الهجرة أو التضور جوعًا.. كيف يدفع الشعب الإسرائيلي فاتورة مغامرات نتنياهو؟
25% من الإسرائيليين يفكرون بالهجرة، والشباب بين 18–34 سنة هم الأكثر تأثرًا: 38% منهم يفكر بالرحيل. ليس خوفًا من الصواريخ، بل من فاتورة البقالة، الإيجار، ومستقبل الأبناء الضبابي.
دولة قامت على “الهجرة إلى الداخل"، تتحول إلى “الهجرة إلى الخارج”.
رابع أغلى دولة في العالم
تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD): إسرائيل الرابعة عالميًا في تكلفة المعيشة.
• الأسعار أعلى بـ29% مقارنة بالدول المتقدمة.
• الغذاء أغلى بـ51% من أوروبا.
• الطبقة الوسطى تتآكل.
• 27% من العائلات بلا أمن غذائي.
سلة 50 سلعة ارتفعت 20% خلال 3 سنوات.
الأسر تحتاج الآن 14,139 شيكل شهريًا لتغطية الحد الأدنى من الحياة.. هكذا تنهار المعادلة.. ما يقود المجتمع الإسرائيلي قريباً لانهيار داخلي.
اقتصاد الخوف
بعد 7 أكتوبر 2023، الحرب فتحت الباب لارتفاع الأسعار. الدولة منشغلة بالحرب، السوق استغل الخوف. المواطن يدفع الثمن وحده. الحرب أصبحت صناعة أرباح، والمجتمع يخسر كل شيء.
نتنياهو باع وهمًا: “الأمن= كل شيء”.
لكن الواقع: أمن بلا نصر، اقتصاد بلا عدالة، مجتمع بلا يقين. اليمين المتطرف يرفع شعارات التوسع:
“أرض أكثر… شعب أكثر… حرب أكثر…” لكن الأرض بلا سكان لا قيمة لها. الحرب بلا مجتمع مستحيل خوضها.
الجيش على حافة الانهيار
ربع المجتمع يفكر في الهجرة. الشباب يرحل، الاحتياط يضعف، الجندي مرهق.
من سيخدم في الجيش؟! من سيجدد الاحتياط؟ من سيدفع ثمن الحرب القادمة؟
المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بنيت على مجتمع مستقر ومستقبل مضمون للأبناء… لكن الآن، الفرضيات تنهار.
1. تراجع الثقة بالدولة
2. ضعف معنويات الاحتياط
3. شعور أن الحرب مشروع خاسر اقتصاديًا
بيانات صادمة عن الاحتياط
الانخراط في الاحتياط تراجع بين 15% و25% مقارنة بفترة ما قبل الحرب، وفق مصادر عسكرية إسرائيلية.
سرايا كاملة لم تعد قادرة على التجمع بسبب الضغط الاقتصادي والإرهاق النفسي على الجنود الشباب.
الاحتياط أصبح غير قادر على دعم أي حرب طويلة… وبالتالي الجيش بأكمله أصبح على المحك.
• جندي شاب من تل أبيب: قالها صراحة “بعد شهرين من الخدمة، لم أستطع دفع إيجار شقتي ولا حتى شراء الطعام الكافي لابني. لن أستمر في الاحتياط إذا استمرت الحياة بهذا العبء.”
هذا ليس سرا فهناك أسر إسرائيلية في حيفا لديها 3 من أصل 4 أطفال يعانون من نقص التغذية الأساسية في المنزل، رغم أنهم جزء من طبقة متوسطة كانت تعتبر آمنة اقتصاديًا قبل الحرب.
هذا باعتراف رئيس الأركان هرتسي هليفي، عندما قالها صراحة:
“الاحتياط أثبت قدرته، لكن لا يمكن مطالبتهم دائمًا بدفع الثمن الأكبر.”
اعتراف أخر من الجنرال تامير هايمان، عندما قال:
“إذا تآكل الاحتياط، ينهار الجيش كله.”
الجندي يعود من الخدمة مرهقًا.
الأسعار أعلى، الأجور أقل، المستقبل أضيق.
الجيش بلا مجتمع مستقر لن يصمد.
تغير البوصلة القيمية
السؤال الآن داخل إسرائيل : “لماذا نحارب؟ ولمن؟ وبأي ثمن؟”
في الماضي كانت الإجابة: "نحارب لأن البديل هو الفناء".
لكن الإجابة اليوم: نحارب… ثم ندفع فاتورة السوبرماركت.
وداخل إسرائيل فإن العقد الاجتماعي يتفكك.. المواطن يضع نفسه فوق الدولة.. والهجرة تقطع الرابط بين المجتمع والجيش.. وهكذا أصبح المستقبل مجهولًا.
فاتورة نتنياهو
15 سنة من السياسات المتراكمة:
• إدارة الصراع بدل حله
• تحالف مع الدين القومي
• تفكيك أدوات الرقابة الاجتماعية
• تحرير السوق بلا حماية
• حرب بلا نهاية
نتنياهو حافظ على السلطة… لكن المجتمع دفع الثمن.
المواطن العادي يدفع ضريبة الحرب.. فالأرض بلا سكان لا قيمة لها، والحرب بلا مجتمع مستحيلة.
مستقبل مظلم !
المستقبل الإسرائيلي لا يُقاس بالطائرات أو الدبابات.
بل بإجابة سؤال واحد: هل سيبقى الناس هنا؟
الدول لا تنهار بالصواريخ…
بل من فاتورة الخبز… ومن قرار الهجرة.
ربع المجتمع يفكر في الرحيل…
الجيش على المحك…
القصة بدأت من الداخل… لا من الحدود.. فإلى متى يدفع المواطن الإسرائيلي ثمن مغامرات نتانياهو وحكومته المتطرفة؟!.
الأكثر قراءة
-
رابط الاستعلام عن نتيجة الصف الأول الثانوي محافظة الإسكندرية 2026
-
نتيجة الطلاب برقم الجلوس 2026 عبر بوابة التعليم الأساسي، الرابط والخطوات
-
مسلسلات رمضان 2026، قائمة بأبرز الأعمال والقنوات الناقلة
-
"يا رب يترد لك في أمك"، مايوه بكيني يشعل غضب ياسمين عبدالعزيز
-
مواعيد عرض مسلسل لعبة وقلبت بجد، والقنوات الناقلة
-
رابط نتيجة الصف الأول الثانوي الترم الأول بمحافظة المنوفية
-
"عياره فلت".. أسعار الذهب اليوم تواصل الجنون وتلامس 7 آلاف جنيه
-
رابط الاستعلام عن نتيجة الصف الخامس الابتدائي بمحافظة الدقهلية
مقالات ذات صلة
بين التهديد والتصعيد.. هل الشرق الأوسط على حافة الانفجار؟
13 يناير 2026 12:41 م
"حرب مفاجئة".. ما وراء استراتيجية الجيش الإسرائيلي الجديدة؟!
07 يناير 2026 11:35 ص
أكثر الكلمات انتشاراً