الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
02:36 ص
تستعد لجنة السياسات النقدية في البنك المركزي المصري، لعقد اجتماعها الأخير خلال هذه العام، الخميس المقبل، لحسم أسعار الفائدة.
وكانت اللجنة قررت خلال اجتماعها السابع هذا العام في نوفمبر الماضي الإبقاء على أسعار الفائدة عند معدّلاتها البالغة 19.25% للإيداع، و20.25% للإقراض.
وبحسب بيانات البنك المركزي، تراجعت معدلات التضخم الأساسي إلى 35.9% خلال شهر نوفمبر، مقابل 38.1% في أكتوبر.
وخلال الـ5 شهور الأخيرة هذا العام، تراجعت مستويات التضخم الأساسي، فسجل خلال شهر يوليو 40.7% مقابل 41% في يونيو، قبل أن يسجل تراجعاً جديداً في أكتوبر إلى 38.1%.

وتوقع الخبير الاقتصادي أحمد مُعطي، أن يتجه البنك المركزي خلال اجتماعه الأخير هذا العام إلى الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
وأوضح معطي، لـ"تليجراف مصر"، أن تباطؤ معدلات التضخم للشهر الثاني على التوالي، سيكون الدافع الأساسي للبنك المركزي لتثبيت سعر الفائدة.
ورجح الخبير الاقتصادي عدم لجوء "المركزي" إلى الرفع لحين تحرير سعر صرف الجنيه مقابل الدولار والذي قد يكون خلال الربع الأول من عام 2024، على حد قوله.
وكان مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ثبت سعر الفائدة عند 5.25% و5.5% خلال اجتماعه الأخير في 2023.
ويستعد "الفيدرالي" للتخلي عن سياسة التشديد النقدي خلال عام 2024، بعد رفع الفائدة خلال العام الجاري بمقدار 75 نقطة.
وعبّر رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، عن تفاؤله بشأن وضع الاقتصاد الأمريكي، مشددا على أن موظفي "الفيدرالي" يستبعدون فكرة حدوث ركود اقتصادي.
22 سبتمبر 2026 11:50 م
22 سبتمبر 2026 03:56 م
22 سبتمبر 2026 11:00 م
22 سبتمبر 2026 10:32 م
22 سبتمبر 2026 09:53 م
22 سبتمبر 2026 08:56 م
22 سبتمبر 2026 08:35 م
22 سبتمبر 2026 02:36 م
أكثر الكلمات انتشاراً