السبت، 07 فبراير 2026

11:48 ص

31 قتيلا و169 مصابا.. "داعش" يتبنى الهجوم الإرهابي في إسلام أباد

هجوم إرهابي على مسجد في باكستان

هجوم إرهابي على مسجد في باكستان

أعلن تنظيم "داعش"، اليوم السبت، مسؤوليته عن الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدًا شيعيًا في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، وأسفر عن مقتل 31 شخصًا على الأقل وإصابة أكثر من 169 آخرين، في أعنف هجوم يضرب المدينة منذ نحو عقدين.

تفاصيل الانفجار

وقع الانفجار بعد صلاة الجمعة في مسجد الإمام بارجاه خديجة الكبرى بمنطقة تارلاي، عندما كان المسجد مكتظًا بالمصلين. وقال مصدر أمني: "تم إيقاف المهاجم عند البوابة وقام بتفجير نفسه". وأوضح مسؤول شرطة بارز أن "عدد الضحايا قد يرتفع في الساعات المقبلة".

ويعد هذا الهجوم الأكثر دموية في إسلام أباد منذ سبتمبر 2008، عندما قُتل 60 شخصًا في انفجار شاحنة مفخخة قرب فندق ماريوت.

ردود فعل رسمية

أدان رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، الهجوم، مؤكدًا: "لن يُسمح لأحد بنشر الفوضى والاضطرابات في البلاد"، وتعهد بتقديم المسؤولين عنه للعدالة. فيما وصف رئيس باكستان، آصف علي زرداري، الهجوم بأنه "جريمة ضد الإنسانية".

كما وجه شريف وزير الداخلية بمواصلة التحقيق، وتزويد المصابين بأفضل الرعاية الطبية، مع متابعة دقيقة من وزير الصحة.

ضحايا بارزون ومشاهد الانفجار

كان من بين القتلى ابن عم المفتش العام لشرطة إسلام أباد، سيد علي ناصر رضوي، وأصيب أحد أقاربه. ووصف شهود وعمال الإنقاذ المشهد داخل المسجد، حيث كانت الجثث والجرحى ملقاة على الأرض المكسوة بالسجاد، فيما هرع المسعفون والمارة لإسعاف المصابين ونقلهم إلى سيارات الإسعاف.

وقال حسين شاه، أحد المصلين، إنه أحصى نحو 30 جثة داخل المسجد، بينما بدا أن عدد الجرحى أعلى بكثير.

ردود الفعل المجتمعية

وصف راجا ناصر، زعيم شيعي بارز، الهجوم بأنه "فشل خطير في حماية الأرواح البشرية ويطرح تساؤلات حول أداء السلطات وأجهزة إنفاذ القانون".

خلفية الهجمات

يأتي هذا الهجوم بعد أسبوع من سلسلة هجمات شنها جيش تحرير بلوشستان المحظور في مقاطعة بلوشستان جنوب غرب باكستان، أسفرت عن مقتل نحو 50 شخصًا، فيما قتل الجيش أكثر من 200 مسلح ردًا على تلك الهجمات.

search