الأربعاء، 04 فبراير 2026

02:36 م

الشمس تطلق 4 توهجات قوية نحو الأرض.. والعلماء يحذرون: انتظروا الأسوأ

توهج شمسي

توهج شمسي

أطلقت الشمس أربعة توهجات قوية باتجاه الأرض، قد تُلحق أضرارًا بالغة بأجهزة الراديو وأقمار نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، وفقًا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

القصف الشمسي

وبحسب الصحيفة، بدأ هذا القصف الشمسي في الأول من فبراير الساعة 12:33 بتوقيت جرينتش، عندما أطلقت الشمس توهجًا من الفئة X1.0.

تُعد توهجات الفئة X أقوى الانفجارات التي تُطلقها الشمس، وهي أقوى بعشر مرات على الأقل من الفئة الأدنى منها، والمعروفة باسم توهجات الفئة M.

تبع ذلك التوهج بعد 11 ساعة، في تمام الساعة 23:37 بتوقيت جرينتش، توهج هائل من الفئة X8.1، وهو الأكبر منذ أكتوبر 2024، والتاسع عشر من حيث القوة المسجلة على الإطلاق.

وواصلت الشمس ضرب الأرض بتوهجين آخرين من الفئة X، أحدهما من الفئة X2.8 في تمام الساعة 00:36 بتوقيت جرينتش، والآخر من الفئة X1.6 في تمام الساعة 08:14 بتوقيت جرينتش.

عالم الطاقة الشمسية 

وصرح الدكتور رايان فرينش، عالم الطاقة الشمسية في مختبر فيزياء الغلاف الجوي والفضاء ومؤلف كتاب "مخاطر الفضاء"، لصحيفة “ديلي ميل”: "عندما يصل ضوء التوهجات الشمسية إلى غلافنا الجوي، فإنه يتسبب في انقطاع الاتصالات اللاسلكية على الجانب المضاء من الأرض".

وأضاف رايان: "وقد تسببت التوهجات القوية التي شهدناها هذا الأسبوع في انقطاع الاتصالات اللاسلكية، وكان أشدها حدثًا قويًا".

ويحذر الخبراء الآن من أن الأسوأ لم يأتِ بعد، مع احتمال بنسبة 33% لحدوث المزيد من التوهجات من الفئة X خلال الأسبوع المقبل.

حجب الإشارات اللاسلكية

عندما تصطدم طاقة التوهج الشمسي بالغلاف الجوي العلوي للأرض، فإنها تؤين الغازات في المناطق الأكثر كثافة، ما يحجب الإشارات اللاسلكية لمدة ساعة أو أكثر.

وقال جوه بيكا لونتاما، رئيس قسم الطقس الفضائي في وكالة الفضاء الأوروبية (ESA)، لصحيفة ديلي ميل: "لم يكن هناك أي تأثير على الأقمار الصناعية نفسها أو شبكات الاتصالات الأرضية، ولكن انتشار الإشارات اللاسلكية عبر الغلاف الجوي العلوي تعطل".

وأشار إلى أن هذا يعني أن الملاحة عبر الأقمار الصناعية والاتصالات عبرها والاتصالات اللاسلكية عالية التردد (HF) قد تعطلت.

ومع ذلك أكد أنه يجب عدم الخلط بين التوهجات الشمسية والانفجارات الهائلة للجسيمات المشحونة المعروفة باسم الانبعاثات الكتلية الإكليلية (CMEs).

اقرأ أيضًا:

كسوف الشمس 17 فبراير 2026، كل ما تريد معرفته عن "حلقة النار"

تابعونا على

search