الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
10:15 م
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين
كشف الكرملين عن تلقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعوة للانضمام إلى "مجلس السلام" الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي جرى تشكيله الأسبوع الماضي بهدف الإشراف على وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، في تصريحات للصحفيين اليوم الاثنين، إن موسكو تعمل على توضيح جميع التفاصيل والفروق الدقيقة المرتبطة بالدعوة الواردة من واشنطن، مؤكدًا أن روسيا لن تقدم ردًا نهائيًا قبل استكمال المشاورات وفهم أبعاد العرض بشكل كامل، وفقًا لصحيفة "الجارديان".
وتأتي هذه الدعوة في وقت لا يُظهر فيه الرئيس الروسي أي مؤشرات على الاستعداد لإنهاء الغزو العسكري لأوكرانيا، وهو النزاع الذي أسفر عن مقتل مئات الآلاف. كما سبق لبوتين أن رفض في مناسبات متكررة مقترحات لوقف إطلاق النار استنادًا إلى خطوط التماس الحالية، بحسب الصحيفة.
وفي سياق متصل، أعلن الكرملين أن المبعوث الخاص للرئيس الروسي، كيريل ديمترييف، سيشارك هذا الأسبوع في المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية، حيث من المقرر أن يلتقي أعضاء من الوفد الأمريكي. ولم يُحسم بعد ما إذا كانت هذه اللقاءات ستتطرق إلى ملف "مجلس إدارة غزة" أو المجلس المقترح للسلام.
وأثارت الدعوة الموجهة إلى بوتين، والتي لم تؤكدها واشنطن رسميًا حتى الآن، تساؤلات واسعة حول طبيعة المجلس وجدول أعماله الفعلي.
وكان طرح فكرة المجلس في الأصل ضمن مقترحات ترامب لوقف إطلاق النار في غزة، على أن يتولى الإشراف على مرحلة انتقالية تمهّد للتوصل إلى سلام دائم في القطاع.
وبحسب الخطة، سيتابع المجلس عمل لجنة من الخبراء الفلسطينيين، أُعلن عن تشكيلها الأسبوع الماضي، وتتولى إدارة الشؤون اليومية في قطاع غزة. وقد جرى اعتماد هذه الخطة ضمن قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي في نوفمبر الماضي.
وأُعلن يوم الجمعة عن التعيينات الأولى في مجلس إدارة "مجلس السلام"، والتي ضمت دونالد ترامب رئيسًا للمجلس، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، ووزير الخارجية الأمريكي الحالي ماركو روبيو، إلى جانب ستيف ويتكوف، مطور العقارات والمبعوث الخاص لترامب، وصهره جاريد كوشنر، ورئيس البنك الدولي أجاي بانجا.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، تبيّن أن ترامب وجّه دعوات إلى قادة عدد من الدول، من بينها مصر، والأرجنتين، وباراجواي، وتركيا، وكندا، وتايلاند.
كما أعلنت بيلاروسيا أن رئيسها ألكسندر لوكاشينكو تلقى دعوة رسمية، وأبدى ترحيبه بها.
وتضمنت رسائل الدعوة وثيقة تنص على أن المجلس يهدف إلى ترسيخ السلام في الشرق الأوسط، إلى جانب إطلاق نهج جديد وجريء للتعامل مع النزاعات العالمية.
وجاء في الميثاق أن مجلس السلام منظمة دولية تسعى إلى تعزيز الاستقرار، واستعادة الحكم الرشيد والقانوني، وضمان السلام الدائم في المناطق المتضررة من النزاعات أو المهددة بها.
ويرى مراقبون أن إشراك بوتين في هيئة دولية معنية بالإشراف على السلام العالمي قد يعزز الشكوك القديمة بشأن ميل ترامب الواضح لصالح الرئيس الروسي، لا سيما في تعاطيه مع الحرب في أوكرانيا، وفقًا للصحيفة.
وفي الوقت الذي واصل فيه ترامب توجيه الدعوات لقادة دول متعاونة للانضمام إلى المجلس، بعث خلال عطلة نهاية الأسبوع رسالة إلى رئيس الوزراء النرويجي، يوناس جار ستور، قال فيها: "نظرًا لأن بلدكم قرر عدم منحي جائزة نوبل للسلام لوقفي ثماني حروب وأكثر من ذلك، لم أعد أشعر بالتزام بالتفكير في السلام فقط".
اقرأ أيضًا:
28 أكتوبر 2026 09:08 م
28 أكتوبر 2026 09:03 م
28 أكتوبر 2026 06:03 م
28 أكتوبر 2026 04:45 م
28 أكتوبر 2026 04:40 م
28 أكتوبر 2026 07:55 م
28 أكتوبر 2026 04:02 م
28 أكتوبر 2026 06:37 م
أكثر الكلمات انتشاراً