الإثنين، 16 مارس 2026

03:09 م

التجربة الدنماركية في الجزيرة.. ماذا تقول الأرقام عن مدرب الأهلي ييس توروب؟

 ييس توروب

ييس توروب

تزايدت علامات الاستفهام حول تجربة المدير الفني، ييس توروب مع الأهلي، خاصة بعد الخسارة الأخيرة أمام الترجي التونسي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، وهي النتيجة التي أعادت الجدل حول قدرة المدرب الدنماركي على إعادة الفريق إلى مستواه المعهود. 

وخسر المارد الأحمر أمام الترجي التونسي بهدف دون رد، لتظل بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي معلّقة حتى لقاء الإياب في القاهرة، حيث يأمل الأهلي في تعويض خسارته وقلب النتيجة لصالحه من أجل العبور إلى المرحلة التالية.

“التجربة الدنماركية”.. ماذا تقول الأرقام عن مدرب الأهلي ييس توروب؟

ومع تولى توروب قيادة المارد الأحمر، كانت التوقعات مرتفعة بأن يقود الفريق لمرحلة جديدة من الاستقرار الفني والنتائج القوية، إلا أن الأرقام الحالية تشير إلى صورة مختلفة تمامًا، تعكس حالة من التذبذب في الأداء والنتائج.

وخلال الفترة التي قاد فيها الفريق حتى الآن، خاض توروب، 29 مباراة في مختلف البطولات، نجح خلالها في تحقيق الفوز في 14 مباراة فقط، وهو ما يعادل تقريبًا نصف عدد المباريات التي لعبها الفريق تحت قيادته. 

وفي المقابل، تعادل الأهلي في 8 مباريات، بينما تلقى 7 هزائم، وهي أرقام أثارت الكثير من الجدل بين الجماهير والمحللين، خاصة في ظل تراجع الفريق إلى المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري المصري، وهو مركز لا يتماشى مع طموحات النادي الذي اعتاد المنافسة على الصدارة بشكل دائم.

ولا تقتصر الانتقادات على النتائج فقط، بل تمتد أيضًا إلى الأرقام الهجومية للفريق تحت قيادة المدرب الدنماركي. فخلال 29 مباراة، سجل الأهلي 38 هدفًا فقط، وهو معدل تهديفي يعتبره كثير من المتابعين أقل من المتوقع لفريق يمتلك هذا الكم من النجوم والإمكانات الهجومية. 

ييس توروب

ويرى محللون، أن الفريق يعاني من غياب الحلول التكتيكية الواضحة في الثلث الهجومي، إضافة إلى تراجع الفاعلية أمام المرمى، وهو ما انعكس على عدد الأهداف المسجلة خلال الموسم.

تراجع دفاعي

وعلى الجانب الدفاعي، لم يكن الوضع أفضل بكثير، إذ استقبلت شباك الفريق 24 هدفًا خلال نفس الفترة، وهو رقم يعكس تراجعًا نسبيًا في الصلابة الدفاعية التي كان يتميز بها الأهلي في مواسم سابقة. 

ويرى بعض المتابعين أن الفريق يعاني من مشاكل في التنظيم الدفاعي والتحولات السريعة، وهو ما ظهر في عدة مباريات خسر فيها الفريق نقاطًا مهمة بسبب أخطاء فردية أو سوء تمركز دفاعي.

أما على الصعيد القاري، فقد ازدادت الضغوط بعد أن دخل الفريق في حالة صيام تهديفي خلال آخر ثلاث مباريات في البطولات الأفريقية، وهو أمر نادر الحدوث بالنسبة لفريق بحجم الأهلي وتاريخه في المنافسات القارية. 

وأثار هذا التراجع الهجومي في المباريات الأفريقية مخاوف الجماهير من تأثيره على حظوظ الفريق في المنافسة على اللقب القاري هذا الموسم، وخسارة بطولة الدوري.

ييس توروب

وزادت الانتقادات الموجهة للجهاز الفني بعد سلسلة النتائج الأخيرة، حيث لم يحقق الفريق سوى فوز واحد فقط في آخر أربع مباريات خاضها في مختلف البطولات، وهو ما زاد من حالة القلق بين الجماهير حول قدرة الفريق على استعادة توازنه في المرحلة المقبلة. 

ويرى بعض المحللين، أن الفريق يعاني من حالة جمود فني واضحة، سواء على مستوى أسلوب اللعب أو في القدرة على إيجاد حلول تكتيكية خلال المباريات الصعبة.

ومع اقتراب مواجهة الإياب أمام الترجي في القاهرة، وجد المدرب الدنماركي نفسه تحت ضغط كبير، حيث ينتظر جمهور الأهلي رد فعل قوي من الفريق يعيد الثقة ويؤكد قدرة الجهاز الفني على قيادة الفريق للخروج من هذه المرحلة الصعبة.

وتبقى الأرقام الحالية محور النقاش داخل الأوساط الكروية، بين من يرى أنها تعكس بداية صعبة يمكن تجاوزها، ومن يعتبر أنها مؤشر على أزمة فنية تحتاج إلى حلول سريعة قبل أن تتفاقم أكثر.

اقرأ أيضًا:

منتخب مصر يواجه السعودية وديا الجمعة 27 مارس في جدة

تابعونا على

search