الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
05:35 م
ألم الدورة الشهرية
تروي فتاة في الثالثة والثلاثين من عمرها معاناتها مع اضطراب ما قبل الحيض الاكتئابي، مشيرة إلى أنها كانت تعاني من الأعراض منذ نحو خمس سنوات، قبل أن تحصل على تشخيص واضح مؤخرًا، وفقًا لصحيفة "الجارديان".
وصفت الفتاة حياتها بأنها تتأثر بشكل كبير لمدة عشرة أيام كل شهر، حيث تشعر بالعصبية وقلة الصبر وتشوش ذهني شديد، وتصل أحيانًا إلى نوبات اكتئاب وبكاء لا يمكن السيطرة عليه، بالإضافة إلى أفكار انتحارية.

رغم التزامها بالعلاج النفسي ونظام حياة صحي يشمل الرياضة والتغذية السليمة، إلا أن الأعراض تصبح شبه مستحيلة خلال المرحلة الأصفرية من الدورة الشهرية، ما يجعلها تشعر بالعجز أمام هذه الحالة المتكررة.
وأوضحت طبيبة نفسية مختصة بصحة الدورة الشهرية، الدكتورة صوفي بيرمان، أن اضطراب ما قبل الحيض الاكتئابي لا يتعلق بخلل في الهرمونات بحد ذاتها، بل بكيفية تفاعل الدماغ معها، وخاصة انخفاض هرمون البروجسترون قبل الدورة، ما يسبب العصبية والاكتئاب والاندفاع.

وتشير بيرمان إلى أن اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة، والمكملات الغذائية يمكن أن يساعد، كما أن العلاج السلوكي المعرفي ودعم الأقران يعدان أدوات فعالة للتعامل مع الحالة.
ومن المهم مشاركة هذه التجربة مع أشخاص موثوقين للحصول على الدعم اللازم، وعدم الشعور بالذنب أو الوحدة، ويمكن لمن يعانون من أفكار انتحارية التواصل مع خدمات الدعم المحلية.

ومن الضروري أن تشارك المصابات باضطراب ما قبل الحيض الاكتئابي تجربتهن مع أشخاص موثوقين، سواء كانوا أصدقاء مقربين أو أفراد العائلة أو شريك الحياة، للحصول على الدعم النفسي اللازم والتخفيف من الشعور بالوحدة والضغط النفسي، فالبقاء منعزلة أو محاولة التعامل مع الأعراض بمفردك قد يزيد من صعوبة الحالة ويؤثر سلبًا على الصحة النفسية.
كما يُنصح باللجوء إلى خدمات الدعم المتخصصة في حال مواجهة أفكار انتحارية أو نوبات اكتئاب حادة، حيث تتوفر خطوط مساعدة محلية ودولية لتقديم المشورة والدعم الفوري.
اقرأ أيضًا..
هل تطبيقات علاج الاكتئاب فعالة وآمنة على المرضى؟، دراسة تكشف المستور
28 أكتوبر 2026 05:08 م
28 أكتوبر 2026 12:43 م
28 أكتوبر 2026 03:17 م
28 أكتوبر 2026 01:47 م
28 أكتوبر 2026 11:12 ص
28 أكتوبر 2026 02:15 ص
28 أكتوبر 2026 04:00 ص
27 أكتوبر 2026 10:24 م
أكثر الكلمات انتشاراً