الأربعاء، 14 يناير 2026

03:39 م

وقعوا في قبضة الكفيل، مصريون بالسعودية يستغيثون: “لا عارفين نشتغل ولا نرجع”

سائق - أرشيفية

سائق - أرشيفية

استغاث مصريون سافروا للعمل إلى السعودية كسائقين، من الكفيل الذي استغل سلطته بالعمل في القنصلية بالمملكة ورفع عليهم سندات بقيم مرتفعة، بسبب رفضهم العمل بنظامه الذي غيّره بعد أشهر قليلة من السفر، فباتوا في مأزق تدبير المبلغ، غير أنهم أصبحوا بلا عمل وحظر من السفر وخدمات متوقفة.

مصريون يستغيثون من الكفيل السعودي

خرج المواطن المصري أحمد عيسى في مقطع فيديو عبر حسابه على “تيك توك” يستغيث من ظُلم الكفيل السعودي له وعشرة من زملائه المصريين، قائلًا: “أنا وزملائي بنموت بالحياة، لا عارفين نأكل ولا نشرب ولا نشتغل ومانع عننا السفر”.

تواصل “تليجراف مصر”، مع أحمد عيسى وزميله وليد فوزي، اللذين أوضحا تفاصيل وقعوهما في قبضة الكفيل السعودي منذ سفرهما وحتى حظر عودتهما إلى مصر ورفع السندات بمبالغ طائلة، لافتين إلى أن هناك كثيرين منهم خائفين من المطالبة بحقوقهم.

المصري أحمد عيسى

البداية بـ1000 ريال

الحكاية بدأت عندما صدرت تأشيرة السفر للمصريين العشرة أواخر 2024، وقتها طلب منهم الكفيل السعودي إرسال مبلغ 1000 ريال رغم أن ذلك مخالفًا للعقد، واضطروا إلى بيع أشياء لديهم من أجل سداد التكلفة حتى يتمكنوا من السفر والعمل.

لم يقف الاستغلال عند ذلك فحسب، بل أجبرهم عندما سافروا إلى المملكة في يوليو 2024 بسداد قيمة استخراج رخصة وسيلة النقل، والإمضاء على سندات بقيمة 10000 ريال سعودي لسائقي السيارة و50000 ريال لسائقي الموتوسكل بحجة ضمان حقوقه يا إما يتم ترحيلهم إلى مصر.

 

تغيير نظام العمل

بعد الإمضاء على السند والعمل لمدة ثلاثة أشهر خفض الكفيل الراتب من 1800 إلى 400 ريال بحجة التأمينات وعدم دفع ضرائب كثيرة، ثم غير كل الاتفاقيات بما في ذلك تحمل تكلفة زيت السيارة والبنزين والسكن والمأكل المشرب.

عقد السفر بـ 1800 ريال
تغيير العقد لـ 400 ريال سعودي

وبعد ذلك غير الكفيل نظام العمل لـ“التارجت” ومنع عنهم الرواتب لمدة ثلاثة أشهر، وعندما رفعوا طلبًا إلى المحكمة بأجورهم المتأخرة قرر رفع السندات عليهم، وأصبحوا بإقامة منتهية وخدمات متوقفة وبلا عمل ومطالبون بسداد مبالغ لا يمتلكونها، رغم أنهم سلموا العهدة بمحضر رسمي من الشركة وأخلوا مسؤليتهم من أي شيء مخالف.

سند مرفوع بقيمة 50.000 ريال سعودي
سند مرفوع بقيمة 10.000 ريال سعودي

تواصلت القنصلية المصرية بالسعودية مع أحمد عيسي الذي خرج في استغاثة وطلبوا منه أن يبحث عن محامي لرفع دعوى، لكن البعض رفع قضية بالفعل دون جدوى والبعض الآخر لا يملك المال أن ينفق على نفسه حتى ومنهم خائف من المطالبة بحقوقه أو الاستغاثة.

اقرأ أيضًا:

القبض على مصري بالسعودية بسبب "ليبراكس".. وزوجته: المحامي عاوز 75 ألف جنيه

زوجة المصري المحبوس في السعودية بسبب دواء القولون تكشف تطورا جديدا بقضيته (خاص)

رغم البراءة، زوجة المصري المحبوس بالسعودية توجه نداء استغاثة

search