الثلاثاء، 13 يناير 2026

11:17 م

لماذا تسبب تقلبات الطقس الشعور بالتعب والخمول؟ طبيب يرد

تأثير تغيير الأحوال الجوية على الصحة

تأثير تغيير الأحوال الجوية على الصحة

استنشاق الهواء الملوث المحمل بالأتربة يعمل على الشعور بالثقل في الصدر، والسعال المستمر الذي لا يزول، وتهيج الحلق، أو الإرهاق الذي يصاب به الأشخاص أثناء النوم، وخاصة  مع سوء الأحوال الجوية أو التغيرات الموسمية والتي قد تشهد بعض العواصف الترابية.

تأثير تغيير الأحوال الجوية وتلوث الهواء على الصحة

وأصبح تلوث الهواء المتزايد خطراً صحياً صامتاً ولكنه خطير، لا سيما على صحة الجهاز التنفسي للأشخاص من جميع الأعمار.

ووفقًا لموقع تايمز أوف إنديا، قال الدكتور شايليش جاين، أخصائي أمراض الرئة والصدر، فإن التأثير الصحي لملوثات الهواء يعتمد بشكل كبير على شدتها ومدتها، ومناعة الفرد، ووجود أمراض كامنة، كما لا يقتصر تأثير تلوث الهواء على زيادة احتمالية الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي فحسب، بل قد يؤدي أيضاً إلى تفاقم بعض الأمراض المزمنة.

تأثير تغيير الأحوال الجوية على الصحة

تفاقم بعض الأمراض المزمنة بسبب تلوث الهواء

من بين الأمراض المزمنة الذي يصاب بها الأشخاص عند التعرض لملوثات الهواء، الربو والتهاب الشعب الهوائية وغيرها من أمراض الرئة، ويمكن أن يتسبب التعرض الحاد للتلوث في السعال وتهيج الحلق والصفير وضيق التنفس على المدى القصير، بينما قد يؤدي التعرض طويل الأمد إلى التهاب دائم في المسالك الهوائية واختلال وظائف الرئة.

وتترسب ملوثات الهواء التي تشمل الجسيمات الدقيقة (PM2.5 وPM10) وأكاسيد النيتروجين والأوزون وأول أكسيد الكربون في أعماق الرئتين، وفي بعض الحالات تنتقل إلى مجرى الدم، وقد يؤدي ذلك إلى التهابات الجهاز التنفسي، لوخاصة لدى الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من مشاكل قلبية أو رئوية، وتفاقم الربو والتهاب الشعب الهوائية، وزيادة معدلات الإصابة بالأمراض ودخول المستشفيات.

وأضاف جاين: "هناك أيضًا احتمال متزايد لتلوث الهواء، والذي ثبت أنه يؤدي إلى زيادة أمراض الجهاز التنفسي المزمنة وانخفاض جودة الحياة عندما يتعرض الأفراد لتلوث الهواء لفترة طويلة". 

هل يمكن أن يسبب تلوث الهواء التعب والخمول؟ 

أكد الدكتور جاين ذلك، موضحًا أن الجسيمات الدقيقة تعيق وصول كمية الأكسجين إلى الأنسجة، والتي تُنقل بكفاءة إليها، عند استنشاق الهواء الملوث، كما تُسبب الملوثات التهابًا جهازيًا، ما يُرهق الجسم لضمان استمرار وظائفه الطبيعية. 

وتستنزف ذلك الحالة الالتهابية مخزون الطاقة، مُسببة إرهاقًا مزمنًا، كما ترتبط ملوثات مثل أول أكسيد الكربون بالهيموجلوبين بسهولة أكبر من الأكسجين، ما يُقلل من إمداد العضلات والدماغ بالأكسجين، ويُؤدي ذلك إلى إرهاق مستمر وفقدان التركيز وتشوش ذهني، بجتنب انخفاض القدرة البدنية والصداع. كما يمكن أن يتأثر النوم سلباً بسبب سوء جودة الهواء، وخاصة بين الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في التنفس، مما يؤدي إلى زيادة التعب أثناء النهار. 

كيف يمكن منع التعرض إلى ملوثات الهواء والأتربة؟

أكد جاين على أهمية استخدام تغطية الوجه بقناع الوجه، وخاصة في المناطق شديدة التلوث، أجهزة تنقية الهواء للاستخدام المنزلي، بجانب الاستمرار على أخد الأدوية الروتينية لمرضى الربو أو الأشخاص الذين يعانون من أمراض تنفسية مزمنة.
 

اقرأ أيضًا:

تجنب النزول وارتداء الكمامات.. نصائح هامة خلال العواصف الترابية

search