الخميس، 29 يناير 2026

08:56 ص

استهداف القادة.. ترامب يدرس شن ضربة واسعة النطاق على إيران

دونالد ترامب

دونالد ترامب

يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توجيه ضربة جديدة كبيرة لإيران، بعد فشل المحادثات الأولية بين واشنطن وطهران بشأن الحد من البرنامج النووي وإنتاج الصواريخ الباليستية في إحراز تقدم، وذلك وفقًا لشبكة سي إن إن الأمريكية، نقلا عن أشخاص مطلعين على الأمر.

الأهداف المحتملة 

ووفقًا للمصدر، تشمل الخيارات التي يدرسها ترامب حاليًا غارات جوية أمريكية تستهدف قادة إيران ومسؤولي الأمن الذين يُعتقد أنهم مسؤولون عن عمليات القتل، فضلًا عن ضربات على مواقع نووية إيرانية ومؤسسات حكومية، وفقًا للمصادر. 

وأضافت المصادر أن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن كيفية المضي قدمًا، لكنه يعتقد أن خياراته العسكرية قد توسعت منذ مطلع هذا الشهر بعد وجود مجموعة حاملات طائرات أمريكية في المنطقة.

ودخلت مجموعة حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن المحيط الهندي يوم الإثنين، وتواصل تحركها نحو إيران حيث يمكنها دعم أي عمليات محتملة ضد البلاد، سواء من حيث المساعدة في الضربات أو حماية الحلفاء الإقليميين من أي رد إيراني محتمل.

فشل المحادثات 

وقالت المصادر إن الولايات المتحدة وإيران كانتا تتبادلان الرسائل - بما في ذلك عبر دبلوماسيين عمانيين وبين المبعوث الخارجي لترامب ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي - في وقت سابق من هذا الشهر بشأن اجتماع محتمل لدرء هجوم أمريكي، والذي كان ترامب يهدد به رداً على مقتل المتظاهرين.

وأفاد مصدرٌ بوجود نقاشٍ وجيزٍ حول عقد اجتماعٍ مباشر، إلا أنه لم يُثمر، وذكر مصدرٌ آخر مُطّلعٌ على الأمر أنه لم تُجرَ أيّ مفاوضاتٍ مباشرةٍ جادةٍ بين الولايات المتحدة وإيران، في حين صعّد ترامب من تهديداته بالعمل العسكري في الأيام الأخيرة.

وليس من الواضح سبب عودة ترامب إلى التركيز على البرنامج النووي الإيراني، الذي صرّح الصيف الماضي بأنه "دُمر" بالضربات الأمريكية، لكن إيران تسعى لإعادة بناء مواقعها النووية في أعماق أكبر تحت الأرض، وفقًا لمصدر مطلع على معلومات استخباراتية أمريكية حديثة حول هذا الموضوع، وقد قاومت طويلًا الضغوط الأمريكية لوقف تخصيب اليورانيوم، كما منع النظام الإيراني الوكالة الدولية للطاقة الذرية من تفتيش مواقعها النووية.

search