54 عامًا من القوة، أنغام "الفولاذية" التي نجت من الزمن
ربما استفادت أنغام في انطلاقتها من عائلتها الفنية للتواجد على الساحة، لكن كل ما تلى ذلك من خطوات حمل الكثير من المعاني والتفاصيل، التي كانت ليست فنية فقط بطبيعة الحال.
على مدار سنوات، ظهرت أنغام مختلفة، متألقة، توهجت في عشريات مختلفة، تمايلت خلالها مع اختلاف الأزمة، وتغيير شكل الموسيقى، وصعود أسماء جديدة وسقوط أخرى إلى الهاوية.
أنغام، التي تحتفل اليوم بعيد ميلادها الـ 54، تخلت بكامل إرادتها عن الكلاسيكية التي كانت سببًا في صعودها.. موسيقى والدها محمد علي سليمان، وعمها عماد عبد الحليم، وبقيت مجردة، حتى أغنيات أم كلثوم وليلى مراد التي بدأت بها، لم ترغب في تكرارها.
شقت أنغام طريقها، فيما أدركت أن عليها ترك بصمة بين المنافسين لتتمكن من التواجد لسنوات والاستمرار على الساحة، في أعوام عُرف فيها البعض بنجوم الأغنية الواحدة.
على الرغم من البداية الدرامية في الثمانينات بألبومات مثل "الركن البعيد الهادي"، و"أول جواب"، إلا أن ملامح امرأة قوية ظهرت في أغنياتها، غنت أنغام عن العتاب والفراق، ظهرت ضحية وجانية، إلا أن صوتها دائمًا لم يعرف الانكسار.
وفيما رسمت أنغام ملامحها الفنية على الساحة وداخل وجدان المستمعين، أخذت من اسمها نصيبًا للمنافسة في فترة فنية صعبة في التسعينات، وتناغمت في أغنياتها في محاولات مستمرة لفرض سيطرتها على الساحة الغنائية النسائية.
ربما جربت أنغام لأكثر من مرة، لتصل إلى حالة التوهج في نهاية التسعينيات، فطنت أنغام مبكرًا لتغيّر الذوق العام الموسيقي في مصر، وضرورة التجديد وصُنع موسيقى مختلفة، حينها، وضح للجميع أن من يصنع الاختلاف هو الذي سينجح في الاستمرار، وفعلت أنغام ذلك تحديدًا بألبومها الأيقوني "وحدانية" الذي طرحته عام 1999.
مع بداية الألفية الجديدة، وصعود أسماء جديدة على الساحة، وبالأخص في مصر ولبنان، توهجت أنغام بفضل ألبوماتها المميزة التي طرحتها تباًعا، مثل "ليه سبتها" في 2001، و"عمري معاك" في 2003، و"بحبك وحشتيني" في 2005، و"كل ما نقرب" في 2007.
وفي الوقت ذاته، سارت أنغام بشكل جيد مع أهمية الصورة بالنسبة للمُشاهد، ونفذت مجموعة كبيرة من الكليبات الشهيرة التي ارتبط بها الجمهور، من بينها "سيدي وصالك"، و"بعتلي نظرة"، و"عمري معاك"، و"بحبك وحشتيني".
أنغام القوية، لم تهتز فنيًا بينما كانت حياتها الخاصة يشوبها الغليان، ربما عرفت مشاعر القلق والتردد طريق أغنياتها، أو تسللت إليها مخاوف وجودية، لكنها لم تستسلم أو تلغي استقلاليتها، وسارت كالريستالة، نفضت غبار المرض لتصبح مصدر إلهام للكثيرين.
واليوم، وهي تحتفل بميلادها، احتفلت أيضًا بتوهجها الفني، وحملت جائزتها المرموقة بفخر، بينما رمقتها نظرات تائهة من المنافسات.
اقرأ أيضا:
نظرة أصالة تُثير الجدل في "جوي أووردز".. هل تعود الخلافات مع أنغام؟
الأكثر قراءة
-
سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم الثلاثاء في البنوك
-
عطل فني يضرب تطبيق ChatGPT ويصيب المنصة بالشلل عالميا
-
الإيرادات 2.8 مليار جنيه.. "واديكو": إنتاج 3.5 مليون طن فوسفات والاحتياطيات تغطي 8 سنوات
-
"الاتصالات": 150 مليار جنيه استثمارات لتطوير الإنترنت وربط 25 ألف مبنى حكومي
-
تنفيذ قرابة مليوني وحدة.. 414 مليار جنيه استثمارات قطاع الإسكان
-
انخفاض محدود بأسعار الذهب في مصر.. وعيار 21 يسجل 7000 جنيه
-
ضمان مصلحة الطفل قبل الوالدين.. محامية: قانون الأحوال الشخصية كارثي
-
سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري اليوم الإثنين 20 أبريل 2026.. كم بلغ؟
مقالات ذات صلة
تطورات الحالة الصحية لـ الفنان هاني شاكر.. فقد الوعي بشكل كامل
20 أبريل 2026 04:32 م
اليوم.. تشييع جثمان والد منة شلبي من مسجد الفاروق
20 أبريل 2026 09:34 ص
سنجل ولا ألبوم؟ تعرف على ملامح خطة شيرين عبدالوهاب للعودة (خاص)
18 أبريل 2026 09:57 م
"عايزة أشتكي".. شيرين عبدالوهاب تُطرب جمهورها للمرة الأولى منذ 294 يومًا
18 أبريل 2026 09:30 م
بتغني وهي ساندة.. ملاحظات "مقلقة" على عودة شيرين عبدالوهاب
18 أبريل 2026 08:23 م
66 ألفا للهضبة و20 ألفا لـ أنغام.. كم تبلغ فاتورة الاستمتاع في "حضن المسرح"؟
16 أبريل 2026 01:20 م
تصل إلى 20 ألف جنيه.. تعرف على أسعار تذاكر حفل أنغام في "الأرينا"
16 أبريل 2026 09:54 ص
بعنوان "دايرة".. إعادة تدوير المخلفات في فيلم لطلاب إعلام القاهرة
15 أبريل 2026 07:51 م
أكثر الكلمات انتشاراً