الجمعة، 06 فبراير 2026

06:05 م

بيان عاجل من “الأطباء” بعد الاعتداء على طبيب مستشفى الباجور

نقابة الأطباء

نقابة الأطباء

كلفت النقابة العامة للأطباء، المستشار القانوني للنقابة بمتابعة التحقيقات الجارية في واقعة الاعتداء على أحد الأطباء بمستشفى الباجور بمحافظة المنوفية، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لضمان محاسبة المعتدين، والحفاظ على حقوق الطبيب المعتدى عليه.

التوصل مع الطبيب المصاب للاطمئنان على حالته الصحية

وفي هذا السياق، تواصل نقيب الأطباء، الدكتور أسامة عبدالحي، ومقرر لجنة الإعلام بالنقابة العامة ومندوب قطاع وسط الدلتا، الدكتور أحمد مبروك الشيخ، مع الطبيب المصاب للاطمئنان على حالته الصحية.

وتواصل نقيب الأطباء مع الدكتور أحمد القرش، نقيب أطباء المنوفية، لمتابعة تفاصيل الواقعة، وبدوره زار الدكتور أحمد القرش، الطبيب داخل المستشفى للاطمئنان عليه وتقديم الدعم اللازم له، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على حقوقه.

مجلس النقابة يتابع الواقعة

وأكدت النقابة، أن مجلس النقابة يتابع الواقعة بشكل مباشر منذ لحظة حدوثها، للوقوف على ملابساتها وحدود التحقيقات الجارية، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية الأطباء أثناء تأدية عملهم.

وأوضحت النقابة، أن الطبيب المعتدى عليه كان الطبيب الوحيد المتواجد في تخصص جراحة العظام داخل المستشفى وقت الواقعة، وكان يتولى تنظيم واستقبال الحالات والتعامل معها في أقسام الاستقبال والطوارئ والرعاية المركزة، وكذلك الحالات المحجوزة بالقسم، في ظل ضغط شديد ونقص واضح في أعداد الأطباء.

وقع الاعتداء عليه أثناء تأدية عمله 

ولفتت إلى أن الاعتداء على الطبيب وقع أثناء أداء عمله ومحاولته إنقاذ المرضى والتعامل مع الحالات الحرجة، وهو ما يمثل اعتداء صريحا على المنظومة الصحية، ويؤثر بشكل مباشر على قدرة الأطباء على تقديم الخدمة الطبية للمرضى.

وشددت النقابة على أن تكرار حوادث الاعتداء على الأطباء يمثل تهديدا حقيقيا لاستقرار المنظومة الصحية، ويؤدي في نهايته إلى الإضرار بالمريض قبل الطبيب، حيث ينعكس ذلك سلبا على جودة واستمرارية تقديم الخدمة الطبية.

وجددت النقابة العامة للأطباء، مطالبتها، بضرورة توفير التأمين الكامل للمستشفيات والمنشآت الطبية، من خلال توفير نقاط أمن ثابتة وفعالة داخل جميع المستشفيات، باعتبارها أحد أهم المطالب الأساسية لحماية الأطقم الطبية وضمان سلامة المرضى.

نقص أعداد الأطباء وضعف منظومة التأمين 

كما أكدت النقابة، أن نقص أعداد الأطباء، إلى جانب ضعف منظومة التأمين داخل المنشآت الصحية، يمثلان من الأسباب الرئيسية لتفاقم ظاهرة الاعتداءات، وكذلك من العوامل المؤثرة في زيادة معدلات هجرة الأطباء، وهو ما يستوجب التعامل مع هذه الأزمة من جذورها، عبر وضع منظومة متكاملة تضمن بيئة عمل آمنة وعادلة للأطباء، بما ينعكس إيجابيا على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وتابعت: كما تبرز في هذا الإطار إشكالية استمرار تحرير المحاضر المضادة واستدعاء الأطباء بناء عليها، رغم خضوعهم لقانون خاص ينظم مساءلتهم المهنية.

ثغرة قانونية

وتمثل هذه الممارسة ثغرة قانونية قد تستخدم للالتفاف على الضمانات التي كفلها القانون للأطباء أثناء تأدية عملهم، وهو ما يستدعي إعادة النظر في آليات التعامل مع تلك المحاضر بما يحقق التوازن بين حق الشكوى وضرورة توفير الحماية القانونية للطواقم الطبية، ويمنع إساءة استخدام الإجراءات القانونية ضدهم.

وأضافت النقابة العامة للأطباء، أنها لن تتهاون في الدفاع عن حقوق أعضائها، وستواصل اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والنقابية اللازمة لحمايتهم وضمان توفير بيئة عمل آمنة لهم.

اقرأ أيضًا:

طبيب "الباجور" المعتدى عليه: أعاني من كسر بالأنف ونزيف مستمر يمنعني من النوم

search