الجمعة، 23 يناير 2026

12:17 ص

أحمد الجمال يتتبع السر المسكوت عنه.. الابن غير الشرعي لـ عمر الشريف يكشف تفاصيل صادمة

عمر الشريف وابنه غير الشرعي

عمر الشريف وابنه غير الشرعي

في مفاجأة كبيرة، عاد إلى الواجهة من جديد بعد نصف قرن، اسم روبين دي لوكا، الابن غير الشرعي للنجم العالمي الراحل عمر الشريف، والذي لم يعترف به حتى وفاته. 

ابن غير شرعي للفنان عمر الشريف

الكاتب الصحفي أحمد الجمال، نجح في كسر حاجز الصمت الذي فرضه دي لوكا على حياته، وانطلق في رحلة استقصائية شاقة عبر الأرشيف للبحث عن الابن غير الشرعي لـ عمر الشريف، لينجح في إقناعه بإعادة سرد القصة التي ربما لا يعرف تفاصيلها كثيرون.

وعبر مجلة "آخر ساعة"، كشف الابن غير الشرعي لـ"لورانس العرب"، بداية علاقة والدته التي تدعى “باولا دي لوكا” بـ عمر الشريف، من خلال عملها الصحفي في مجلة أسبوعية شهيرة، والتي نتج عنها ولادته في سبعينيات القرن الماضي بملامح شرقية مطابقة لوالده، وحاولت كثيرًا انتزاع اعتراف رسمي لطفلها لكن دون جدوى.  

التقرير الذي نشرته مجلة "أوجي" الإيطالية وظهر فيه عمر الشريف لأول مرة مع ابنه

1800 دقيقة حب  

الواقعة بدأت بخبر صغير بعنوان "وظهر لعمر الشريف ابن غير شرعي في إيطاليا"، نشرته "آخر ساعة" بتاريخ 2 يناير 1974، لكنها لم تكن الشرارة الأولى في الأمر، الذي بدأ في نوفمبر 1973 بخبر في مجلة “أوجى” (Oggi) الإيطالية، التي فجرت المفاجأة للمرة الأولى، ونقلته عنها المجلة المصرية. 

وفي خبر آخر، كشفت محررة صحفية تُدعى نيكوتا روبرتو، أن عمر الشريف أقر بأن روبين ابنه لكنه رفض الاعتراف به رسميا، وذكرت تفصيلة صادمة وضعتها المجلة كعنوان رئيسي على لسان الفنان العالمي: "لقد كانت نصف ساعة فقط من الحب".

وتحت عنوان “يعيش كأي طفل عادي لكنه ابن نجم عالمي كبير”، نشرت مجلة “هولا” الإسبانية، تحقيقًا بينما كان روبين أتم عامه الـ 12، كما نشرت صحيفة "ناشونال إنكوايرر" الأمريكية، تحقيقًا آخر بعنوان "عمر الشريف يتجنب طفله"، ووصفته بالأب غير المبالي.

دي لوكا في رحلة لتونس

رفض الاعتراف بي واعتبرني غلطة 

تفاصيل صادمة ذكرها دي لوكا عبر الهاتف من روما لـ الكاتب الصحفي أحمد الجمال، حرص خلالها على تعريف نفسه بأنه أخصائي نفسي وخبير علم جريمة، والكاتب الذي لا يدين بالفضل لأحد فيما حققه. 

تحدث الابن غير الشرعي لعمر الشريف عن والدته، وكيف كانت تعاني اضطرابات نفسية، وتقدس الصورة الأسطورية التي نسجتها لوالده، وأدركت لاحقًا أنه لا يوجد رجل عاقل سيعتبرها أكثر من مجرد أداة جنسية. 

ولا يتذكر دي لوكا، تفاصيل المرة الأولى التي التقى فيها والده، لكنه يتذكر أن جدته أخذته إلى فندق في روما لمقابلته، بعدما رفض عمر الشريف رؤية والدته، لاعتقاده بأنها حاولت توريطه بإنجاب طفل.

ابن عمر الشريف ووالدته

واستكمل: "كنا في ردهة الفندق في روما ننتظره، وفجأة وصل، وبمجرد أن رآنا بدأ بالصراخ قائلًا، إن علينا التوقف عن مطاردته، وأنهى وصلة الشتائم بعبارة نطقها بإيطالية مثالية (وهي لغة كان يتقنها جيدًا) قائلًا: لقد أتعبتم…" (استخدم تعبيرًا نابيًا)، وصاحب ذلك بحركة مبتذلة للغاية بيده".

وعن علاقته بعمر الشريف على مر السنين، قال ابنه غير الشرعي بأنها منعدمة، وقال: "صفر مطلق، رأيته وأنا فى الثامنة عشرة من عمري، وكنت برفقة جدتي، وكنت خجولًا لدرجة تمنعنى من نطق كلمة واحدة، فقد كنت مبهورًا بهيبة الممثل المشهور، وعندما رأيته مرة أخرى فى سن الخامسة والثلاثين، وكنت وحدى أخيرًا، كل ما استطاع قوله لى - ودائمًا بإيطالية مثالية - هو أنه آسف لأننى جئت إلى الوجود نتيجة شيء لم يخطط له (غلطة)، وبالنسبة له فهو يرى أن "لحظات متعة خاطفة لا تكفى لصنع طفل" وأنه لم يشعر يومًا بأى شىء تجاهي".

لا دعم إنساني أو عاطفي 

حين سئل دي لوكا، عما إذا كان قد تلقى دعمًا من والده في أي مرحلة من مراحل حياته، وصف السؤال بالمضحك، وقال إن والده لم يعرف يومًا معنى كلمة دعم. 

وقال: "بعد أن رأيته للمرة الأخيرة فى عام 2005، وكنت حينها رجلًا فى الخامسة والثلاثين وأخصائيًا نفسيًا متمرسًا فى إعداد الـpersonality profiles (تقارير التحليل النفسى للشخصيات) تشكلت لديّ فكرة عامة عن نوع الرجال الذى يمثله، لقد كان أنانيًا متغطرسًا، نرجسيًا، ومتلاعبًا، بنى واجهة من الأناقة ليظهرها للعالم.. لقد كان شخصًا مكبوتًا يخفى وراء ابتسامته الساحرة نزعات عدوانية قوية جدًا.. لم أتلقَ منه أى نوع من الدعم، لا إنسانيًا ولا عاطفيًا ولا فكريًا، وبالتأكيد لم يدعمني ماديًا".
 

search