الثلاثاء، 03 فبراير 2026

12:01 ص

لميس الحديدي: معدلات العبور بمعبر رفح تستلزم 400 يوم لإخلاء المصابين

لميس الحديدي

لميس الحديدي

أكدت الإعلامية لميس الحديدي أن إعادة فتح معبر رفح جاء بعد إغلاق دام 636 يومًا، أي ما يقارب 21 شهرًا من الحصار الخانق على أهل غزة.

ضغوط دولية ووساطات عربية

وأشارت الحديدي، خلال برنامجها "الصورة" على قناة "النهار" إلى أن هذا الفتح تم نتيجة ضغوط دولية أمريكية ووساطات عربية مكثفة من مصر وقطر، في محاولة للدفع نحو البدء الفعلي للمرحلة الثانية من اتفاق غزة التي تركز على الإغاثة وإعادة الإعمار.

وتابعت الحديدي موضحة أن معبر رفح يعد المنفذ البري الوحيد الذي يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي دون المرور عبر إسرائيل، على عكس باقي المعابر بما فيها معبر كرم أبو سالم.

وأكدت أن الافتتاح الحالي ما هو إلا افتتاح جزئي ومحدود، حيث تقتصر حركة الأفراد على ساعات محدودة من التاسعة صباحًا حتى الثالثة عصرًا، وبأعداد ضئيلة لا تتناسب مع حجم الكارثة الإنسانية.

وأضافت أن المفارقة الكبيرة بين الأعداد المتفق عليها والتي تصل إلى 50 جريحًا يوميًا مع مرافقيهم، وبين القائمة الملحة الفعلية التي تضم 20 ألف مصاب منهم 4500 طفل.

معبر رفح

إخلاء الحالات الملحة

وأوضحت أن الخروج بمعدل 50 شخصًا يوميًا يعني حاجة إلى 400 يوم لإخلاء هذه الحالات الملحة فقط، وهو وقت طويل قد لا يتحمله المصابون في ظل ظروفهم الصحية الحرجة.

وأردفت الإعلامية لميس الحديدي أن أعداد الجرحى في الحرب وصلت إلى 171 ألف مصاب بالإضافة إلى 71 ألف شهيد، مما يضع النظام الصحي والإنساني أمام تحدٍ هائل.

ولفت إلى أن تحسن دخول المساعدات لا يزال دون المطلوب، حيث لا تتجاوز الشاحنات الداخلة 250 شاحنة يوميًا رغم أن الاتفاق ينص على 600، مع استمرار منع مواد البناء والبيوت المتنقلة.

وأشادت بالاستعدادات المصرية على الجانب الصحي، مشددة على أن مستشفيات شمال سيناء وهيئات الإغاثة مثل الهلال الأحمر تظل على أهبة الاستعداد لاستقبال الحالات القادمة، رغم التحديات الهائلة التي تواجه العملية الإنسانية برمتها.

اقرأ أيضًا:

بعد فتح معبر رفح، ما هي الخطوة التالية في قطاع غزة؟

لاستقبال جرحى غزة.. رفع درجة الاستعداد بالمستشفيات القريبة من معبر رفح

search