الجمعة، 23 يناير 2026

06:15 م

بسبب التاتو.. قصة بريطانية حرقت الصبغة جلدها وشوهت حاجبيها

تعبيرية

تعبيرية

اعتادت سيدة بريطانية تدعى فيكتوريا على رسم الوشوم، لكنها اضطرت لإزالة إحداها بعد شهر من الحصول عليه، حفاظًا على صحتها.

بعد شهر من الحصول على الوشم، شعرت فيكتوريا بألم ووخز في فروة رأسها خلال محاولتها صبغ شعرها، في البداية لم تهتم فيكتوريا بآلمها، لكن بعد شهرين، وخلال غسل شعرها، عاد ألمها، ولكن هذه المرة كان أكثر حدة، توقفت فيكتوريا عن صبغ شعرها في هذه الفترة، لكنها بعد أسبوعين قررت صبغ حاجبيها لتقع الكارثة، وفقًا لـ"ديلي ميل" البريطانية.

انتفخت حواجب فيكتوريا، ونزفت دمًا لأيام، دون وضوح سبب معين، خاصة وأنها اعتادت على صبغ شعرها وحاجبيها، لتكتشف من صديقتها أن ردود الفعل التحسسية تجاه الصبغة بسبب وشومها.

سبب ردود الفعل التحسسية تجاه الصبغات

قال استشاري الأمراض الجلدية، جوناثان كينتلي، إن الوشوم غالبًا ما تسبب حساسية تجاه صبغات الشعر أو تجاه الوشم نفسه، موضحة أن الوشوم بها مواد كميائية بشكل دائم في طبقة الأدمة، وهي طبقة مراقبة من قبل الجهاز المناعي، تتعرف على الوشم باعتباره جسم غريب ما يؤدي إلى ردود فعل تحسسية.

وأكد أن هناك أنواع متأخرة من الحساسية ولا تظهر على الفور، فقد تظهر بعد أشهر أو سنوات من إجراء الوشم، وفي بعض الأحيان تحدث بسبب عوامل مثل التعرض لأشعة الشمس أو العدوى أو الصدمات أو التغيرات في صحة الجهاز المناعي، مشيرًا إلى أنه كلما زادت الوشوم زادت احتمالية ردود العفل التحسسية.

كما تختلف احتمالية الإصابة بالحساسية باختلاف لون الوشم، على سبيل المثال كانت الأصباغ الحمراء قديمًا تحتوي على كبريتيد الزئبق، وحاليًا تحتوي على الوشوم على أصباغ معقدة أو مركبات معدنية قادرة على تحفيز رد فعل تحسسي.

ومع ذلك تتورط الوشوم السوداء أيضًا في ردود الفعل التحسسية المتأخرة لأن العديد منها يحتوي على مادة  بارا-فينيلين ديامين (PPD) - وهي صبغة كيميائية تستخدم على نطاق واسع في صبغات الشعر ووشوم الحناء السوداء، والتي تعرض الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه المادة لخطر التحسس مع التعرض المتكرر لصبغة الشعر أيضًا.

علاج الحساسية من الوشوم

أكد كينتلي أن علاج الحساسية الناتجة عن الوشوم صعب للغاية لأن مسببات الحساسية لا يمكن إزالتها بسهولة من الجلد، ولسوء الحظ يعض ردود الفعل التحسسية تكون مقاومة للعلاج وتستمر في الظهور بشكل متقطع.

أما عن إزالة الوشم بالليزر في هذه الحالات هو أمر مثير للجدل،  لأنه قد يؤدي إلى تفاقم رد الفعل عن طريق تكسير الصبغة إلى أجزاء أصغر.

وفي بعض الحالت يضطر الأطباء لإزالة الوشم جراحيًا وعادة ما يكون حالًا مع الوشوم الصغيرة، لكن الكبير منها قد تستدعى حالات إجراء ترقيع جلدي لتغطية المنطقة بعد الجراحة لإزالتها.

اقرأ أيضًا:

قد يسبب السرطان، دراسة تكشف الآثار الضارة للوشم على الجهاز المناعي

غضب روسي من تحديات "تيك توك"، وشم رضيع طمعًا في جائزة يثير الجدل

search