيد يناير

احتفال الأمازيغ بعيد يناير

في الثاني عشر أو الثالث عشر من شهر يناير من كل عام، يحتفل الأمازيغ في جميع أنحاء شمال أفريقيا برأس السنة الأمازيغية، ويُطلق عليها باللغة الأمازيغية اسم “أسغاس أميغاز” أو الاحتفال بـ“يناير”، أي “عام جديد سعيد”، ويصادف هذا العام 2976، حسب التقويم الأمازيغي.

احتفال الأمازيغ بـ عيد يناير حسب التقويم الزراعي الأمازيغي

يُعد الاحتفال بـ يناير أو عيد رأس السنة الأمازيغية، جزءً لا يتجزأ من التقويم الزراعي أو الفلاحي للأمازيغ، إحدى أقدم الشعوب التي تسكن شمال أفريقيا، ومنها مصر وليبيا والنيجر إلى مالي جنوبًا، وتتمثل النسبة الأكبر منهم في المغرب والجزائر وليبيا، ويُمثل هذا اليوم، بداية موسم الزراعة، حين تبدأ الأرض بإنبات نباتات جديدة. 

احتفال الأمازيغ بعيد يناير

ما هو عيد يناير الأمازيغي؟

ولسنوات طويلة، تم تجاهل اللغة الأمازيغية وتقاليدها، بل وحظرها في بعض البلدان، ​​ولهذا السبب، أصبح عيد يناير أكثر من مجرد رأس سنة، فقد تحول إلى رمز للفخر الأمازيغي والبقاء، يُذكر خلاله الناس بثقافتهم وتاريخهم وهويتهم.

احتفال الأمازيغ بعيد يناير

اعتراف الجزائر بـ عيد يناير الأمازيغي بشكل رسمي

يُحتفل اليوم، بعيد يناير ليس فقط في القرى، بل أيضا في المدن وبين الجاليات الأمازيغية حول العالم، بما في ذلك أوروبا وأمريكا الشمالية، وغيرها من المناطق التي يسكنها الأمازيغ. 

وفي عام 2018، اعترفت الجزائر، رسميا، بعيد يناير كعيد وطني، ما يُمثل خطوة هامة في تكريم الثقافة الأمازيغية، كما تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دورا كبيرا في نشر الاحتفال وتوعية الشباب بتراثهم.

احتفال الأمازيغ بعيد يناير

أصول الأمازيغ أو البربر

ينحدر الأمازيغ أو البربر من شعوب ما قبل العرب التي استوطنت شمال أفريقيا، من أقصى غرب مصر بواحة سيوة إلى المغرب، والذي يعود أصولهم إلى مازيغ ابن كنعان بن نوح عليه السلام، ويُطلق على أنفسهم اسم الأمازيغ، أي “الرجال الحرة”، وتُعرف روابطهم الرئيسية من خلال استخدامهم للغات معظمها غير مفهومة بشكل متبادل، والتي جعلتهم مجتمع مغلق وغير منفتح على العالم الخارجي.

الأمازيغ أو البربر

وينقسم البربر، إلى عدة مجموعات عرقية ولغات بربرية متنوعة تعود أصولهم إلى عائلة اللغات الأفرو آسيوية وتكتب بحرف ليبي قديم يسمى “تيفيناغ”.

وتاريخيًا، لم ينظر الأمازيغ أو البربر في المنطقة إلى أنفسهم كوحدة ثقافية أو لغوية واحدة، ولم تكن هناك "جماعة موحدة، نظرًا لاختلاف ثقافاتهم، حيث بدأ استخدام مصطلح "البربر" بشكل جماعي بعد الفتوحات العربية في القرن السابع الميلادي، وأعاد الإداريون، إحياء هذا التمييز في القرن التاسع عشر. 

الأمازيغ أو البربر

اقرأ ايضًا:

يوتيوبر مغربي خلف القضبان بتهمة إهانة الأمازيغ.. ما القصة؟

search