الثلاثاء، 27 يناير 2026

06:29 م

بتداولات بلغت 7 مليارات جنيه، مؤشر البورصة يغلق مرتفعا عند 47,834 نقطة

البورصة المصرية

البورصة المصرية

شهدت مؤشرات البورصة المصرية تباينًا في أدائها في ختام تعاملات جلسة منتصف الأسبوع، اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026.

الأسهم الأكثر صعودًا

وارتفع المؤشر الرئيسي للسوق بدعم من صعود أسهم البنك التجاري الدولي، ومجموعة طلعت مصطفى القابضة، ومجموعة إي إف جي القابضة، في حين تراجعت مؤشرات الأسهم المتوسطة والصغيرة.

وسجلت قيمة التداولات نحو 6.8 مليار جنيه، بينما ارتفع رأس المال السوقي بنحو 7 مليارات جنيه، ليغلق عند مستوى 3.181 تريليون جنيه.

وصعد مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 0.69% ليغلق عند 47,834 نقطة، كما ارتفع مؤشر "إيجي إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 0.51% ليغلق عند 57,414 نقطة.

وزاد مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلي" بنسبة 0.69% ليغلق عند 21,752 نقطة، وارتفع مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية ”EGX35-LV" بنسبة 0.13% مسجلًا 4,904 نقاط.

تراجع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة

وعلى الجانب الآخر، تراجع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 1.04% ليغلق عند 12,505 نقاط، كما انخفض مؤشر "إيجي إكس 100 متساوي الأوزان" بنسبة 0.57% ليغلق عند 17,184 نقطة، وتراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.02% ليغلق عند 4,968 نقطة.

البورصة المصرية

أسباب الارتفاع ومستقبل التعاملات

من جانبه، أوضح خبير أسواق المال، حسام عيد، أن القفزات التي سجلتها البورصة المصرية خلال تعاملات في هذه الأيام تعكس عوامل مهمة وداعمة للاقتصاد الكلي، أبرزها استمرار تعافي الاقتصاد المصري وارتفاع ثقة المستثمرين المحليين والأجانب.

وأضاف “عيد” لـ"تليجراف مصر"، أن التقارير الاقتصادية الأخيرة، مثل تقرير بنك مورجان ستانلي الذي صنف مصر كأفضل وجهة استثمارية في الشرق الأوسط وأفريقيا، دفعت المؤسسات المالية إلى زيادة مشترياتها من الأسهم القيادية، مدفوعة بتوقعات استدامة الأداء المالي الجيد للشركات.

وأشار خبير أسواق المال، إلى أن هذه العوامل تدعم استمرار تدفقات النقد من المؤسسات الأجنبية، مع الحفاظ على القيمة العادلة للأسهم في مختلف القطاعات، موضحًا أن السوق لديه القدرة على تجاوز مستوى 45 ألف نقطة واستهداف قمم تاريخية جديدة خلال الفترة المقبلة.

وتوقع خبير أسواق المال، حسام عيد، استمرار الاتجاه الإيجابي مدعومًا بالأداء المالي القوي لمعظم الشركات، وإعلان نتائج الأعمال السنوية للشركات المدرجة في المؤشرات الرئيسية، إلى جانب التفاؤل بشأن معدلات نمو الاقتصاد المصري، واستمرار تباطؤ التضخم، واستقرار سعر صرف الجنيه مقابل العملات الأجنبية، موضحًا أن كل هذه العوامل مجتمعة تجعل من الممكن أن تشهد البورصة المصرية مستويات قياسية خلال الربع الأول من العام الحالي.

اقرأ أيضًا:

البورصة المصرية تتخطى حاجز 45 ألف نقطة لأول مرة، هل ستواصل الارتفاع؟

"طروحات حكومية"، حصر وتقييم أصول شركات الدولة قبل نهاية الربع الأول 2026

search