الخميس، 05 فبراير 2026

06:52 ص

بين المعرفة المسبقة والتنبؤات.. كارتون"سيمبسون" في قلب ملفات إبستين

"سيمبسون" في قلب ملفات إبستين

"سيمبسون" في قلب ملفات إبستين

في خضم حالة الجدل التي أشعلتها آخر تسريبات ملفات جيفري إبستين، المدان بارتكاب جرائم جنسية، تم ذكر اسم مات جرونينج، مبتكر سلسلة عائلة سيمبسون، ما أثار ردود فعل واسعة النطاق على وسائل التواصل الاجتماعي.

رسالة جرونينج من ملفات إبستين

وبحسب ما أفادت صحيفة “أزيرنيوز”، تتضمن الوثائق المنشورة يوم الجمعة مراسلات تتعلق بالعديد من الشخصيات العامة، من بينها محادثة جرونينج مع الزعيم البنجلاديشي محمد يونس الحاصل على جائزة نوبل للسلام.

وجاء في الرسالة: “عرفت صديقنا العزيز رسام الكاريكاتير مات جرونينج على محمد يونس الحاصل على جائزة نوبل للسلام، وفي يوم الأحد المقبل، سينضم يونس إلى أسطورة عائلة سيمبسون، إنه إنجاز نفخر به حقًا لما له من قيمة ومعنى”.

نظريات المؤمرة تشعل الجدل

وبالرغم من خلو الرسالة من أي تهم ضد جرينينج، فقط التعريف به في إطار اجتماعي وليس نشاط إجرامي، إلا أن ذكر اسمه في هذه الفتره آثار تكهنات عديدة، إذ زعم مستخدمو المنصات الاجتماعية أن مسلسل “عائلة سيمبسون” عبارة عن “برمجة تنبؤية”.

البرمجة التنبؤية هي مصطلح تستخدمه غالبًا مجموعات تؤمن بـ نظريات المؤامرة، ويشير إلى أن النخب أو الجهات المسيطرة على العالم تضع تلميحات لمخططاتها المستقبلية في الأفلام والمسلسلات، لتهيئة عقول الناس قبل الكشف عنها، بحيث لا تبدو صادمة.

هل تبنأ كارتون سيمبسون بوقائع إبستين؟

كما ربطت بعض المنشورات على منصة “إكس” اسم جرونينج المذكور في ملفات إبستين وبين مشاهد سابقة عرضت في المسلسل، خاصة في الموسم الأول الحلقة السادسة، التي ظهرت فيها رسالة إلكترونية كتب فيها: “تنبيه: بعض المختلين المجانين على جزيرة ما، يديرون العالم سرًا”، وقد ربط المستخدمون هذا الحوار الخيالي بجزيرة إبستين الخاصة، على الرغم من أن الحلقة عُرضت قبل 26 عامًا.

ومن جانبها صرحت وزارة العدل الأمريكية بأن نشر الوثائق يهدف إلى توفير الشفافية في هذا الملف، وأن أي ادعاءات موثوقة بسلوك إجرامي سيتم التعامل معها بشكل منفصل قانونيًا.

فيما أكد خبراء القانون أن ذكر اسم شخص ما في وثائق غبستين لا يعني بالضرورة ارتكابه سلوكيات إجرامية، غذ تتضمن الملفات مجموعة واسعة من جهات الاتصال، ومراسلات غير ذات صلة.

شعبية المسلسل وتنبؤاته

وتعود شعبية المسلسل إلى تنبؤه بالعديد من الأحداث التي وقعت بالفعل على أرض الواقع، من بينها أحداث11 سبتمبر، وظهور نائبة الرئيس كاميلا هاريس، بنفس لون الفستان والعقد التي ظهرت به شخصية ليزا في المسلسل الكارتوني التي جسدت دور رئيسة الولايات المتحدة الأمريكية ما أثار حالة من الجدل.

وعلى الجانب الآخر تنبؤات المسلسل لا تصيب دائمًا، خاصة وأن بعض الحلقات أصبح من السهل تزييفها بواسطة الذكاء الاصطناعي، على سبيل المثال انتشرت صورة للرئيس دونالد ترامب داخل تابوت، وقيل أن المسلسل يتنبأ بوفاته في 12 أبريل 2025، لكن أتضح لاحقًا أن الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي.

اقرأ أيضًا:

أعمال فنية دقت ناقوس الخطر، ناجيات من فضيحة إبستين يكشفن وقائع صادمة

"كنت أحمق".. بيل جيتس نادم على لقاءاته "العديدة" مع جيفري إبستين

search